عربي ودولي

حصيلة العدوان على غزة 23,843 شهيدًا و60,317 جريحًا والأوضاع في “رفح” وصلت الى نقطة الانهيار ومئات آلاف النازحين ينامون في العراء!

مخيم نازحين في “رفح” أغرقته مياه الشتاء

“المدارنت”../ أكدت “منظمة أكشت أيد الدولية/ ActionAid International“، أنّ الأوضاع في منطقة رفح جنوب قطاع غزّة، وصلت نقطة الانهيار، حيث يتجمع أكثر من مليون شخص في منطقة مكتظة للغاية ويصل المزيد منهم كل يوم في ظل استمرار النزوح، فيما ينام مئات الالاف من الفلسطينيين في العراء دون ملابس كافية أو مأوى، مع تحاوز سعة الملاجئ قدرتها الاستيعابية.
وأضاءت المنظمة الدولية في تقرير صدر عنها اليوم، السبت 13 كانون الثاني/ يناير، على أوضاع النازحين في رفح، التي يتواجد فيها قرابة المليون و300 ألف نازح بحسب ارقام المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزّة، بين نازح وساكن محلّي، واستمرار موجات النزوح.
“أكشن أيد” أوضحت، أنّ 20 شخصاً في رفح يتقاسمون خيمة واحدة، ووصفت يوميات الأهالي بأنها كفاح يومي من أجل العثور على الغذاء والماء، حيث يواجه جميع سكان غزة الآن مستويات أزمة الجوع وخطر المجاعة المتزايد يومًا بعد يوم.
ونقلت المنظمة عن ناشط في مجموعة شبابية فلسطينية تتعاون معها يدعى “عبد” قوله: “نحن نعيش في وضع لا يمكن أن نصفه بالإنساني، لا توجد صحة ولا طعام، ولا توجد ضروريات الحياة الأساسية”.


ونبهّت المنظمة في تقريرها، أنّ الأهالي يعانون من شحّ الخيام، حيث لا توجد كميات تستوع القادمين الجدد من وسط قطاع غزّة، 
وأوضحت أنّه إذا عليك شراء خيمة، فيجب ان يكون لديك   3,000 “شيكل” أي ما يعادل 635 جنيهًا إسترلينيًا.
أمّا إذا أراد النازح شراء أي شيء، كطعام الفطور الصباحي أو الغداء أو العشاء، فلا يمكنه شراء سوى وجبة واحدة، وتبلغ تكلفتها الوجبة 50 “شيكلًا” على الأقل، أي ما يعادل 10.58 جنيهًا إسترلينيًا.

لا مكان للمصابين مع انعدام وجود رعاية صحية
 أما بالنسبة للوضع الصحي، قالت المنظمة، أنّه لا يوجد مكان للمصابين في رفح، وعلى من أصيب أن يبقى في منزله، لعدم وجود مكان لاستقبال الجرحى على الاطلاق، وأشارت إلى انتشار الأمراض بسرعة كبيرة في منطقة رفح، وهو ما ابلغت عنه منظمة “يونيسيف” خلال أسبوع واحد من شهر كانون الأول/ ديسمبر الفائت، أنّ ما متوسطه 3200 حالة جديدة من حالات الإسهال كل يوم بين الأطفال دون سن الخامسة، مقارنة مع ما سجلته في أسابيع سابقة، حيث كان ما مجموعه 2,000 حالة في هذه الفئة العمرية كل شهر.
ولفت التقرير، إلى أنّ الحفاظ على مستويات النظافة يكاد يكون مستحيلاً بسبب نقص المياه الصالحة للشرب والصرف الصحي، حيث يضطر مئات الأشخاص إلى استخدام مرحاض أو “دوش” استحمام واحد.
أمّا فيما يخص الكهرباء، أكدت المنظمة انعدامها، ونقلت عن نازحين قولهم، أنهم يستخدمون الطاقة الشمسية أو الخلايا الشمسية للشحن في الأيام العادية، حيث يجب الانتظار ثلاثة أيام حتى يحصل الشخص على شحنة كهربائية، من خلال طوابير، تشبه طوابير المياه العذبة، وطوابير المياه المالحة، وطوابير الطعام، وطوابير الشرب، حيث لكل شيء طابور في رفح.

