مقتل قائد “مجموعة فاغنر” الروسية وتسعة رجال من المجموعة في تحطم طائرة

“المدارنت”..
أعلنت هيئة الطيران المدني الروسية، أن “رئيس مجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة يفغيني بريغوجين، (مجموعة مقاتلين روس مرتزقة) لقي مصرعه في تحطم طائرة خاصة كانت تقله من موسكو إلى سان بطرسبورغ، وقتل معه 9 أشخاص آخرين”.
وأوضحت الهيئة في بيان، أن “الطائرة من طراز (إمبراير)، كانت في رحلة من مطار شيريميتيفو بموسكو إلى مدينة سان بطرسبورغ. وكان على متنها 3 طيارين و7 ركاب، وجميعهم لقوا حتفهم”.
وكانت تداولت وسائل إعلامية عالمية، فيديو مصورًا يظهر فيه بريغوجين، في منطقة صحراوية يشتبه في أنها بالقارة الإفريقية.
وقال بريغوجين الذي تحدث مرتديا زيًا مموّها وبيده بندقية: “نحن نعمل في درجة حرارة تفوق ال50 درجة، وكل شيء هنا نحبه”، مضيفا أن “مجموعة فاغنر تقوم بأنشطة استطلاع وتفتيش، مما يجعل روسيا أكبر في جميع القارات… نحن نستعين بأبطال حقيقيين، ونواصل الوفاء بالمهام التي تم تحديدها، والتي وعدنا بأننا سنفعلها”.
وذكرت قناة “غراي زون” على “تليغرام” التي تعتبر مقربة من فاغنر، أن “بريغوجين كان يتحدث من دولة إفريقية، من دون ذكرها، فيما تحدثت مجموعة “All Eyes on Wagner” البحثية مفتوحة المصدر، أن طائرة مرتبطة ببريغوجين هبطت في العاصمة المالية باماكو”.

تمرّد بريغوجين على القيادة الروسية
وكان قائد “فاغنر” يفجيني بريغوجين، أعلن “تمرده على القيادة الروسية في 24 حزيران الماضي، وأعلن أن “تحركاته ضد الجيش الروسي هي مسيرة العدالة”.
من جهته، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إنها “هروب إجرامي وتمرد مسلح”. كما وصف أحد كبار القادة الروس ما يجري بأنه انقلاب”.
في كل الأحوال، ما حصل، هو ذهاب بريغوجين الى حافة الهاوية كما يقال، وقرر المخاطرة بكل شيء، في محاولة للإطاحة بالقيادة العسكرية الروسية، ولا سيّما بعد شيوع أخبار الصراع بين “فاغنير” والقيادة العسكرية الروسية، خلال الشهور التي سبقت موعد التمرد، وبخاصة مع وزارة الدفاع الروسية حول كيفية خوض الحرب في أوكرانيا، حيث إتهمت “فاغنر” وزارة الدفاع الروسية بالفشل في تزويد قواتها بالذخيرة الكافية”، مؤكدة أنها “تفعل هذا عن قصد”.
كان بريغوجين صريحا في انتقاده لوزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، ورئيس الأركان العامة فاليري غيراسيموف.
“مجموعة فاغنر”
هي منظمة روسية عسكرية، غير رسمية، تعمل بقيادة يفجيني بريغوجين، وظهرت لأول مرة في الصراع السوري، حيث قامت بعمليات قذرة لمصلحة نظام حاكم دمشق، وفي العام 2015 برز دور هذه القوات في الحرب الدائرة في دونباس في أوكرانيا، حيث قدمت خدماتها القتالية للقوات الأوكرانية الانفصالية التابعة للجمهوريات الشعبية دونيتسك ولوهانسك المعلن عنها ذاتيا الموالية لروسيا.
وكان لها دور بارز في العمليات العسكرية البشعة التي لا يريد النظام الروسي الرسمي تبنّيها، بخاصة في العام 2014، تاريخ دخول القوات الروسية الى أوكرانيا واحتلالها جزيرة القرم منذ ذلك التاريخ.
كما برز دور هذه القوة العسكرية التي تتمتع بقدرات قتالية فائقة، وإمكانيات كبيرة، يؤمنها لها النظام الروسي، في عدة دول، ولا سيما في ليبيا، ودول أخرى في افريقيا.
وعرف عن النظام الروسي، أنه ينسب كلّ العمليات التي لا يريد إعلان مسؤوليته عنها في العالم، الى “مجموعة فاغنر”، التي تضمّ مجموعة مجرمين مأجورين، مهمتها تنفيذ العمليات الوسخة لمصلحة النظام الروسي.





ضرب السدما يرد،هذا ما جناه على نفسه نتيجة قذارته بحق الشهب السوري والليبي وكل الشعوب المستضعفة.