محليات سياسية

“الثورة” تستعيد زخمها وتألقها في اليوم الـ”108″ لانطلاقتها في “عروس الثورة” طرابلس الفيحاء

جانب من الثوار في ساحة “النور”/ طرابلس

طرابلس/ بيروت/ المناطق/ “المدارنت”..

استعادت “الثورة” ألقها وتألقها في اليوم الـ”108″ لانطلاقتها، وتميزت اليوم (السبت) بكسر حاجز المناطقية الذي تعمل عليه بعض الدوائر والمندسّين في صفوف المعارضة، وتظاهر الثوار في بيروت، ولا سيما ساحتي الشهداء رياض الصلح، في حين توجهت مجموعات كبيرة منهم الى “عروس الثورة” العاصمة اللبنانية الثانية طرابلس الفيحاء، أسوة بالثوار في المناطق اللبنانية الاخرى، الذين احتشدوا رمزيا لأوقات متفاوتة في ساحاتهم، قبل توجههم الى طرابلس، التي احتضنت أخواتها وإخوتها الثوار من المناطق اللبنانية، بكل فخر واعتزاز ومودة وترحاب في مدينتهم، على وقع أصوات الآذان المنبعثة من المساجد وأصوات أجراس الكنائس التي قرعت فرحاً.

.. من بيروت الى طرابلس

وكانت لافتة مواقف الثوار من كل المناطق، الداعية الى الإفراج عن كل الثوار المعتقلين لدى أقبية السلطة، وبخاصة الناشط ربيع الزين.

ففي بيروت، انطلقت ثلاث مسيرات من الحمرا، الأشرفية، ومنطقة النهر، والتقى الثوار المشاركون في المسيرات في في ساحة رياض الصلح في وسط بيروت، بعد سلسلة وقفات أمام محطات عدة، كان آخرها أمام مقر جمعية المصارف، حيث عمل عدد من المحتجين على  إزالة ما تبقى من أحرف اسم الجمعية على مدخل المبنى، بواسطة العصي.

جانب آخر من الحشد في ساحة “النور”/ طرابلس

وتوقفت المسيرة التي انطلقت من الأشرفية، في الجهة المقابلة لمدخل منطقة خندق الغميق في نزلة بشارة الخوري، وأطلق المشاركون فيها هتافات تحيّي أهل تلك المنطقة، مؤكدة على “الوحدة الوطنية”.

وانطلقت مسيرة من أمام مقر الاتحاد العمالي العام، وصلت إلى ساحة رياض الصلح في وسط بيروت، بعد سلسلة وقفات أمام محطات عدة.

ورفع المتظاهرون أعلاما فلسطينية بين الأعلام اللبنانية، تضامنا مع قضية فلسطين وتنديدا ب”صفقة القرن”. ورددوا هتافات ضد الحكومة التي اعتبروها “حكومة محاصصة ومستشارين”. ودعوا إلى التخلص من الفساد والسرقة ومحاسبة السارقين واسترداد الأموال المنهوبة. كذلك أكدوا رفضهم للسياسات المالية القائمة ولدفع المزيد من الضرائب، مطالبين بضمان “حرية التعبير” واطلاق سراح الناشطين المعتقلين وعلى رأسهم الناشط ربيع الزين.

مسيرة في طرابلس تتجه الى ساحة “النور”

وفي طرابلس، التي استقبلت ثواراً من كل المناطق اللبنانية، انطلقت مسيرة حاشدة من ساحة النور في طرابلس، شارك فيها ناشطون من مختلف المناطق، وجابت الشوارع الرئيسية والفرعية والأسواق الداخلية والوسط التجاري، مرورا بساحة التل وطريق عزمي وشارع نديم الجسر، ثم العودة الى ساحة النور.

وحمل المشاركون العلم اللبناني ورايات الجيش، ولافتات تندد بسياسة الحكومة والقمع بحق الناشطين الموقوفين، ورددوا هتافات تؤكد “استمرار التحرك والوقوف بجانب الناشطين الموقوفين”. وتشدد على “وحدة الصف والإصرار على إسقاط الحكومة ومنظومة الفساد، ورفعوا شعارات مطالبة بمحاسبة السلطة الفاسدة”.

ونظم الناشطون بعد المسيرة، غداء لكل المشاركين من مختلف المناطق.

إحراق علم “كيان العدوّ الصهيوني” في حلبا/ عكار

وفي عكار، نظم الحراك الثوري في حلبا، وقفة في خيمة الإعتصام، تحت عنوان:” لا لصفقة القرن “، شارك فيها ناشطون في التحركات الاحتجاجية، وفد من الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية في مخيمات الشمال، فاعليات عكارية وحشود من أبناء المنطقة، تضامنا مع الشعب الفلسطيني وتمسكه بأرض فلسطين، ورفضا لما يسمى “صفقة القرن”.

وحرق المشاركون في الوقفة، صورة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعلم الكيان الصهيوني، ثم ألقى غيث حمود كلمة الحراك، مشيرا الى ان “الشعب اللبناني الذي ثار من أجل حقه في حياة ومستقبل أفضل، يعرف أن القضية الفلسطينية هي أم القضايا المحقة، والحق واحد لا يتجزأ”، رافضا “صفقة القرن وأي حلول لا تشمل تحرير كامل تراب فلسطين وعاصمتها القدس”.

وفي عاليه، نظم الحراك الثوري تجمعاً حاشدا عند مستديرة المدينة، قبل انطلاق المشاركين في النشاط في حافلات متوسطة باتجاه الشمال، للمشاركة في تحرّك طرابلس المركزي.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى