مقتل جنديين وإصابة 8 في إطلاق نار على معسكر للجيش “الإسرائيلي” في جنين!

“المدارنت”..
قتل جنديان وأصيب 6 جنود “إسرائيليين”، صباح اليوم، الثلاثاء، في عملية إطلاق النار على حاجز عسكري في منطقة الأغوار الشمالية، شمال شرق الضفة الغربية المحتلة.
وأعلن الجيش الإرهابي الصهيوني، مقتل اثنين من جنوده في عملية إطلاق النار، وفق القناة 13 الإسرائيلية.
وأفادت إذاعة جيش الاحتلال في منشور عبر “إكس”، في وقت سابق، بإصابة 8 جنود، اثنان منهم بحالة خطيرة، جراء عملية إطلاق النار على حاجز “تياسير” العسكري في الأغوار الشمالية شمال شرق الضفة الغربية.
وفي منشور لاحق، أعلن جيش الاحتلال، استشهاد منفذ العملية ضد الجنود في موقع تياسير العسكري، بعد تبادل لإطلاق النار.
وذكرت الإذاعة العبرية، أن الفلسطيني “تمكن من اختراق المجمع العسكري الذي يتواجد فيه الجنود في الميدان، وهو عبارة عن نقطة عسكرية تضم برج مراقبة وعدد من المباني حيث يتمركز الجنود”.
أضافت: “إن المهاجم أطلق النار داخل المجمع، وحدث تبادل إطلاق نار بينه وبين القوات استمر عدة دقائق، حتى تمكنت من القضاء عليه داخل المجمع، وكان لدى سلاح الجو طائرة بدون طيار من طراز (زيك) في الجو، لكن الجيش “الإسرائيلي” اختار عدم استخدامها وعدم القضاء على المسلح من الجوّ بسبب اعتبارات عملياتية”.
وتابعت: “من بين أمور أخرى، كان هناك قلق من أن تستهدف المسيرة الجنود أنفسهم، حيث كان المسلح موجودًا بالفعل داخل المجمع العسكري، وفي نهاية المطاف، تم القضاء عليه بنيران المقاتلين على الأرض”.
ومن جهتها، قالت القناة 12 العبرية: “إن 7 جنود أصيبوا في العملية بينهم 2 بحالة حرجة و2 بحالة متوسطة تم إجلاؤهم بواسطة مروحية عسكرية و3 بجروح طفيفة”.
أضافت أن “تحقيق الجيش الإسرائيلي يشير إلى أن المسلح تمكن من اختراق برج المراقبة وتحصن هناك وأطلق النار على الجنود”.
وأشارت إلى أن “المسلح تمكن من اختراق برج المراقبة في الساعة 6:00 صباحا (4:00 ت.غ)، وبدأ تبادل لإطلاق النار”.
وتابعت: “يبدو أن الهجوم كان مخططا له بشكل جيد”، مشيرة إلى أن المسلح “كان يرتدي سترة واقية”، لافتة إلى أن “العملية جرت في ظل إستمرار العملية العسكرية الإسرائيلية، منذ نحو أسبوعين شمال الضفة الغربية”.

حماس تبارك العملية
من جانبها، باركت “حركة المقاومة الفلسطينية/ حماس”، اليوم، عملية إطلاق نار عند نقطة تفتيش إسرائيلية شمالي الضفة الغربية، مؤكدة أن “جرائم الاحتلال وعدوانه على شمال الضفة المحتلة لن يمر دون عقاب”.
وباركت “حماس”، في بيان، نشرته على صفحتها على منصة “إكس”: “عملية إطلاق النار البطولية النوعية التي نفذها مقاوم فلسطيني، واستهدفت حاجز تياسير العسكري شرق طوباس”.
أضافت: “إن جرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني في الضفة ومخيماتها في جنين وطولكرم وطوباس، لن توهن من عزم شعبنا ومقاومته”، لافتة إلى أن “هذه العملية على حاجز عسكري لجيش الاحتلال، تأتي لتؤكد على إصرار شبابنا الثائر ومقاومتنا الباسلة في الضفة، على المضي في طريق المقاومة والتصدي للعدوان الصهيوني الفاشي”.
وشددت الحركة على أن “كافة مشاريع العدو الصهيوني الإجرامية، ومحاولاته إخضاع شعبنا الفلسطيني، أو كسر إرادة المقاومة لديه، أو تهجيره عن أرضه ودياره؛ ستتحطم أمام إرادة وبسالة هذا الشعب ومقاومته الباسلة، وشبابه الحر الأبي”.
وأشادت “حماس” عاليا، بـ”جهاد ومقاومة شبابنا في الضفة المحتلة”، داعية “جماهير شعبنا المرابط لتصعيد الاشتباك مع الاحتلال ومستوطنيه، وتحدي جيشه المجرم وإجراءاته الأمنية والعسكرية، نصرة لأرضنا ومقدساتنا، وتأكيدا على حقنا في الحرية وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس”.
ولليوم الخامس عشر على التوالي، يشن جيش الاحتلال الإرهابي الصهيوني عدوانا على محافظة جنين ومخيمها وبلداتها شمال الضفة الغربية المحتلة، مع استمرار حصار المخيم وإغلاق مداخله وتدمير بنيته التحتية، واستمرار الاشتباكات مع مقاتلين فلسطينيين داخله، مع تصعيد لاعتداءاته في محافظتي طوباس وقلقيلية (شمال).
وأسفر العدوان الإسرائيلي على جنين ومخيمها وبلداتها منذ 21 يناير/ كانون الثاني الماضي عن استشهاد 25 فلسطينيا، بينهم طفلان، وإصابة أكثر من 50 آخرين ونزوح نحو 3 آلاف نحو القرى القريبة، إضافة إلى هدم أكثر من 100 منزل في المخيم (نحو 20 ألف نسمة) وإحراق أخرى، وفق معطيات فلسطينية.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أدت اعتداءات “إسرائيل” بالضفة إلى استشهاد 905 فلسطينيين وإصابة نحو 7 آلاف، واعتقال 14 ألفا و300 آخرين، وفق معطيات رسمية فلسطينية.



