عربي ودولي

إستشهاد أكثر من 10,500 فلسطيني منهم 7,147 طفلًا وإمرأة و26,475 جريحًا في غزّة والقوات الإرهابية الصهيونية تواصل إرتكاب المجازر!

“المدارنت”..
أعلن الناطق باسم وزارة الصحة في غزة، د. أشرف القدرة، أن “جيش الاحتلال (الإرهابي الصهيوني)، خلال الساعات الـ24 الأخيرة، 27 مجزرة، ذهب ضحيتها 241 شهيداً، 49% منهم في مناطق جنوبي قطاع غزّة، التي يزعم الاحتلال إنها مناطق آمنة”.
وأعلن القدرة، في مؤتمر صحافي عقده ظهر اليوم، الأربعاء، الواقع فيه 8 تشرين الثاني/ نوفمبر 2023. “ارتفاع عدد الشهداء والمصابين منذ بدء حرب الإبادة “الإسرائيلية” (الإرهابية الصهيونية) على قطاع غزة، في 7 تشرين الأول/ أكتوبر الفائت، إلى 10,569 شهيداً من بينهم 4.324 طفلاً و2.823 سيدة و649 مسناً، إضافة إلى إصابة 26,475 فلسطينياً”.
وأكد القدرة أن “الوزارة تلقت 2,550 بلاغاً عن مفقودين، منهم 1.350 طفلًا  لا يزالوا تحت الانقاض منذ بدء العدوان.
وقال: “إن الاحتلال ارتكب مجازر بحق 1,098 عائلة فلسطينية في قطاع غزة، فيما يواصل الاحتلال غاراته الجوية والقصف المدفعي على الأهداف المدنية، مستهدفاً منازل المدنيين والمرافق الخدمية.
وظهر اليوم، ارتكب الاحتلال مجزرة في مخيم النصيرات للاجئين الفلسطينيين وسط القطاع، راح ضحيتها 18 شهيداً على الأقل بينهم أطفال، في استهداف الطائرات الحربية (الصهيونية) منزلاً يعود لعائلة شحادة وسط المخيم.
أضاف القدرة: “إنّ جيش الاحتلال “الإسرائيلي” (الإرهابي الصهيوني) استهدف 120 مؤسسة صحية، وأخرج 18 مستشفى و40 مركز صحياً عن الخدمة، بسبب الاستهداف ونفاد الوقود.
ولفت الناطق باسم وزارة الصحة في غزة، إلى أنّ “المستشفيات تعمل حالياً على المولدات الثانوية، لتشغيل العنايات المركزة وغرف العمليات وأقسام الطوارئ فقط، وباقي أجزاء المستشفيات بلا كهرباء”.

أضاف: نحاول تشغيل خدمة غسيل الكلى بعض الوقت لإنقاذ حياة مرضى الفشل الكلوي، محذراً من أنّ توقف المولدات الكهربائية الثانوية خلال الساعات القادمة، التي تمثل الشريان الأخير في عمل المستشفيات سيقتل مئات الجرحى والمرضى.
من جهتها، أطلقت وزيرة الصحة الفلسطينية في رام الله مي الكيلة “التحذير الأخير” من انهيار المنظومة الصحية بالكامل في قطاع غزة، بعد استهداف طائرات الاحتلال الخلايا الشمسية التي كانت تزود مستشفيات القطاع بقدر قليل من الكهرباء.
وأكّدت الكيلة في حديث إذاعي، عدم كفاية المستلزمات الطبية والصحية التي تدخل أمام الاحتياجات المهولة لمراكز الرعاية الصحية والمشافي في غزة.
وقالت الكيلة: إنّ “الكوادر الطبية تدفع ثمناً غالياً لوجودها على رأس عملها والتي أنهكت بالكامل جراء أعداد الإصابات المتلاحقة والتي بلغت أكثر من 25 ألف جريح، في حين تخطى أعداد الشهداء والجرحى من الكوادر الطبية والإسعافية المئات”.
وأكدت الوزيرة، أن الاحتلال يمنع الأطباء الذين يعملون مع الصليب الأحمر الدولي من الدخول الى قطاع غزة، لمساندة الأطباء في المستشفيات، وطالبت المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية إلى جانب منظمات الأمم المتحدة بالتدخل العاجل لإدخال المساعدات الإغاثية والطبية وفتح ممرات إنسانية.
المصدر: “مواقع” و”وكالات فلسطينية”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى