عربي ودولي

طهران تطلق دوريات “إرشاد” القمعية ضدّ النساء في البلاد.. رجوي: شرطة القمع لن تطفئ نار انتفاضة ومقاومة الشعب الإيراني

واحدة من عمليات الإعتقال القهري في إيران

“المدارنت”..
أطلق النظام الإيراني، في الشوارع مجددًا دوريات أمنية قمعية، تحت مُسمّى: دوريات الإرشاد”، خوفًا من تنامي إنتفاضة الشعب الإيراني ضد سلطاته، وخوفًا من تزايد
التمرّد الشعبي على النظام وسلطاته.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية تابعة للحكومة، منذ يومين أن “الحرسي منتظر المهدي، قال باسم القوة القمعية المستحدثة تحت إسم الإرشاد: “اعتبارًا من اليوم 16 تموز/ يوليو (أمس)، ستقوم الشرطة بدوريات محمولة بالسيارات، وأخرى راجلة، في كلّ البلاد، ضدّ أولئك الذين ما يزالوا مصرّين على كسر العرف العام مع ملابس غير عادية”، مضيفا “نحن نقوم بالتحذير والإنذار، وفي حالة عصيان أوامر الشرطة، سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية وإحالتهم إلى النظام القضائي”.
وزعمت قوة شرطة النظام، أن “هذا العمل يتم تنفيذه بناءً على مطالب الشعب، ورغبة وطلب مختلف الفئات والمؤسسات الاجتماعية، فضلاً عن تركيز الرئيس والقضاء”.
وبالتزامن مع الإعلان الرسمي عن إنطلاق ونشر الدوريات القمعية المعروفة بـ”إرشاد”، تمّ نشر مقاطع وصور في وسائل الإعلام الحكومية، تظهر أنه منذ بداية النشاط القمعي لدوريات الإرشاد مع سيارات بلوحات الشرطة، لكن ألوانها مختلفة. كما تظهر المقاطع المنشورة اعتقالات قمعية، وتهديدات بحق النساء وإصدار أحكام لا إنسانية بحق الموقوفين، إضافة الى التهديدات التي أطلقتها عناصر هذه القوة:
“إما أن تلبس وشاحاً أو تركب شاحنة. إذا كنت تؤمن بالحرية، فسأطلق أيادي جميع اللصوص والمعتدين للتنكيل بك”.

ونشرت مواقع التواصل الاجتماعي، وثائق الأحكام القضائية اللاإنسانية الصادرة عن هؤلاء الجلادين، ومنها: غسل الميت لمدة شهر في مغتسل طهران، بالاضافة إلى غرامة قدرها 31 مليون ريال.
من جهتها، ذكرت “صحيفة إيران”، الناطقة باسم حكومة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي،  أنه “نشر حكم امرأة حكمت عليها المحكمة بسبب الحجاب، بالعمل في مغتسل بطهران وغسل جثث الموتى لمدة شهر، ما أثار استغراب المتابعين”.
ومع الجولة الجديدة من مسلسل قمع المرأة الإيرانية المتواصل، قال النائب الأول لرئيس السلطة القضائية للنظام الغيراني: “على القضاء والشرطة التعامل مع من يخالف قواعد الحجاب بطريقة مخططة وعدائية. ومن واجب القضاء الإيراني الرسمي دعم الشرطة”.
وقال عضو البرلمان الملا نقد علي: “في قانون الحجاب، تم تطبيق أقصى درجات الردع، بحيث لا توجد حاجة لمزيد من المواجهات التالية. لا يمكننا ترك حكم الشريعة للاستفتاء”.
بدورها، قالت زعيمة “مجاهدي خلق” السيدة مريم رجوي في تغريدة: “تفعيل دوريات القمع والترويع والقتل من جديد، يظهر خوف نظام الملالي من اندلاع انتفاضة الشعب بريادة النساء، وعلى المجرمين الحاكمين في  إيران، أن يعلموا أنه لا تعود تقدر أيّ دورية وإجراء قمعي أن تطفئ نار انتفاضة ومقاومة الشعب. الشعب الذي بدأ المقاومة منذ 42 عاما ضد النظام، سيطوي عاجلا الصفحة المُشينة لنظام الإكراه والجريمة، لا أحد يستطيع إعادة الفتيات والنساء الإيرانيات الشجاعات إلى البيت، وهنّ قدّ قدمن آلاف الشهيدات من أجل الحرية خلال العقود الأربعة الماضية”. 

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى