عربي ودولي
بريطانيا بعد أميركا تهدّد روسيا بعواقب وخيمة إذا تحركت تجاه أوكرانيا

حذرت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تروس، من “التهديد الروسي لأوكرانيا”، مع تصاعد القلق بشأن حشد القوات الروسية بالقرب من الحدود الأوكرانية.
وقالت تروس: “إن هذا الاجتماع سيكون إظهارًا للوحدة بين الاقتصادات الكبرى ذات التفكير المماثل، وسنكون أقوياء تمامًا في موقفنا ضد العدوان على أوكرانيا”، مؤكدة أن “أيّ تحرك عسكري ضد أوكرانيا، سيكون خطأ استراتيجيًا له عواقب وخيمة على موسكو”، داعية إلى “عدم الاعتماد على موسكو”.
وتابعت: “على الدول الديموقراطية الحرة، أن تفطم نفسها عن غاز روسيا وأموالها، للحفاظ على استقلالها”، مضيفة “تريد العمل مع دول أخرى، للتأكد من أن الدول الديموقراطية الحرة، قادرة على الحصول على بديل لإمدادات الغاز الروسية”، (في إشارة إلى خط أنابيب نورد ستريم 2 المثير للجدل، الذي ينقل الغاز من روسيا إلى ألمانيا).
يذكر أنه خلال الأسابيع الماضية، حذرت الولايات المتحدة وحلفاؤها في الناتو، من تحرك القوات والأسلحة الروسية إلى المنطقة الحدودية، مؤكدة أنه “قد يكون مقدمة للغزو”، ملوحة بـ”عقوبات شديدة على الاقتصاد الروسي إذا حدث ذلك”.
في حين، نفت موسكو، مرارا التخطيط لمهاجمة أوكرانيا”، متهمة “كييف بالتحضير لمخططات عدوانية”.
كما أبدت امتعاضها من نشر “كييف”، طائرات مُسيّرة (تركية) قرب الحدود، وانتقد محاولاتها الانضمام إلى الناتو.



