عربي ودولي

أميركا ترفض إشراك «الميليشيات» المدعومة من إيران في الحكومة العراقية!

“المدارنت”
أجرى القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى العراق، جوشوا هاريس، مباحثات منفصلة، مع رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، ورئيس “الحزب الديموقراطي الكردستاني”، مسعود بارزاني.

ووفق مكتبه فقد شهد اللقاء الذي عقده رئيس الحكومة مع المسؤول الأمريكي «بحث آفاق التعاون بين البلدين وسبل تطوير العلاقات الثنائية وتوسعتها في جميع المجالات، خصوصا الاقتصادية والاستثمارية والتنموية، بما يسهم في خدمة مصلحة الشعبين الصديقين».
كما جرى «استعراض تطورات الوضع الإقليمي والدولي، مع التأكيد على أهمية التنسيق المشترك لمواجهة التحديات القائمة، والعمل على تغليب لغة الحوار في حل النزاعات لفرض الأمن والاستقرار في عموم المنطقة».
وحسب بيان للسفارة الأمريكية لدى بغداد، فإن هاريس، التقى أيضا بارزاني، حيث جدد تأكيده على أن ما وصفها بـ «الميليشيات الإرهابية» المدعومة من إيران، والتي تتجاهل دعوات العراق لنزع السلاح، لا مكان لها في الحكومة العراقية بأي صفة.
وناقش هاريس وبارزاني «أهمية حماية السيادة العراقية، وتعزيز الأمن الإقليمي، وتوطيد العلاقات الاقتصادية ذات المنفعة المتبادلة».
وأكد هاريس مجدداً أن «الميليشيات الإرهابية المدعومة من إيران، والتي تتجاهل دعوات العراق لنزع السلاح، لا مكان لها في الحكومة العراقية بأي صفة».
وأضاف: «ستواصل الولايات المتحدة التأكيد بوضوح وثبات على ضرورة تحرك العراق بشكل عاجل لتفكيك الميليشيات الإرهابية التي تسعى لتحقيق أجندة خارجية تقوض سيادة العراق، وتفقره، وتهدد الأمريكيين والعراقيين، وتجر العراق إلى صراع إقليمي».
لكن في مقابل ذلك، لم يتطرق بيان مقر بارزاني لأيٍّ مما ذكره الدبلوماسي الأمريكي بخصوص «الميليشيات»، مشيراً إلى تثّمين هاريس، دور بارزاني في دعم العملية السياسية العراقية وتهدئة التوترات في سوريا.
ولفت البيان إلى أن اللقاء، الذي حضرته جويندلين غرين، القنصل العام الأمريكي في أربيل، شهد تقديم القائم بأعمال السفارة الأمريكية «إيجازاً حول العملية السياسية في العراق بعد انتخابات مجلس النواب، والعلاقات بين الأطراف السياسية العراقية، والجهود الرامية لتشكيل حكومة اتحادية موحدة في العراق».
وبين أن «القائم بأعمال السفارة الأمريكية سلط الضوء أيضاً على أوضاع المنطقة والتعقيدات في سوريا»، مثمناً «الجهود المستمرة للرئيس بارزاني في دعم العملية السياسية العراقية وتهدئة التوترات في سوريا».
وأكد للوفد الضيف أنه «لن يدخر جهداً في سبيل التنسيق بين الأطراف السياسية للوصول إلى نتائج مرضية وتشكيل حكومة اتحادية قوية، كما سيواصل جهوده لحل كافة المشاكل والعقبات بين الأطراف السياسية من جهة، ومعالجة القضايا العالقة بين حكومة إقليم كردستان والحكومة الاتحادية من جهة أخرى».
وشدد بارزاني، بشأن الوضع في سوريا وتحديات المنطقة بشكل عام، على أنه «يبذل جهوداً جادة لحل كافة المشكلات بطرق سلمية عبر الحوار والتفاهم، وبعيداً عن العنف».
وختم البيان بالقول إن اللقاء تناول محوراً آخر حول العلاقات بين إقليم كردستان والولايات المتحدة، والمساعي الرامية لتعزيز وتطوير هذه العلاقات.
وخلال زيارة يجريها إلى مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، أكد هاريس، أن إقليم كردستان يمثل شريكاً وحليفاً قوياً ومحورياً للولايات المتحدة في المنطقة.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى