عربي ودولي

في اليوم الـ101 لحرب الإبادة على غزة.. أكثر من 24 ألف شهيد في غزة والاحتلال يرتكب المزيد من المجازر!


“المدارنت”..
تجاوز عدد شهداء حرب الإبادة التي يشنّها الاحتلال الإرهابي الصهيوني في فلسطين المحتلة، على قطاع غزّة لليوم الـ101 على التوالي، ألـ24 ألف و100 شهيد، فيما بلغ عدد الجرحى 60 الفاً و834 مصاباً، حسبما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في آخر تحديث لها صباح اليوم الاثنين 15 كانون الثاني/يناير.
أضافت الوزارة في قطاع غزّة، أن الاحتلال ارتكب 12 مجزرة في القطاع خلال الساعات الـ 24 الفائتة، ضحيتها 132 شهيدا خلال الساعات الـ 24 الماضي، فيما يواصل منذ ساعات الفجر الأولى من اليوم الاثنين قصفه اهدافاً مدنية في القطاع راح ضحيتها نحو 33 شهيد بحسب مصادر صحفية، في مناطق جنوب قطاع غزّة ووسطه.
وشن طيران الاحتلال، غارات عنيفة على مناطق خان يونس جنوب القطاع، ونقلت مصادر صجفية، أنّ منازل ومنشآت الفلسطينيين في منطقة حي المنارة وقاع القرين جنوبي وشرقي خانيونس تتعرض للقصف المدفعي الشديد.
وناشدت عائلات في حي المنارة ومحيطة، من أجل توجه طواقم الاسعاف بالقرب من محطة فارس في منطقة القيزان لإسعاف شابين وامرأه وعدد من المصابين، تعجز سيارات الإسعاف عن الوصول إليهم.
وقصفت المدفعية والطيران بشكل واسع المنطقة الوسطى ولا سيما مخيمي البريج والمغازي، وسط تسجيل حالات نزوح من المنطقة الوسطى باتجاه الجنوب.
ونقلت مصادر صحفيّة، أنّ العديد من الشهداء جرى انتشال جثامينهم صباح اليوم، من محيط محطة أبو محطة للمحروقات قرب مخيم المغازي عند شارع صلاح الدين، وبعض الجثث بدت متحللة حيث استشهد أصحابها قبل أيّام.
وفي رفح جنوب القطاع، والتي تشكل الوجهة الأخيرة للنازحين عن مناطق الوسط والشمال، واصل الاحتلال غاراته على المنطقة، في وقت ما تزال اعداد من النازحين تتوجه الى رفح من مناطق خان يونس.
وكشفت صور نشرها صحافيون صباح اليوم، حجم الدمار الذي حلّ بأحياء مدينة رفح المدنية جراء استهداف الاحتلال لها، علماً أنّ الجيش الإرهابي الصهيوني كان قد زعم رفح منطقة آمنة ودعا الأهالي للنزوح اليها قبل أسابيع.
يأتي ذلك، في ظل استمرار انقطاع الاتصالات والانترنت عن مناطق قطاع غزّة لليوم الرابع على التوالي، جراء استهداف الاحتلال أبراج الاتصالات والتمديدات الأساسية، وعجر شركة الاتصالات عن اصلاح الأعطال جراء استهداف الاحتلال المتواصل.

الإحتلال يقتل طفلين ليل أمس في الضفة الغربية

شنّ جيش الاحتلال صباح اليوم الاثنين 15 كانون الثاني/ يناير، حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية المحتلّة، طالت 50 فلسطينياً بينهم 25 طالباً من طلبة جامعة النجاح الوطنية بعد اقتحام حرمها، وذلك في استمرار انتهاكاته ضد مدن الضفة وقراها ومخيماتها، والتي شهدت تصعيداً إجرامياً يوم أمس الاحتلال طفلين فلسطينيين عند مدخل البيرة غرب رام الله.
وكان الاحتلال قد ارتكب جريمة بحق الطفلين الصديقين ليل أمس الأحد، سليمان محمد سليمان كنعان (17 سنة)، واستشهد جراء تلقيه رصاصة في القلب عند المدخل الشمالي للبيرة، والطفل خالد عامر حميدات (16 عاما)، إثر إصابته برصاصة أطلقها جيش الاحتلال في ذات المنطقة، فيما يواصل الاحتلال احتجاز جثمانه، حسبما أفادت وزارة الصحة يوم أمس.

الشهيدان سليمان كنعان وخالد حميدات

وزارة التربية والتعليم نعت الشهيدين، الفتى سليمان كنعان وهو طالب في الصف الثاني عشر بمدرسة دير دبوان الصناعية في مديرية تربية رام الله والبيرة، والشهيد خالد حميدات وهو طالب في الصف الحادي عشر/ علمي، في مدرسة ذكور الأمير حسن الثانوية بمديرية تربية بيرزيت.

