عربي ودولي
“المجلس الوطني لقوى الثورة الأحوازية” بمناسبة يوم الشهيد الاحوازي

خاص “المدارنت”..
ايها الشعب العربي الاحوازي العظيم.. يصادف الثالث عشر من يونيو، من كل عام يوم الشهيد الوطني الاحوازي، وهو اليوم الذي اعدمت فيه سلطات الاحتلال الفارسي كوكبة من قيادات اللجنة القومية العلياء، في الثالث عشر من يونيو 1964، وهم الشهيد القائد محيي الدين ال ناصر و الشهيد القائد دهراب الناصري والشهيد القائد عيسى مذخور النصاري ليلتحقوا بركب الشهداء والصديقين الذين سبقوهم في الشهادة في سبيل تحرير الارض والانسان الاحوازي, هذه الكوكبة التي اعدمت رميا بالرصاص، بقيت وستبقى رمزا للشموخ والمقاومة والصمود لشعبنا ولثوارنا البواسل، الذين ساروا على طريقهم متحدين العدو الايراني، وسياساته الارهابية واعداماته واغتيالاته الاجرامية التي تنفذ بحق ثوارنا ومناضلي شعبنا المقاومون الذين أبوا ان يستسلموا وأبوا ان يركعوا او تنحني هاماتهم للاحتلال الفارسي، ورفضوا سياسة امر الواقع الذي اراد الاحتلال فرضها عبر القبضة الحديدية وارهاب الدولة، وكل ما تملك ايران من قوة امنية وعسكرية.
ايها الاحوازيون النشامى
لقد هزمنا العدو الايراني شر هزيمة بعد ان انتصر شعبنا على كل سياسات التطهير العرقي الهادفة لكسر ارادة المقاومة الوطنية بكل صورها الثقافية و السياسية والعسكرية والايمان بالذات واجتاز شعبنا مرحلة فرض الايرنة والتعتيم والحصار وهو اليوم بفضل دماء الشهداء وعذابات الاسرى و تضحيات عوائلهم رقما صعبا في كل المعادلات الداخلية في جغرافية ايران السياسية والحسابات الإقليمية والدولية، ويتقدم بكل ثقة وايمان نحو تحقيق الاهداف الوطنية العليا وعلى راسها حق شعبنا في تقرير مصيره واستقلال دولته، واستعادة سيادتها من الاحتلال الفارسي.
وفي الوقت الذي تمر به الدولة الايرانية بأصعب ظروفها وعلى كل الاصعدة وهي تتصدع وتتفكك وتنهار بشكل سريع واصبحت عاجزة وتستجدي الدعم والمشروعة من الاجنبي التي سلمته كل ثروات الدولة وحتى سيادتها وقرارها السياسي اصبح مرهونا لمن يدعمها من الدول للحفاظ على كيانها الباطل الفاقد للشرعية ليس بين الشعوب غير الفارسية المحتلة فحسب بل حتى عند الفرس أنفسهم.
يا احرار الاحواز و حرائره
في مثل هذه الايام و نحن نستذكر بطولات الخالدين من ابناء شعبنا , وما قدمت عوائلهم من تضحيات كبيرة نجدد العهد والقسم ان نسير على طريق الشهداء والأسرى الابطال وسنبقى ساهرين على ثوابتنا الوطنية حريصين على طريق الشهداء وسنصعد من مقاومتنا وكفاحنا الوطني وعلى كل الاصعدة ولن تغمض لنا عين ولن يهدئ لنا بال حتى تعود الاحواز حرة عربية مستقلة.. المجد للشهداء والحرية للأسرى.
======================



