مقالات
في الذكرى 104 لميلاد جمال عبد الناصر.. الزعيم الخالد فى ضمير الشعب العربي

كتب الشاعر والفنان العربي أحمد أراجه
“المدارنت”..
يا أبا الفقراء ..
والأمراْء ..
والرؤساء ..
يا رفيق الأنبياء ..
ورفيق الصالحين والأولياء ..
ورمز كل الأوفياء ..
أيقظتنا ..
علمتنا ..
أفهمتنا ..
وفي كل درس قدتنا ..
من ألف باء الدرس .. الى أن صح فينا الانتماء
نهجك دائما .. أن تأخذ بأيدينا ..
وأن ترسم لمسةً فوق الجبينا ..
عن معاني العزة .. تارة .. وعن معاني الكبرياء ..
بك كبرنا ..
وفي زمانك كانت صحوة الفقراء ..
والعلماء ..
والأدباء ..
وكان (أبو دُجانةَ) بيننا .. وكانت مِشيَةُ الخُيَلاء ..
ويومها رقصنا رقصة العز ..
وغنينا معاً .. فرحة النصر ..
وحررنا القناة ..
وخرجنا كلنا – كل الملايين – مرة أخرى ..
يوم أضحى العز (وِحدة عربية) .. حيث حلّقنا واياكَ معاه ..
وخرجنا كلنا أيضاً – كل الملايين –
حين كان الكَرُّ بعد الفَرِ … لن يأتيَ من أحدٍ سواك ..
وسمعنا كلنا – كل الملايين – أذان الفجر في لاءاتك ..
لا صلح .. لا .. لا تفاوض .. لا .. لا اعتراف ..
وخرجنا كلنا أيضاً – كل الملايين –
نحو مثواك .. (وداعاً) .. مثوى أبهى العظماء ..
كنت كالفاروق .. دوماً تَحضُر طبخ الفقراء ..
لا لم تغب عنا ..
ما زلت حاضراً فينا ..
تسأل عن أمانينا .. وعن ذاك البلاء ..
أبا خالد ..
فبعد رحيلك عنا .. قد انكشف الغطاء ..
ولم يعد أحداً – سوى الله – يحمينا ..
أبا خالد ..
بقينا فترة كبرى كما الأيتام ..
وكان اليتم – منذ رسولنا الأعظم – .. سيرةً فينا …
فنفرنا .. في سبيل الله ..
ضد الظلم .. وضد غريب ٍ جاء يغزينا ..
ونفرنا ..
مرة أخرى .. لأجل الناس .. وأمتنا .. ولأجل أمجاد ماضينا …
ونفرنا ..
نعدّ العدّة .. احتساباً ..
للذي – من الأعداء – مازال يؤذينا ..
أبا خالد .. لقد بدأ المخاض ..
وأنت تعلم عن عزمنا – باذن الله – لا شيء يُثنينا ..
لأنك أبا خالد ..
ما زلت حاضراً شاهداً فينا ..
أبا خالد : … ألا أُخبِرك سراً …
(نداؤك مرةً عن توحّدِنا) … أضحى نداءً ..
في كل فجر .. – مع أذان الصبح –
يبدأ ينادينا ..



كل الشكر لكم ، ونعتز ونفتخر بمنبركم الإعلامي / مدار نت /
حياك الله استاذ محمد حمود مدير التحرير .