الاحتجاجات تتواصل في اليوم الـ”240″ لانطلاقة الثورة في لبنان.. وإقفال طرقات رئيسية في بيروت والمناطق


بيروت/ المناطق/ “المدارنت”..
تواصلت احتجاجات الثوار في لبنان، في اليوم الـ”240″ لانطلاقة الثورة، على ارتفاع ىسعر صرف الدولار، وارتفاع نسبة التضخم الى مستويات ليست مسبوقة في تاريخ لبنان المعاصر، وعلى سياسات السلطة القهرية، واستغلالها الوضع السياسي المتردي، وتلاعبها بسعر صرف الدولار، بهدف تدجين الناس وتركيعهم، لا سيما بعد تزايد الاعتراضات الشعبية على أداء الحكومات المتعاقبة، ومطالبة الشباب بإصلاحات سياسية جذرية، تطال أسس النظام، بما يتيح تمثيل القوى الشبابية في مجلس النواب والحكومة بطريقة عادلة.
وتدفق الثوار الى الساحات العامة في بيروت والمناطق، ونفذوا وقفات احتجاج ضدّ السلطة وسياسة التجويع المعتمد منذ زمن طويل.
وفي بيروت، اعتصم الثوار في ساحتيّ رياض الصلح والشهداء، كما نفذ بعضهم وقفة احتجاج على جسر الرينغ، ورفعوا شعارات منددة بالسلطة، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عما وصلت اليه البلاد من حالة تدهور اقتصادي وتضخم طالت المواد الغذائية الاساسية في البلاد.
وفي المساء، تم إحراق أحد المباني في العازارية وبعض المحلات التجارية.
كما أقفل مجحتجون عدة طرقات داخل العاصمة، وخارجها.
واقفل محتجون طريق الشويفات عند مفترق دير قوبل.


الشمال/ طرابلس
وفي عاصمة الشمال، يسود الهدوء الحذر شوارع مدينة طرابلس، بعدما شهدت ليلا موجة من الاحتجاجات والتحركات الشعبية ومسيرات وقطع طرق وتحطيم واجهات بعض المصارف ومحال الصيرفة وحرقها.
ونفذ محتجون اليوم اعتصامات عدة، لا سيما أمام سرايا طرابلس وفرع مصرف لبنان، وألقوا الحجارة وقنابل المولوتوف، وحاولوا الدخول الى باحتيّ المصرف والسرايا، إلا أن عناصر الجيش منعتهم من ذلك، عبر اطلاق القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي، مما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى في صفوف المحتجين الذين رشقوا بدورهم القوى الامنية والعسكرية بالحجارة، واقتلعوا أرصفة الشوارع وحطموا واجهات عدد من المصارف واضرموا النار في بعضها.
كما أقدم آخرون على تحطيم أبواب عدد من مؤسسات الصيرفة والمحال التجارية وعبثوا بمحتوياتها، مما تسبب بأضرار جسيمة في الممتلكات العامة والخاصة.
وأقفل محتجون معظم الطرق الرئيسية والفرعية في المدينة ومحيطها، وعمدت عناصر الجيش إلى فتحها أمام حركة السير، باستثناء الاوتوستراد الدولي عند نقطة البالما والطريق العام في البداوي وساحة النور ومستديرتي السلام والتبانة.
ودعت جمعية تجار طرابلس الى الاضراب والاقفال العام اليوم احتجاجا على تدهور سعر صرف الليرة اللبنانية.

عكار
كما أقفل محتجون الطرق الرئيسية في المحمرة عند جسر النهر البارد، والبداوي الأكومي. وعند مستديرة ببنين – العبدة، وأوتوستراد المنية، ومفترق بلدة تلحياة على الطريق الدولية في سهل عكار، كما أقفلوا طريق القليعات في سهل عكار بالإطارات المشتعلة.

البقاع
وفي البقاع اقفل محتجون من الثوار، طرقات بلدات تعلبايا، سعدنايل، مجدل عنجر/ المصتع، كسارة مفرق الانطونية، مستديرة زحلة، المرج، الفيضا، غزة، كامد اللوز، حوش الحريمة، التويتي ترشيش، الحمرا بلازا، الفرزل، رياق/ بعلبك، مفرق التويتي/ ترشيش.

وفي زحلة، أقفل محتجون مثلث تل عمارة رياق، ومستديرة زحلة باتجاه بعلبك، احتجاجا على تردي الاوضاع المعيشية.

بعلبك
ونظم المشاركون في “حراك بعلبك” مسيرة سيارة انطلقت من ساحة الشاعر خليل مطران باتجاه محلة رأس العين، مرورا بالسوق التجاري، وانتهت بقطع الطريق على أحد المسلكين عند دوار “الجبلي” لجهة مدخل بعلبك الجنوبي، احتجاجا على ارتفاع سعر الدولار وتردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.
الجية
وأقفل محتجون بالحجارة والسواتر الترابية الطريق الرئيسي في الجية، وتم تحويل السير إلى وسط بلدة الجية، على الطريق البحرية القديمة، حيث تشهد زحمة سير خانقة.
وجرت اتصالات مكثفة قبل إعادة فتح الطريق. كما أقفل محتجون أوتوستراد الناعمة بالاتجاهين.

في المتن
وأقفل محتجون أوتوستراد المتن الساحلي عند النقطة المركزية في جل الديب، ما زال مقفلا بالاتجاهين بالإطارات المشتعلة. أما الطريق البحرية والطرق الداخلية فسالكة أمام حركة السير. وقد نصب المحتجون الخيم وباتوا فيها ليل أمس، مؤكدين أنهم لن يغادروا الساحة قبل تحقيق مطالبهم.
واقفل محتجون الأوتوستراد الرئيسي في مناطق السعديات والدامور والناعمة.


صيدا
ونفذ ناشطون في حراك صيدا وقفة في منطقة القياعة في صيدا، وأقفلوا الطريق لبعض الوقت، احتجاجا على ارتفاع سعر الدولار.
وردد المشاركون هتافات رفضت “السياسات النقدية والمالية التي أوصلت الناس إلى الفقر والجوع”، مؤكدين “المضي في تحركاتهم المطلبية بكل السبل المشروعة لتحقيقها والعبور الى لبنان الذي ينشدون”.
كما أقفل محتجون من الحراك، الطريق عند جسر سينيق مدخل صيدا الحنوبي، بالاطارات المشتعلة.

النبطية
وشهدت مدينة النبطية ودوار كفررمان بعد منتصف الليل (أمس)، تحركات احتجاجية على الوضع الاقتصادي لمجموعات شبابية متنقلة، تم خلالها إقفال الدوار ومدخل المدينة الشمالي عند تمثال الصباح.
وتجمعت مجموعات أخرى قرب مصرف لبنان رمت الحجارة على مدخله. كما هاجم المحتجون فروع عدد من المصارف في النبطية ورشقوا واجهاتها بالحجارة وقطع الحديد وحطموا زجاج معظمها، بالاضافة الى عدد من ماكينات الصراف الآلي. واقتحم بعضهم فرع أحد المصارف في شارع الصباح محطمين بعض المكاتب داخله وأجهزة الكومبيوتر.



