مقالات
جنبلاط: وضعنا خطة دفاعية في عهد سليمان ورفضها “حزب الله”..!

كتب رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط، على صفحته الخاصة على موقع “فيسبوك”:
… زيارتي الى موسكو بعد إنقطاع اربع سنوات “بسبب الأحداث في لبنان وجائحة كورونا، حيث انجبرت على أن أحجر نفسي، كما وأتت أحداث سموها آنذاك “أحداث أوكتوبر” لكن لم يكن لدينا لينين هناك”.
– نحن نتجه نحو المجهول واليوم نعيش في عالم فيه فوضى، سبق أن عشته في أيام الماضي منذ خمسين عاماً أو أكثر أو أقل، في الحرب الباردة حيث كانت قواعد اللعبة الدولية معروفة أكثر، أما اليوم فنحن نتجه نحو المجهول، قل لي أين هو المكان في العالم الذي ليس فيه مشاكل داخلية وخارجية وفوضى، وقل لي في منطقة الشرق العربي، أين هو البلد الذي ليس فيه مشاكل، إلا بعض البلدان الصغيرة أو الكبيرة مثل الخليج”.
– “اتهموا المصارف بتدهور العملة وهذا ليس بخطأ، ثم أتت ظروف مختلفة أدّت إلى مزيد من الإنهيار في كل المستويات، ولا زلنا، والوضع السياسي متأزم، وهناك تقاسم للحصص في لبنان، ولا وجود لنظام لبناني إقتصادي منتج، بل مبني كان الاقتصاد ولايزال على اقتصاد ريعي (خدمات، سياحة، مصارف..)، وكل هذا إنتهى، لا بد اليوم من إعادة تفكير بالاقتصاد اللبناني بحيث يصبح منتجاً وبنفس الوقت لا بد أيضاً من الخضوع لشروط المؤسسات الدولية أي صندوق النقد الدولي وهي شروط قاسية، لكن لا مهرب منها”.
– “في الطبقة السياسية هناك من يقرر فعلياً وهناك من يمشي، وليس كل الطبقة السياسية كما هو شعار الثورة “كلن يعني كلن”، لكن طبعاً هو الشباب الطامح لمستقبلٍ أفضل، ظن محقاً أن جميعنا نحن نتحمل مسؤولية، ثم دخلنا في حلقة الانهيار السياسي والانهيار الإقتصادي النقدي، ثم أوصلتنا الأمور الى أن نقبل بهذه الشروط، وأن ندق أبواب صندوق النقد الدولي والبنك الدولي”.
– “الظروف المعيشية أجبرت خيرة اللبنانيين على الهجرة، وعشرات الآلاف من اللبنانيين هاجروا، والفرصة اليوم هي في أن يستطيع هؤلاء الذين هاجروا أن يصوتوا في لبنان في الإنتخابات المقبلة، وربما قد يغيروا من الأمور بشيء، ربما إذا أتى هؤلاء أو ممثلو هؤلاء الى المجلس النيابي، هذه النخبة الجديدة قد تستطيع أن تضع شروطاً للبنان جديد مختلف عن لبنان القديم”.
– “كسياسي مخضرم قديم، لا تستطيع أن تقول للشباب والشابات وللجيل الجديد “ليس هناك إمكانية تغيير في النظام”، عليهم أن يدخلوا في المعمعة والمعركة، وهناك أساليب جديدة اليوم في النضال، ربما يستطيعون كسر هذا الحاجز الطائفي المذهبي”. و”كانوا في إنتظام وكانت الحركة منظمة، ربما قد يعودون بشكلٍ منتظم، كل حزب له دور معين في المكان وفي الزمان، وإذا أردت أن أقارن، فإن الحزب الشيوعي السوفياتي قاد هذه البلاد العظيمة من سنة الـ1917 الى سنة 1991، الحزب الإشتراكي الفرنسي كان من أعرق الأحزاب الإشتراكية في الغرب، ثم تأتي مرحلة معينة ويحصل أفول، وتأتي بهذه المرحلة وتخرج أحزاب جديدة” بغالبيته أصبح خارج اللعبة، إلا إذا أيضاً تجدد، وهذا ما أحاول أن أعمل عليه في الحزب الإشتراكي، قد أوفّق وقد لا أوفق، سنرى.
– مرّت القومية العربية بمرحلة نهوض، أيام جمال عبد الناصر وما قبله، البعث مرّ في مرحلة نهوض، ثم الأفول، ثم ظروف المنطقة”.
-اتهموا المصارف بتدهور العملة وهذا ليس بالخطأ ثم أتت ظروف مختلفة أدّت إلى مزيد من الإنهيار وعلى كل المستويات والوضع السياسي متأزم وهناك تقاسم للحصص في لبنان ولا وجود لنظام اقتصادي منتج ويجب التفكير باقتصاد منتج ولا بد من الخضوع لشروط صندوق النقد
-الظروف المعيشية أجبرت خيرة اللبنانيين على الهجرة والفرصة اليوم لأن يستطيع هؤلاء الذين هاجروا التصويت في لبنان في الانتخابات
– على الأحزاب والشخصيات تجاوز كل الحسابات الضيقة من أجل المصلحة العليا ولا أدري ما خلفيات عودة الثنائي الشيعي للحكومة وفي النهاية لا يمكن لانفجار مرفأ بيروت أن يمر دون محاسبة ولا بد من الحد الأدنى من العدالة
-لا بد من وضع برنامج اقتصادي اجتماعي بالتحاور مع صندوق النقد والإسراع في هذا البرنامج من أجل وقف التدهور كي يخرج لبنان بعد سنتين أو أكثر من الكبوة الهائلة
-بالوقت الحاضر الدور الإيراني رائد في لبنان، وإن الإيرانيين، ربما لا يتفهمون أو يتفهمون،. هذا لغز، ما هو لبنان فلبنان الجامعات والمدارس والتنوّع والإرساليات
-ضربات الحوثيين على الإمارات اعتداء على أمن الخليج وهذا اعتداء نوعي مخيف
-نطالب بسيادة الدولة على كل المرافق اللبنانية ونطالب بخطة دفاعية ووضعنا أسس لهذه الخطة على أيام رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورُفضت حينها من قبل حزب الله.