في اليوم الـ99 للعدوان على غزة ترتفع حصيلة الشهداء
إلى 23,843 والجرحى الى 60,317 مصابًا

يواصل جيش الاحتلال الإرهابي الصهيوني حرب الإبادة على قطاع غزّة لليوم 99 على التوالي، مكثفاً قصفه منذ ساعات الصباح الأولى من اليوم السبت 13 كانون الثاني/ يناير، للأحياء المدنية ولا سيما في المناطق الوسطى في دير البلح، ومناطق جنوب القطاع حيث تتعرض خان يونس ومحيطها لقصف مدفعي وجوي عنيف، في ظل انقطاع الانترنت والانتصالات لليوم الثاني على التوالي.
الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة الدكتور أشرف القدرة، قال صباح اليوم السبت إنّ الاحتلال يواصل منذ ساعات الصباح، عمليات القصف وتدمير أحياء سكنية وقتل عائلات بأكملها، بعد أن ارتكب 12 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة خلال الساعات الـ 24 الفائتة، راح ضحيتها 135 شهيد و312 إصابة.
وأعلن القدرة، ارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين في القطاع إلى 23,843 شهيد و60,317 اصابة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 الفائت، لافتاً إلى أنّ واحد من بين كل 20 فلسطينياً من أبناء قطاع غزّة، إمّا شهيداً او مصاباً او مفقوداً.
وفي ظل انقطاع لشبكة الانترنت والاتصالات عن قطاع غزّة لليوم الثابي على التوالي، كثّف الاحتلال قصفه على مناطق قيزان النجار والقرارة جنوب قطاع غزّة، وارتقى عدد من الشهداء في قصف سيارات مدنية، قالت مصادر محليّة إنها تقل نازحين.
واعاقت كثافة القصف، وصول سيارات الإسعاف الى المناطق الجنوبية، في وقت نقلت مصادر صحفية، أنّ الاحتلال يتعمد استهداف السيارات وكل ما يتحرك في محيط خان يونس والبلدات المحيطة بها.
وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، قد أعلنت انقطاع تواصل فرقها فيما بينها، جراء انقطاع الاتصالات والانترنت عن طواقما بشكل كامل، ما يزيد من حجم التحديات التي تواجه طواقمها في تقديم خدماتها الإسعافية والوصول للجرحى والمصابين بالسرعة اللازمة.
وكشفت ساعات الصباح الأولى من اليوم السبت، عن مجزرة ارتكبها الاحتلال “الإسرائيلي” في حي الدرج وسط مدينة غزّة، حيث جرى انتشال 20 شهيداً من تحت أنقاض منزل استهدفه طيران الاحتلال فجراً.
وطال القصف “الإسرائيلي” مناطق شمال قطاع غزّة، ولا سيما بلدة بيت لاهيا التي ارتقى فيها 3 شهداء صباح اليوم في استهداف طائرة مسيرة لمجموعة من المدنيين في البلدة.

جرحى في ممرات “مستشفى شهداء الأقصى”

تحذيرات من تهديد حياة المرضى والخدج في مستشفى شهداء الأقصى
وفي دير البلح وسط قطاع غزّة، حذرت الطواقم الطبية في مستشفى شهداء الأقصى من المساس بحياة المرضى والمصابين والأطفال الخدج، مع اشتداد حدة المعارك في محيط المستشفى واقتراب جيش الاحتلال من محيطه.
وتشهد منطقة محيط المستشفى منذ ساعات الصباح الأولى، معارك محتدمة بين المقاومة الفلسطينية التي تحاول التصدي لتقدم جيش الاحتلال باتجاه المستشفى، فيما قالت مصادر صحفية أنّ جنود الاحتلال يبعدون مئات الأمتار عن المستشفى.
وكان المستشفى قد شهد يوم أمس الجمعة، انقطاعاً للتيار الكهربائي جراء نفاد الوقود، في وقت حمّل المكتب الإعلامي الحكومي “جميع جهات الاختصاص والجهات ذات العلاقة المسؤولية الكاملة عن أي كارثة أو حالات وفاة قد يتعرض لها المرضى والأطفال، خاصة في أقسام العناية المركزة والحضانة”.

