تدمير 71 آلية عسكرية صهيونية ومصرع 16 جندياً يرفع عدد قتلى العدو الى 506 من الضباط والعسكريين!

“المدارنت”../ أعلن الناطق باسم “كتائب الشهيد عز الدين القسام” أبو عبيدة، أن مقاتلي الكتائب دمّروا 71 آلية عسكرية للاحتلال “الإسرائيلي” (الإرهابي الصهيوني في فلسطين المحتلة) بشكل كلي أو جزئي، كما تمكنوا من قتل 16 جندياً صهيونيا وإصابة العشرات بجراح متفاوتة، خلال الأيام الأربعة الأخيرة.
وأوضح أبو عبيدة في بيان نشره على منصة تليجرام، أن مقاتلي كتائب القسام نفذوا 42 مهمة عسكرية خلال هذه الفترة، أوقعت عدداً من الجنود “الإسرائيلي” (الإرهابيين الصهاينة) بين قتيل وجريح، وأنه تم خلال تنفيذ تلك المهام استهداف قوات الاحتلال المتوغلة برياً بالقذائف والعبوات المضادة للتحصينات والأفراد، والاشتباك مع جنود الاحتلال من مسافة صفر، واستهداف فرق الإنقاذ التابعة لهم.
كذلك كشف أنه تم تفخيخ منزلين ونفقين بجنود الاحتلال وحقل ألغام بآلياته وجنوده، إضافة لعمليتي قنص، واستهداف مروحية في سماء القطاع.
وأكد أبو عبيدة أن المقاتلين في كتائب القسام أسقطوا طائرتي استطلاع، واستولوا على طائرة مسيرّة أخرى، كما قصفوا مقرات وغرف القيادة الميدانية، والحشود العسكرية لجيش الاحتلال بقذائف الهاون والصواريخ قصيرة المدى في محاور القتال كافة في قطاع غزة، أمطروا مدينة “تل أبيب” بوابل من صواريخ المقادمة (إم 90).
من جهتها، قالت سرايا القدس الجناج العسكري لحركة الجهاد الإسلامي: إنه منذ ساعات الفجر الأولى ليوم الاثنين (اليوم الأول من عام 2024) يخوض مقاتلوها اشتباكات ضارية مع قوات الاحتلال “الإسرائيلي” (الإرهابي الصهيوني) في محاور التقدم شرق وشمال خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وأضافت السرايا: إنها قصفت تجمعاً لجنود وآليات الاحتلال “الإسرائيلي” بصواريخ (بدر1) في منطقة التقدم شرق مخيم البريج، واستهدفت ناقلة جند “إسرائيلية” بقذيفة “التاندوم” في محور التقدم بمخيم البريج وسط قطاع غزة.
كما استهدفت آليتين عسكريتين “إسرائيليتين” بقذائف الـ “RPG”في محور التفاح شرق مدينة غزة، ودبابة وجرافة عسكرية من نوع D9 بقذائف “التاندوم” والـ “RPG”في محاور التقدم حي التفاح والدرج شرق مدينة غزة، وجرافة صهيونية بقذيفة (RBG) في محور التقدم شرق مخيم البريج.
بدورها، قالت كتائب المجاهدين الجناح العسكري لحركة المجاهدين الفلسطينيين: إنها قصفت بقذائف الهاون تجمعات لجنود وآليات الاحتلال في محيط مدخل خزاعة شرق خان يونس، مؤكدة وقوع إصابات مباشرة ومحققة، بعد رصدها هبوطي طيران مروحي لإخلاء الإصابات.
ونشرت كتائب المجاهدين فيديو لاستهداف طائرة مروحية “إسرائيلية” (صهيونية معادية) في منطقة الشجاعية بمحور مدينة غزة.
فيما ذكرت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح، أنها قصفت تجمعاً لجنود الاحتلال وتحشداته في خان يونس بوابل من قذائف الهاون ذو العيار الثقيل.
