تواصل التظاهرات الشعبية في واشنطن وولايات اميركية منددة بالتصرفات العنصرية ومطالبة بمعاقبة قاتل فلويد

تتواصل التظاهرات الشعبية في واشنطن، وعدد من الولايات الاميركية، احتجاجا على مقتل المواطن الاميركي (الأسود) جورج فلويد.
وكان لافتا تزايد أعداد المتظاهرين في محيط البيت الأبيض، وسط إجراءات أمنية نفذتها قوات من الجيش في واشنطن.
وتعرض مساء أمس، رجل شرطة لإطلاق نار، وجرح آخر بآلة حادة في بروكلين، بعد ساعات من سريان حظر التجول، الذي يهدف لتهدئة الاضطرابات بشأن وفاة فلويد في ولاية مينيسوتا.

وقالت الشرطة الأمريكية إن “الرجلين نُقلا إلى مستشفى مصابين بجروح لا يتوقع أن تهدد حياتهما”، موضحة أن “إطلاق النار وقع قبل منتصف الليل بقليل، في مجمع تجاري وسط بروكلين”.
من جانبه قال متحدث باسم بيل دي بلاسيو، عمدة نيويورك، إنه في طريقه إلى المستشفى للاطمئنان على رجال الشرطة، وتمتلئ مدينة نيويورك بالاحتجاجات على عنف الشرطة، لكن لم يتضح ما إذا كان الحادث مرتبطًا بالتظاهرات.

واستمرت العديد من المسيرات الضخمة في أجزاء أخرى من بروكلين، بعد حظر التجول الذي فرضته السلطات لمنع نهب وتخريب المتاجر والشركات ولتهدئة التظاهرات، وجه ممثلو الادعاء العام في الولايات المتحدة اتهامات جنائية جديدة لضباط شرطة مدينة منيابوليس الأربعة، فبعد أن تم اعتقال ديريك تشوفين (الذي جثم بركبته على عنق جورج فلويد)، الجمعة، بتهمتي القتل من الدرجة الثالثة والقتل غير العمد، وجهت تهمة جديدة أشد خطورة الأربعاء، هي القتل من الدرجة الثانية.