135 شهيداً في غزة خلال ساعات
والاحتلال يواصل قصفه لليوم الـ99 في ظل انقطاع الاتصالات

يواصل جيش الاحتلال حرب الإبادة على قطاع غزّة لليوم 99 على التوالي، مكثفاً قصفه منذ ساعات الصباح الأولى من اليوم السبت 13 كانون الثاني/ يناير، للأحياء المدنية ولا سيما في المناطق الوسطى في دير البلح، ومناطق جنوب القطاع حيث تتعرض خان يونس ومحيطها لقصف مدفعي وجوي عنيف، في ظل انقطاع الانترنت والانتصالات لليوم الثاني على التوالي.
الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة الدكتور أشرف القدرة، قال صباح اليوم السبت إنّ الاحتلال يواصل منذ ساعات الصباح، عمليات القصف وتدمير أحياء سكنية وقتل عائلات بأكملها، بعد أن ارتكب 12 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة خلال الساعات الـ 24 الفائتة، راح ضحيتها 135 شهيد و312 إصابة.
وأعلن القدرة، ارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين في القطاع إلى 23,843 شهيد و60,317 اصابة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 الفائت، لافتاً إلى أنّ واحد من بين كل 20 فلسطينياً من أبناء قطاع غزّة، إمّا شهيداً او مصاباً او مفقوداً.
وفي ظل انقطاع لشبكة الانترنت والاتصالات عن قطاع غزّة لليوم الثابي على التوالي، كثّف الاحتلال قصفه على مناطق قيزان النجار والقرارة جنوب قطاع غزّة، وارتقى عدد من الشهداء في قصف سيارات مدنية، قالت مصادر محليّة إنها تقل نازحين.
واعاقت كثافة القصف، وصول سيارات الإسعاف الى المناطق الجنوبية، في وقت نقلت مصادر صحفية، أنّ الاحتلال يتعمد استهداف السيارات وكل ما يتحرك في محيط خان يونس والبلدات المحيطة بها.
وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، قد أعلنت انقطاع تواصل فرقها فيما بينها، جراء انقطاع الاتصالات والانترنت عن طواقما بشكل كامل، ما يزيد من حجم التحديات التي تواجه طواقمها في تقديم خدماتها الإسعافية والوصول للجرحى والمصابين بالسرعة اللازمة.
وكشفت ساعات الصباح الأولى من اليوم السبت، عن مجزرة ارتكبها الاحتلال “الإسرائيلي” في حي الدرج وسط مدينة غزّة، حيث جرى انتشال 20 شهيداً من تحت أنقاض منزل استهدفه طيران الاحتلال فجراً.
وطال القصف “الإسرائيلي” مناطق شمال قطاع غزّة، ولا سيما بلدة بيت لاهيا التي ارتقى فيها 3 شهداء صباح اليوم في استهداف طائرة مسيرة لمجموعة من المدنيين في البلدة.

تحذيرات من تهديد حياة المرضى والخدج في مستشفى شهداء الأقصى
وفي دير البلح وسط قطاع غزّة، حذرت الطواقم الطبية في مستشفى شهداء الأقصى من المساس بحياة المرضى والمصابين والأطفال الخدج، مع اشتداد حدة المعارك في محيط المستشفى واقتراب جيش الاحتلال من محيطه.
وتشهد منطقة محيط المستشفى منذ ساعات الصباح الأولى، معارك محتدمة بين المقاومة الفلسطينية التي تحاول التصدي لتقدم جيش الاحتلال باتجاه المستشفى، فيما قالت مصادر صحفية أنّ جنود الاحتلال يبعدون مئات الأمتار عن المستشفى.
وكان المستشفى قد شهد يوم أمس الجمعة، انقطاعاً للتيار الكهربائي جراء نفاد الوقود، في وقت حمّل المكتب الإعلامي الحكومي “جميع جهات الاختصاص والجهات ذات العلاقة المسؤولية الكاملة عن أي كارثة أو حالات وفاة قد يتعرض لها المرضى والأطفال، خاصة في أقسام العناية المركزة والحضانة”.
المصدر: “وكالات ومواقع فلسطينية”

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى