مقالات

في الذكرى 104 لميلاد جمال عبد الناصر.. لسنا بحاجة لتمثال له في وطنه..!

صلاح زكي أحمد/ مصر
“المدارنت”..
(… في حياتك كان يخشاك حُكّامْ العرب من ملوك وأمراء وإقطاعيين وأصحاب الأطماع والطُغاة والمستبدين، ويخشاك الإستعمار والعملاء وإسرائيلK وحلفاء الشيطان من الإخوان وتُجّارْ الدين في كل مكان من العالم …
كانوا يخشونك، لأنك كنت حاضراً، وقائداً صادقاً، وزعيماً عظيماً وقويًّا بوطنك وأُمتك …
أما الآن فأنهم يخشون مبادئك حتى لا تعود من جديد!
يخشون روحك، لعلها في عرفهم وجهلهم، قد تّنبُض في تمثال لك في ميدان أو شارع أو حارة أو زُقاق في أي قرية من قُرْىّ ومدن العرب، فتعيد الحقوق الضائعة للفقراء والمُستضفين والشرفاء!
فلنتركهم في غيهم وجبنهم يعمهون!
وندع روحك الخالدة، بإذن الله، في عليائها، وعلوها وصفاءها تّرفٌلْ في نعيم جنة الشهداء والعظماء والأنبياء والصالحين …
في مجتمع الحّمقّىّ لا كرامة لنبي في وطنه!
لسنا في حاجة الى تمثال لك في وطنك!
فيكفينا “سدك العالي في أسوان” و”مجانية التعليم لكل أبناء الشعب” و”الضمان الإجتماعي للفقراء” و”الثقافة لكل الوطن” و”الجيش النبيل، حامي تراب مصر وأمة العرب” و”أبناءك من العمال والفلاحين” و”كرامة المصري في وطنه ” و”حب الشرفاء، وأمنية الفقراء في كل عصر”…
يكفينا قول “أحمد بن بيلا” زعيم الثورة الجزائرية عنك:
“كان عبد الناصر هو صاحب الفرح الذي قام بكل التكاليف، بعد تضحيات الشهداء، ودون ذلك فالكل كانوا معازيم”.
أما “نيلسون مانديلا” أيقونة أفريقيا فقال عنك:
“كُنَّا في أقصى جنوب القارة، نقف عَلى أطراف أصابعنا لكي ترانا” …
يكفينا الجامعات التي تحمل أسمك في عواصم أفريقيا وآسيا، وتماثيلك التي تتزين بها عواصم الشرفاء، وزعماء كبار يذكرون فضلك في حرية أوطانهم …
نم في سلام …
فما زرعته من خير، لا تذروه سموم الكراهية، أو رياح الغضب، أو مرارات الحقد، فأصحابها لن ينالوا مٍنكْ وأنت في رحاب الله، كما لم ينالوا مٍنكْ وأنت في حِمى الشعب…).
المصدر: صفحة الكاتب على “فيشبوك”
اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى