الاحتلال يكثّف قصفه لدير البلح وخان يونس في اليوم الـ122 لحرب الإبادة على غزة!

“المدارنت”/ واصل جيش الاحتلال الإرهابي الصهيوني، استهدافه لمناطق خان يونس ودير البلح المكتظّة بالنازحين في قطاع غزّة، في اليوم الـ122 لحرب الإبادة التي يشنها على القطاع، كما يواصل حصاره لمستشفَييّ الأمل وناصر في خان يونس، إضافة إلى أحياء غرب مدينة غزّة.
وتدك مدفعية الاحتلال مناطق خان يونس منذ ساعات الفجر الأولى من اليوم الاثنين 5 شباط/ فبراير، ما أدّى إلى وقوع العديد من الشهداء والجرحى، 3 من الشهداء نقلوا إلى مجمع ناصر الطبي.
واستهدف جيش العدو الصهيوني، بنيران الأسلحة الرشاشة والقذائف، مدرستي حياة وقنديلة اللتين تؤويان نازحين في مدينة خان يونس، ما أدى إلى ارتكاب مجزرة راح ضحيتها عدد من الشهداء والجرحى بينهم أطفال.
ويركز جيش الاحتلال استهدافه للمناطق الغربية للمدنية، بما فيها حي الأمل المكتظ بآلاف النازحين، ولا سيما في مقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ومستشفى الأمل التابع للجمعية والمحاصر منذ نحو أسبوعين، وكذلك أحياء الكتيبة وناصر والقيزان، والطرق الجنوبية المؤدية إلى مدينة رفح.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني اليوم: “إن الاحتلال يطلق النار على مباني جمعيتنا ومستشفى الأمل بخانيونس لدفع النازحين على الخروج”.
ونقلت مصادر صحافيّة، أنّ الاحتلال يستهدف كافة الأماكن في خان يونس التي قال إنها آمنة، ودعا السكان للنزوح إليها في أوقات سابقة، ولا سيما الطرق المؤدية إلى محافظة رفح، والتي يسلكها الناس للنزوح باتجاه الجنوب.
وكذلك الأمر في دير البلح غرب قطاع غزّة، وهي من المناطق التي أعلن الاحتلال أنها منطقة آمنة، حيث تشهد قصفاً جوياً ومدفعياً لم يتوقف منذ أمس الأحد، واستهدفت زوارق الاحتلال شاطئ المدينة، وطال القصف مناطق في مخيمي النصيرات وسط قطاع غزة، ومخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.
وكان الاحتلال قد ارتكب أمس، الأحد، مجزرة في دير البلح، راح ضحيتها 30 فلسطينياً، حيث استهدف عدداً من المنازل المكتظّة بالنازحين.
وأفاد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، أن جيش الاحتلال، استهدف منازل المواطنين الآمنة بالقصف المباشر من الطائرات الحربية كما قصف أحد المساجد في المنطقة نفسها، مما أدى إلى ارتقاء هذا العدد الكبير من الشهداء.
وحمّل المكتب الإعلامي الحكومي في القطاع، الاحتلال “الإسرائيلي” (الإرهابي الصهيوني) كامل المسؤولية عن المجزرة في دير البلح، والتي ادعى الاحتلال أنها منطقة آمنة، وناشد المكتب كل دول العالم الحر بالتدخل الفوري والعاجل من أجل وقف حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.
وأصدر جيش الاحتلال توجيهات عسكرية صباح اليوم لتهجير سكان غرب مدينة غزة ومنطقة خان يونس جنوبي القطاع، في سياق استمرار عمليات التهجير والإبادة التي يقوم بها جيش الاحتلال.
وفي تغريدة لما يُسمّى المتحدث باسم جيش الاحتلال “أفيخاي أدرعي” على منصة “إكس”، حث “سكان غرب مدينة غزة، في أحياء النصر والشيخ رضوان ومخيم الشاطئ والرمال الشمالي والجنوبي والصبرة والشيخ عجلين وتل الهوى، على إخلاء هذه المناطق بشكل فوري والانتقال من خلال شارع الرشيد البحر نحو المأوي المعروفة في دير البلح”.
كما أصدر أوامر عسكرية لسكان منطقة خان يونس في أحياء النصر، الأمل، مركز المدينة والمخيم في بلوكات 107-112، للخروج والنزوح عن منازلهم فورًا والتوجه إلى منطقة المواصي عن طريق شارع البحر.
يأتي ذلك، في وقت بلغ عدد الشهداء في قطاع غزّة، منذ بدء حرب الإبادة على القطاع يوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر الفائت أكثر من 27,365 شهيداً، معظمهم من الأطفال والنساء، وإصابة 66,630 آخرين، بحسب آخر إعلام لوزارة الصحة في القطاع يوم أمس، الأحد.
المصدر: “وكالات ومواقع فلسطينية”