الاحتلال: الحرب ستتواصل بأساليب متنوعة وأشكال مختلفة
في المقابل، كشفت “القناة 13” الصهيونية عن حصيلة خسائر جيش الاحتلال في الأيام الأخيرة، مشيرة الى أن انفجاراً وقع في عين نفق في خربة خزاعة، أدى إلى مصرع جندي وجرح عشرة جنود صهاينة، أحدهم جراحه ميؤوس منها، و4 آخرون بجراح خطيرة.
ونقلت صحيفة “هآرتس” الصهيونية، يوم أمس، الاثنين، عن مصادر في جيش الاحتلال خبر إصابة 11 جندياً، اثنان منهم في حالة خطيرة، وذلك خلال معركة قتل فيها جندي شمال قطاع غزة.
وأعلن “مستشفى سوروكا” الصهيوني في بئر السبع، وصول 24 جندياً مصابين إلى المستشفى من قطاع غزة، منهم اثنان بحالة خطيرة.
ووسط هذه الخسائر، قال قائد القيادة الجنوبية في جيش الاحتلال: إن “الحرب ستتواصل بأساليب متنوعة وقوة متفاوتة وأشكال مختلفة”.
جاء ذلك في جلسة لتقييم الأوضاع العملياتية أجراها، الإثنين، مع قواته الموجودة في حيي الدرج والتفاح في مدينة غزة، والتي وثقت كتائب القسام استهداف جنود وآليات للاحتلال فيهما.
وفي حين يؤكد المسؤولون السياسيون والعسكريون في كيان الاحتلال الصهيوني أن الحرب على قطاع غزة ستتواصل شهوراً كثيرة، تشير التقارير إلى تحول وشيك في الخطط العملياتية للاحتلال، وفي هذا السياق، نقلت وكالة “روتيرز” عن مسؤول “إسرائيلي” (صهيوني رفض الكشف عن اسمه)، قوله: إن الجيش سوف يقلص قواته في غزة هذا الشهر، وينتقل إلى مرحلة تستمر لشهور من عمليات ما أسماها “التطهير”.
وقال المسؤول: إن “إسرائيل” (كيان الإرهاب الصهيوني) تسحب بعض قواتها من غزة في إطار التحول إلى عمليات أكثر استهدافاً ضد حركة حماس، وإعادة قدر من جنود الاحتياط إلى الحياة المدنية لمساعدة الاقتصاد المتأزم، وبحسب المسؤول فإن بعض الألوية الخمسة المنسحبة ستسعد لاحتمال احتدام القتال على جبهة ثانية ضد “حزب الله” اللبناني، شمال فلسطين.
أضاف المسؤول الصهيوني أن الجيش يتجه صوب المرحلة الثالثة من الحرب بعد اجتياح الدبابات والقوات البرية في الوقت الراهن لجزء كبير من قطاع غزة، زاعماً سيطرة جيشه في القطاع إلى حد كبير.
وتتناقض أقوال هذا المسؤول مع ما توثقه فصائل المقاومة من تدمير لآليات ودبابات الاحتلال واستهداف لجنوده من مسافة صفر.
وتابع قائلاً: “سيستغرق ذلك ستة أشهر على الأقل وسيتضمن عمليات تطهير مكثفة ضد الإرهابيين” وفق تعبيره.
وأشارت وكالة “رويترز” إلى أن هذا التحول قد يكون استجابة للضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة”، أكبر حليف لكيان الإرهاب الصهيوني في فلسطين المحتلة، على تل أبيب، لـ”مراجعة التكتيكات وبذل المزيد من الجهد لحماية المدنيين”، بحسب وصفها.
وتبلغ الحصيلة المعلنة من قبل جيش الاحتلال لعدد قتلاه منذ بدء العدوان البري على قطاع غزة، 178، فيما يبلغ العدد الإجمالي المعلن لقتلاه منذ عملية “طوفان الأقصى” 506 من الضباط والرتباء والجنود.
المصدر: “وكالات ومواقع فلسطينية”