اقتحام “جامعة النجاح” واعتقال قيادات طلابية

اليوم الاثنين، ركّز الاحتلال حملة الاعتقالات صباح اليوم، في مدينة نابلس المحتلّة، حيث اقتحم جيش الاحتلال حرم جامعة النجاح الوطنية في المدينة، واعتقل 25 طالبا من حرم الجامعة، بعد كسر اقفال البوابة والاعتداء على موجودات الحرم الجامعي.
مجلس الطلبة في الجامعة، أفاد بأنّ الاعتقالات شملت عدد من القيادات الطلابية، من بينهم رئيس مجلس الطلبة محمد سلامة، وممثل الكتلة الطلابية الإسلامية يمان دويكات، وممثل جبهة العمل الطلابي أغيد نصار.
وتركزت عمليات الاعتقال في محافظة نابلس حيث جرى اعتقال 25 طالباً من حرم جامعة النجاح الوطنية، والتي شهدت اقتحام واسع، بعد كسر اقفال البوابة والاعتداء على موجودات الحرم الجامعي.
الجدير ذكره، أنّ الاعتقالات جاءت في وقت ينفذ فيه الطلبة اعتصاماً مطلبياً نقابياً منذ 26 يوماً، تجاه حكومة السلطة الفلسطينية، للمطالبة بتحسين ظروف الطلية وتنفيذ بعض المطالب المتعلقة بخدمة الطلبة.
وعرف من الطلبة المعتقلين، كلّ من محمد الزايد، ومحمود أبو زينة، ويامن شومان، وفهمي سوالمة، وأحمد أبو رجب، وعمير شلهوب، وناصر شرفا، ومحمد بيشاوي، ورأفت حرب، وزيد زيادة، ومحمد شنطور، وأحمد كعبي، وقتيبة عزام، وخالد مسعود، ومحمد الخليلي، وسعيد كحلة، وعز الدين صوصة، وحذيفة علان، وورد عبيد، ومجاهد عصيدة، وعبد الكريم شافعي، ومحمد خياط.
ووزع الاحتلال الإرهابي الصهيوني بقية الاعتقالات على مناطق الخليل وجنين ورام الله وطوباس والقدس المحتلّة، حسبما أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، التي اشارت إلى أنّ الاحتلال يواصل تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة خلال حملات الاعتقال، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
وقامت قوات الاحتلال باقتحام منازل الأسرى نائل البرغوثي، ومراد البرغوثي، وربيع البرغوثي، في بلدة كوبر/ رام الله وفتشتهم وخربت محتوياتهم، وقامت بمصادرة مركبات ومقتنيات وأموال لعوائل بعض الأسرى. حسبما وثّقت الهيئة.
وبحسب هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ارتفعت حصيلة الاعتقالات منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر الفائت من العام 2023 المنقضِ، إلى أكثر من (5,930)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.

أكثر من مليون و900 ألف فلسطيني نزحوا عن بيوتهم

من جهته، أكد “المرصد الأورو/ متوسطي لحقوق الإنسان”، أن نحو مائة ألف فلسطيني باتوا في عداد الشهداء والمفقودين والجرحى، بمن في ذلك أولئك المصابون بإعاقات طويلة الأمد، في اليوم الـ100 لجريمة الإبادة الجماعية التي تشنها “إسرائيل” (كيان الإرهاب الصهيوني في فلسطين المحتلة)، على قطاع غزة.
وذكر المرصد الأورومتوسطي -وهي منظمة حقوقية مقرها جنيف- أن إحصاءاته الأولية تفيد باستشهاد 31 ألفاً و497 فلسطينياً حتى مساء أمس السبت، مشيراً إلى أن 28 ألفاً و951 من ضحايا القصف الجوي والمدفعي “الإسرائيلي” على قطاع غزة هم من المدنيين أي ما نسبته 92% تقريباً من إجمالي الضحايا، بمن في ذلك 12 ألفاً و345 طفلاً و6471 امرأة، بالإضافة إلى 295 عاملاً في المجال الصحي و41 من عناصر الدفاع المدني، و113 صحافياً، فيما أصيب 61 ألفاً و79 فلسطينياً بجروح مختلفة، بينهم المئات في حالة خطيرة.
وأفاد المرصد الأورومتوسطي، أن “نحو مليون و955 ألف فلسطيني نزحوا قسراً من منازلهم ومناطق سكنهم في قطاع غزة دون توفر ملجأ آمن لهم، أي ما نسبته 85% من إجمالي سكان القطاع، في الوقت الذي دمر فيه القصف “الإسرائيلي” المستمر نحو 69 ألفاً و700 وحدة سكنية بشكل كلي، و187 ألفاً و300 وحدة سكنية بشكل جزئي، مما يحرم النازحين قسراً من العودة إلى ديارهم من الناحية الواقعية والقريبة المدى”.
وأوضح المرصد الحقوقي، أن جيش الاحتلال “الإسرائيلي” يتعمد تدمير وإلحاق أضرار جسيمة بمرافق البني التحتية في قطاع غزة، بما يشمل حتى الآن استهداف 320 مدرسة، و1671 منشأة صناعية و183 مرفقاً صحياً بينهم 23 مستشفى و59 عيادة و92 سيارة إسعاف، و239 مسجداً و3 كنائس، إضافة إلى 170 من المقار الصحافية والإعلامية.
المصدر: “وكالات ومواقع فلسطينية”

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى