مقالات

قصيدة الأبنودي: “مــــــوّال لــجـــمـــــــــال”!

“المدارنت”..
 في ذكرى رحيل الراحل جمال عبد الناصر، كتب الشاعر العربي الراحل عبد الرحمن الأبنودى (11 نيسان/ أبريل 1938/ 21 نيسان/ أبريل 2015)، قصيدة: “موّال لجمال”، يتحدث فيها عن الأوضاع التى مرّت بها البلاد، ويؤكد حبّه الشديد للراحل عبد الناصر.

ألْف رحمة على اللى لِسَّه «قُلْنا وقال».
اللي مَضَى وذمِّته.. مَثَل جميل.. يتقال.

{ما هيَّ نادْرة في مصر حاكم.. يطلع إبن حلال}
حاكم.. يِدادي الجميع.. ويبوسْ رقيق الحال.

وده عِشْقِتُه.. فلاحين.. طلَبة.. جنود.. عُمّال.
وخاض معارك جسام.. مين طلّع الاحتلال..؟

مين اللي صحَّى الشعوب.. تكسَّر الأغلال؟
ويْبُخُّوا أكاذيب في سيرتُه يسمِّموا الأجيال.

من بعد ما شفنا غيرُه.. فهمنا عهد جمال.
ياما انتصر.. ياما حَرَنِ المُهْر بالخيَّال.

هل كان وجوُده العظيم.. حقيقة والاّ خَيَال؟
أسطورَة حيَّة.. ما زالت عَاصْية ع الموّال!

أبو النضال.. باني سَدّ العزّه في أسوان.
اللي استردّ القناة في خُطبه.. م البريطان.

لكلّ خطوة تمَنْ.. ولكلّ فجر أدان
ولِسَّه صُوتُه الجميل… بِيدوّي في الميْدان.

حارب.. وصنّع بلاده.. بَقى لْها صُوت.. وكيان.
وزّع على الفلاحين.. دوَّقْهُم الفَدَّان.

وقالْ لُهم: «حقُّكُم.. لا مِنَّة ولا إحسان».
وزَرعْها منارات ثقافة.. تضوِّى للإنسان.

مِش تِطْفِى عقْلُه.. وتملاه عَنْكَبَة ودُخَّان.
قال: «الوطن للجميع.. والدّين للدَّيان».

مش قام عَرَضْ أمِّتُه ع الدنيا في الدكّان.
لأ.. مات فداها وْما زالت تذكره للآن..

للآن.. وبكره.. وبعدُه.. (وردة الأوطان).
يا….ه ع الزمن.. كنّا فين وبقينا فين قوللّى:

صوت مصر ليه انطفى.. وطفانا جنبُه.. يا خال!
=============

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى