مطالبة بريطانية بتصنيف “الحرس الثوري الإيراني” منظمة إرهابية وعدم الرضوخ لإبتزاز طهران

دعت رئيسة لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان البريطاني، اليسيا كورنز، الى تصنيف “الحرس الثوري الإيراني” منظمة إرهابية، حتى لو أدى ذلك إلى إغلاق السفارة البريطانية في طهران.
وقالت كيرنز في حديث الى “صحيفة ناشيونال”: “إن بريطانيا يجب أن تركز على الشرق الأوسط مرة أخرى. بعد ميلها بعيدًا نحو المحيطين الهندي والهادئ”ن لافتة الى أن “إيران ستستمر في أخذ رهائن مزدوجي الجنسية، وعلى الغرب ألا يدفع فدية للإفراج عنهم”، مضيفة “إننا نخشى أن يصل الكبتاغون قريبًا إلى المملكة المتحدة، لذلك، علينا فرض مزيد من العقوبات على سوريا”.
وتابعت: “لم تتبع المملكة المتحدة حتى الآن، الولايات المتحدة في تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، وسط مخاوف في وزارة الخارجية من أن هذه الخطوة قد تأتي بنتائج عكسية، وتؤدي إلى إغلاق السفارة في طهران، مما يجعل التعامل مع أمور مثل الرهائن أكثر صعوبة”.

وقالت كيرنز: “هناك تداعيات عندما تتخذ قرارًا كهذا، لكن في النهاية، عندما يكون لديك منظمة حاولت ارتكاب 15 عملية اغتيال على الأراضي البريطانية، حيث نعلم أنها معادية تمامًا لنا، من الصواب أن نتخذ إجراءات ضدهم، وسيسمح لنا ذلك بقمع الموارد المالية للحرس الثوري الإيراني في لندن، إذا كنا سنقوم باتخاذ إجراء، وأعتقد أنه من الأفضل حظر الحرس الثوري الإيراني من عدمه، لأنني أفكر فيما يتعلق بالوصول الديبلوماسي وامتلاك منصة على الأرض. أنا لست مقتنعة بأن شعبنا آمن بالضرورة في هذا البلد”.
وختمت: “يجب عدم تحفيز إيران من خلال دفع الفدية، بعد إطلاق سراح أربعة أمريكيين من قبل طهران، مقابل الإفراج عن الأموال. ومن بين المفرج عنهم رهن الإقامة الجبرية، خبير البيئة مراد طهباز، البالغ من العمر 67 عامًا، والذي يحمل أيضًا الجنسية البريطانية”.



