ارتفاع حصيلة العدوان الصهيوني على غزة إلى 436 شهيداً وإصابة 2,271 آخرين بينهم 244 طفلاً، و151 سيدة
“المدارنت”..
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، صباح اليوم الاثنين 9 أكتوبر/ تشرين أوّل، “ارتفاع حصيلة العدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة، إلى 436 شهيداً و2271 جريحًا، وتدمير عدد كبير من المباني والمنازل السكنية والممتلكات، والبنية التحتية.
وأوضحت الوزارة في بيانٍ، أنّ “إجمالي إحصائية ضحايا العدوان لليوم الثالث على القطاع، ارتفع إلى 436 شهيدًا، بينهم 91 طفلاً، و61 سيدة، وإصابة 2,271 آخرين بجروح مختلفة، منهم 244 طفلاً، و151 سيدة.
وشنّت طائرات الاحتلال الحربية الصهيونية مئات الغارات بشكلٍ متلاحق وعنيف، وارتكبت مجازر في الساعات الأخيرة على كلّ محافظات قطاع غزة، كما استهدفت أبراجاً وعمارات سكنية، ومنشآت مدنية وخدماتية، ومساجد، ومراكز ومقرات حكومية وأمنية، منها مجمع أنصار الحكومي، ومقر الجوازات، وكلية الرباط العسكرية.
كما استهدفت طائرات قوات العدوّ السهيوني، مسجدين في مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين غرب مدينة غزة، ما أدّى إلى استشهاد فلسطينية، والعديد من الإصابات في المنازل المجاورة، إضافة إلى استهداف عدد من المواقع في محيط أبراج منطقة الفيروز غرب المدينة، فيما دمرت طائرات العدوّ عدة منازل في مدينة دير البلح ومخيم البريج وسط القطاع، وأوقعت إصابات في صفوف المدنيين.
وقصفت قوات الاحتلال الصهيوني عدة منازل في خان يونس ورفح جنوب القطاع، ما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى، فيما قصفت طائرات الاحتلال الحربية ومدفعيته عدداً من الأراضي الزراعية في مناطق متفرقة من القطاع، وألحقت فيها دماراً وخراباً وحفراً عميقة.
كما قصفت زوارق بحرية قوات الاحتلال الصهيوني، أهدافاً متفرقة على طول شاطئ بحر غزة، وشنت القوات الجوية الصهوينة، غارات كثيفة على ليت حانون شمال قطاع غزة، وحي الشجاعية شرق مدينة غزة.
من جهته، قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي سلامة معروف: “خلافاً لادعاءات الاحتلال باستهدافه مقدرات المقاومة، فإنّ الساعات الأخيرة قد ارتكب فيها جيش الاحتلال مجازر بحق 15 عائلة قصف منازلها بشكل مباشر، من دون سابق إنذار ما خلف عشرات الشهداء والإصابات غالبيتهم من النساء والأطفال، أبرزها قصف منزل لعائلة الزعانين واستشهاد 20 فلسطينياً بخلاف الإصابات.
يشار إلى أنّ الطيران الحربي الصهيوني، يشنّ سلسلة غارات عنيفة على مواقع مختلفة في قطاع غزة، وقصف عدة منازل على رؤوس ساكنيها دون سابق انذار، كما دمر ثلاثة مساجد بشكل كامل منذ بدء العدوان على قطاع غزّة.
من جهتها، أكدت “وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين”/ “أونروا”، في بيان، أن “نحو 74 الف فلسطيني نزحوا الى 64 مدرسة وماوى، تابع لها في قطاع غزة، جراء العدوان الصهيوني المتواصل.
ورجّحت الوكالة، “إزداد الأعداد مع استمرار القصف العنيف والغارات الجوية، بما في ذلك على المناطق المدنية”، موضحة أن “مدرسة تابعة لوكالة “الأونروا” تأوي عائلات نازحة في قطاع غزة، تعرضت للقصف المباشر، ولحقت أضرار جسيمة بالمدرسة، التي تأوي أكثر من 225 شخصاً.
ويستمر قصف العدوّ “الإسرائيلي” العنيف على قطاع غزة، في وقت أكدت فيه وزارة الصحة استشهاد 436 فلسطينياً بينهم نحو 91 طفلاً، فيما ترد المقاومة على هذا العدوان بإطلاق مئات الصواريخ نحو مواقع الاحتلال والمدن المحتلة.

4 شهداء فلسطينيّين برصاص العدوّ الصهيوني
خلال مواجهات عنيفة في مخيّم قلنديا
من جهتها، أشارت وزارة الصحة في حكومة السلطة الفلسطينيّة، إلى “استشهاد الطفل آدم الجولاني (16 عاماً)، متأثرا بإصابته بالرصاص خلال مواجهات مع قوات الاحتلال قرب حاجز قلنديا العسكري، مساء أمس.
كما ارتقى ثلاثة فلسطينيين ليل أمس، برصاص قوات العدوّ الصهيوني، خلال مواجهات واشتباكات عنيفة اندلعت في مخيم قلنديا، وأصيب ثلاثة آخرون بالرصاص بينها اصابتان بحالة الخطر، تم نقلهم إلى مجمع فلسطين الطبي، حيث أعلن صباح اليوم عن استشهاد الطفل الجولاني.

نزوح واسع في غزة
بدروه، قال المستشار الاعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” عدنان أبو حسنة، يوم أمس، الأحد، الواقع فيه 8 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، “إنّ 20 ألفاً و300 فلسطيني، نزحوا إلى مدارس الوكالة في قطاع غزة منذ أمس السبت، وأن 28 مدرسة مجهزة للإيواء في القطاع من بين 44 مدرسة تابعة للوكالة، واستقبلت هذه المدارس النازحين من مختلف محافظات قطاع غزة باستثناء خان يونس”.
وتركزت أعداد النازحين وفق أبو حسنة في شمال قطاع غزة والحدود الشرقية وجنوب القطاع، متوقعاً زيادة أعدادهم خلال الساعات المقبلة.



