استشهاد فلسطينيين اثنين ومصرع 3 إرهابيّين صهاينة في عملية “القدس”.. وتشييع شهيد في “بيتونيا/ غربي رام الله”!
“المدارنت”..
استشهد فلسطينيان ولقي 3 إرهابيّين صهاينة مصرعهم، وأصيب 12 إرهابيًا صهيونيًا بجروح، وصفت بين المتوسطة والخطيرة، جراء عملية إطلاق نار نفذت صباح اليوم، الخميس، في مدينة القدس، حيث تمّ إطلاق النار باتجاه مجموعة من جنود شرطة الاحتلال والمستوطنين الغرهابييت الصهاينة، في محطة لانتظار الحافلات عند مستوطنة “راموت” المقامة على أراضي الفلسطينيين شرقي القدس المحتلة.
وفي التفاصيل، فقد استشهد الشقيقان ابراهيم ومراد النمر، وهما أسيران محرران من بلدة صور باهر، جنوبي القدس المحتلة، برصاص الاحتلال، بعد أن ترجلا من سيارتهما وأطلقا النار على مجموعة من المستوطنين والجنود، ما أسفر عن مقتل 3 إرهابيين صهاينة، وإصابة آخرين بجراح مختلفة.
وأكدت صحيفة “معاريف” الصهيونية، أن عميد المحكمة الحاخامية في أسدود المحتلة “الحاخام إليمالك واسرمان” من بين قتلى عملية إطلاق النار بالقدس اليوم.
وتبنّت “حركة حماس” العملية، ودعت في بيان إلى “تصعيد المقاومة”، مشيرة إلى أن “عملية القدس ردّ طبيعي على جرائم الاحتلال غير المسبوقة في غزة وقتل الأطفال بجنين، والانتهاكات الواسعة التي يتعرض لها الأسرى في سجون الاحتلال، واستمرار انتهاكاته في المسجد الأقصى المبارك، ومنع المصلين من الوصول إليه”.
أضافت: “على المحتل أن يتحسّس رأسه في كل مدينة وقرية وشارع وزقاق، فأبطال شعبنا مستنفرون للثأر لدماء الشهداء، وصدّ العدوان، لا تلين لهم قناة، حتى كنس الاحتلال وزواله، فشعبنا الفلسطيني الحرّ لا يقبل الضّيم، ولا يصمت أمام حرب الإبادة الصهيونية بحقه في كل أرجاء الوطن”.
وأكدت “كتائب الشهيد عز الدين القسام” أن “العملية رسالة تحذير مباشرة ضد انتهاكات “ايتمار بن غفير” وعصابته بحق الأسرى في سجون الاحتلال”.
وأشارت “حركة الجهاد الإسلامي، الى أن “عملية القدس، دلّت على أن خيارات المقاومة مفتوحة ومتعددة، وأن موانع العدو لن تحمي أمنه”.
وذكرت شرطة الاحتلال الإرهابي الصهيوني، في بيان، أن ابراهيم ومراد النمر، استشهدا أثناء تبادل النار مع الشرطة، وأن قواتها حيّدت مُنفّذي عملية إطلاق النار المشتبه بهما، وإنهما وصلا على متن مركبة، وتمّ إطلاق النار عليهما وإصابتهما من قبل جنديّين ومدني (مستوطن)”، مشيرة إلى “تعزيز التواجد العسكري في منطقة العملية”.
واقتحم عدد من قوات شرطة الاحتلال، منزل عائلة منفذي العملية في صور باهر بالقدس، واعتقلت 6 من أفرادها، واقتادتهم إلى التحقيق.
وبحسب بيان صادر عن جهاز الأمن العام “الشاباك”، فإن “مراد نمر، من سكان شرقي القدس ينتمي لـ”حركة حماس”، اعتقل بين عامي 2010-2020 على خلفية نيته القيام بنشاط مسلح في البلاد بتوجيهات من قطاع غزة, أما إبراهيم نمر، شقيق مراد، من سكان شرقي القدس، ينتمي إلى “حركة حماس”. تم سجنه عام 2014 بتهمة القيام بأنشطة إرهابية”. وجدد ما يُسمّى وزير الأمن القومي في كيان الاحتلال “إيتمار بن غفير”، دعوته المستوطنين الإرهابيين الصهاينة إلى حمل سلاحهم، خلال تعليقه على عملية إطلاق النار في القدس.
وقال رئيس حكومة الاحتلال الإرهابي الصهيوني “بنيامين نتنياهو”، في أعقاب عملية إطلاق النار: “إن الحكومة برئاستي، ستستمر بتوسيع تسليم أسلحة لمواطنين”، معتبرا أن “هذه وسيلة أثبتت نفسها مرة تلو الأخرى، في النار: “إن الحكومة برئاستي، ستستمر بتوسيع تسليم أسلحة لمواطنين”، معتبرا أن “هذه محاربة “الإرهاب” القاتل”.
تشييع الشهيد فادي بدران ببلدة بيت عور التحتا غرب رام الله

من جهة ثانية، شيع أهالي بلدة بيت عور التحتا، غرب رام الله، ظهر اليوم، الشاب الشهيد فادي مؤيد بدران (21 عاما) الذي قضى متأثراً بإصابته خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإرهابي الصهيوني، أمام سجن عوفر العسكري، في بلدة بيتونيا غربي رام الله، الليلة الماضية.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت الأحياء القريبة من سجن “عوفر” العسكري المقام على أراضي الفلسطينيين في بلدة بيتونيا، وصولاً إلى دوار المدارس وسط البلدة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الفلسطينيين الذين تصدوا لها.
ومع استشهاد الشاب بدران، ترتفع حصيلة الشهداء إلى 455 منذ بداية العام الجاري في الضفة الغربية، بينهم 247 منذ عملية طوفان الأقصى في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الفائت.
المصدر: “مواقع ووكالات فلسطينية”



