عربي ودولي

ترامب أمام فريق الأمن القومي: سنسأنف الحرب على إيران قريبًا!

ترامب

“المدارنت”
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه “سيتخذ قريباً قراراً بشأن استئناف الحرب الشاملة على إيران”، وذلك عقب اجتماع مع كبار مستشاريه للأمن القومي، وبعد انتهاء إنتهاء التجديد النصفي الأميركية، وفق تقرير نشره موقع «أكسيوس» الأمريكي.

وتأتي تصريحات ترامب في وقت تدرس فيه إدارته الخيارات المتاحة بشأن الحرب، وسط تقديرات بأن انتهاء الانتخابات قد يشكّل نقطة تحوّل في قراره بشأن شنّ موجة جديدة من الغارات الجوية، في محاولة لإنهاء المواجهة.
وبحسب «أكسيوس»، عقد ترامب وكبار مستشاريه للأمن القومي، الخميس، أول اجتماع بشأن إيران منذ الانتخابات، وذلك خلال الإحاطة الاستخباراتية الأسبوعية للرئيس، وفق مسؤولين أمريكيين.

ويدرس ترامب ثلاثة خيارات رئيسية، هي شنّ ضربات عسكرية جديدة، أو مواصلة خنق النظام الإيراني اقتصادياً، أو التوصل إلى اتفاق يتضمّن تقديم تنازلات كبيرة لطهران.
وقال ترامب للصحافيين في المكتب البيضاوي: «الآن سنتخذ قراراً. هل نريد المضي أبعد في الضربات لضمان القضاء على البرنامج النووي الإيراني، والتأكد من أنه لن يحدث ذلك مرة أخرى؟».
وأضاف: «أفضل، إن أمكن، ألا أدمّر ما تبقى من البلاد، لكن ربما سأضطر إلى ذلك. وستعرفون قريباً بما فيه الكفاية».

تحركات ديبلوماسية مكثفة
وبالتزامن مع دراسة ترامب خياراته المقبلة، شهد الخميس نشاطاً دبلوماسياً مكثفاً، شمل اتصالات هاتفية متعددة بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ووسطاء إقليميين من قطر والسعودية وتركيا والإمارات وسلطنة عُمان ومصر، بحسب «أكسيوس».
وواصل الوسطاء القطريون مباحثاتهم مع المسؤولين الإيرانيين والبيت الأبيض بشأن مسودة مقترح تدعو الطرفين إلى اتخاذ سلسلة خطوات على مدى يومين، بهدف بناء الثقة المتبادلة تمهيداً للتوصل إلى اتفاق أوسع.

وبحسب مصادر إقليمية نقل عنها الموقع، ينصّ المقترح على أن ترفع الولايات المتحدة حصارها البحري عن إيران، وتفرج عن جزء من الأموال الإيرانية المجمّدة في اليوم الأول، مقابل توجيه طهران دعوة رسمية إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإرسال مفتشين إلى المواقع النووية التي تعرّضت للقصف، استناداً إلى اتفاق جرى التوصل إليه في القاهرة قبل عام.
وفي اليوم الثاني، يُعاد فتح مضيق هرمز، على أن تُستأنف بعد ذلك المفاوضات النووية، مع التركيز على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.

موسكو تدخل على خط الوساطة
وفي سياق التحركات الدبلوماسية، التقى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، الخميس، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين، في إطار الجهود المرتبطة بالمفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، وفق ما أورده «أكسيوس».
وجاء اللقاء بعد أيام من اتصال هاتفي بين بوتين ورضائي، وطرح الرئيس الروسي إمكانية الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال رضائي إنه نقل إلى بوتين رسالة من المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، مضيفاً أن الرئيس الروسي أكد استعداده للمساعدة في إنهاء الحرب.
ونقل الموقع عن رضائي قوله، عقب الاجتماع: «أبلغنا السيد بوتين بأننا أعلنّا للأمريكيين سبعة شروط تتعلق بالدبلوماسية، وأنه إلى حين تنفيذ الأمريكيين شروطنا السبعة، لن يُفتح مضيق هرمز ولن تكون هناك أي مفاوضات».

استعدادات عسكرية أمريكية لاحتمال استئناف القتال
وفي مؤشر على احتمال عودة المواجهة العسكرية، أفاد مسؤول أمريكي، بحسب «أكسيوس»، بأن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تستكمل استعداداتها لاحتمال استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران، رغم أنها لم تتلق حتى الآن توجيهات جديدة من واشنطن.
ومن بين المؤشرات المحتملة على استعداد الولايات المتحدة لتجديد الضربات، وصول مجموعة قتالية ثالثة لحاملة طائرات أمريكية إلى الشرق الأوسط.

وقال مسؤول أمريكي للموقع إن حاملة الطائرات «يو إس إس ثيودور روزفلت» والمجموعة القتالية المرافقة لها ستتوقفان لعدة أيام في سنغافورة، اعتباراً من الجمعة، في زيارة للميناء، مشيراً إلى أنه لن يكون بإمكانهما الوصول إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية قبل منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى