جيش العدوّ الصهيوني قد يغادر “مستشفى الشفاء” في غزة بعد إفتضاح كذبه إدعاءاته!
“المدارنت”..
أعلن جيش الاحتلال الإرهابي الصهيوني، صباح اليوم، الأربعاء الواقع فيه 15 تشرين الثاني/ نوفمبر، عزمه إخلاء مجمع الشفاء الطبي من المرضى والكوادر الطبيّة والنازحين، بعد عمليات تفتيش دقيقة سيستخدم فيها كاميرات للتعرف على الوجوه وبوابات الكترونية مخصصة للتفتيش الدقيق.
العدو يقتاد فلسطينيين الى جهة مجهولة
وقام جيش الاحتلال، بالطلب من كافة المتواجدين داخل المستشفى، بالتجمّع وسط ساحته الشرقية، تمهيداً لإخلائه، فيما تمّ إنزال جميع الجرحى والمرضى في المستشفى إلى الطوابق السفلى، واحتجز العديد من النازحين وهم معصوبي الأعين ومجردين من ملابسهم، واقتادهم إلى جهة غير معلومة، حسبما أكّد مدير قسم الطوارئ في المستشفى في تصريحات إعلامية.
وعمد جيش الاحتلال، على تفجير مستودع الادوية في قبو المستشفى، فيما يواصل عمليات التفتيش في القبو وفي قسم الأمراض الباطنية والكلى في المجمّع.
وفشل جيش الاحتلال ” الإسرائيلي” في إيجاد ما يدعم روايته التي اقتحم على أساسها مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزّة فجر اليوم الأربعاء وأشار الجيش في تصريحات له صباح اليوم إلى أنّه لم يعثر على ما يدل على وجود “رهائن اسرائيليين” حسب تعبيره.
وزعم جيش الاحتلال، أنّه يقوم بعمليات تفتيش دقيقة في جزء معيّن من المجمّع الطبّي، وأنّه عثر على ” أسلحة في بعض البنى التحتية لحركة حماس” وهو ما كذّبته الوقائع التي نقلتها الكوادر الطبيّة في المستشفى.
العدوّ لم يجد دليلًا على وجود مقاومين في المستشفى
مدير عام مستشفيات غزة محمد زقوت، أكّد أنّ جيش الاحتلال “الإسرائيلي” (الإرهابي الصهيوني) لم يجد أي دليل على مزاعمه، حول تمركز المقاومة داخل المستشفى، وقال إنّ جيش الاحتلال، اقتحم مبنى الجراحات والطوارئ بمجمع الشفاء، ودخل قسم الطوارئ وقام بتفتيش في قبو المستشفى”، مضيفا “الاحتلال أطلق النار على مَن خرج من الممر الذي زعم أنه آمن للخروج من مجمع الشفاء”، لافتا الى أن “جيش الاحتلال كان يعتقد أن دخول جنوده مجمع الشفاء سيكون نصراً له، لكنه لم يجد أي دليل على وجود المقاومة”.
من جهته، وصف مشرف الطوارئ في مستشفى الشفاء الأوضع داخل المستشفى بعد اقتحامه من قبل الاحتلال بالمأساوية، وأنّ فقدان الأرواح مستمراً في المستشفى الذي يضم مئات المرضى والجرحى.
ونقل مشرف الطوارئ، أنّ الاحتلال فجّر معظم البوابات في المستشفى، فيما تناثرت الشظايا على الموجودين داخله، فيما لم يسمع اي صوت لتبادل إطلاق نار، بل كانت النيران من جانب الاحتلال “الاسرائيلي” ما ينفي ادعاءات الاحتلال بوجود مسلحين داخل المستشفى.

تحذيرات من فبركات الاحتلال لما يدعم مزاعمه
من جهته، حذّر المرصد ” الاورو/ متوسطي” لحقوق الإنسان في بيان له، من محاولات الاحتلال إعداد مسرح لمشهد مصطنع، بعد فشل مزاعمه حول أنّ المستشفى قاعدة عسكرية للمقاومة.
وقال المرصد: “إنّ الجيش “الإسرائيلي” (الصهيوني) تعمد على مدار أيام متتابعة تضخيم هدف اقتحام مجمع الشفاء، لتصويره على أنه إنجاز عسكري وشحن جنوده بشكل مسبق من حجم التحريض على المجمع لتهيئتهم على أنهم ذاهبون للسيطرة على موقع عسكري محصن، والجيش “الإسرائيلي” هو الطرف الوحيد المتحكم في المشهد داخل مجمع الشفاء الطبي، في ظل حجب صوت المسؤولين في وزارة الصحة عن الإعلام، وعدم السماح لأي أطراف دولية ثالثة بما في ذلك المنظمات الأممية من التواجد ما يثير شكوكا مسبقة على أي رواية ستصدر لاحقا”، مدينا “اقتحام الاحتلال “الإسرائيلي” المستشفى بتعزيزات عسكرية كبيرة وتحويله إلى ثكنة عسكرية ومركز للاعتقال والتنكيل بالمرضى والنازحين فضلا عن الأطقم الطبية”.
وأعرب المرصد عن مخاوفه، من حدوث عمليات قتل وجرائم إعدام في ظل سماع إطلاق نار متقطع داخل مجمع الشفاء منذ اقتحامه، على الرغم من أن المجمع لم يشهد أية عمليات إطلاق نار سوى من القوات “الإسرائيلية” عند اقتحامه. حسبما اكّد بيان المرصد”، محذرا من أنّ “مزاعم الاحتلال بشأن استخدام مجمع الشفاء الطبي لأغراض عسكرية، لا تحتاج إلى كل هذه الساعات الطويلة للتمشيط والمداهمة من أجل كشفها، وبالتالي، فإن طول الفترة الزمنية التي يستغرقها الجيش داخل المجمع يثير مخاوف من إعداد مسرح لمشهد مصطنع”.
يأتي ذلك، في ظل مخاوف على مصير أكثر من 650 مريض داخل مجمع الشفاء وما بين 5,000 إلى 7,000 بين جرحى ونازحين وكوادر طبيّة، محاصرون داخل المستشفى، في ظل استمرار استهداف الاحتلال لكل ما يتحرّك داخل المستشفى ومحيطه، بالتزامن مع عمليات تفتيش وتحليق للطائرات المسيّرة في أجوائه.
وكان جيش الاحتلال، قد اقتحم أقساماً في مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة فجر اليوم الأربعاء، وذلك بعد تهديدات وجهها لوزارة الصحة، وإعلانه أن قواته تنفذ عملية ضد حماس في “منطقة محددة” بمجمع الشفاء الطبي في غزة.
وجاء اقتحام الاحتلال للمجمّع الطبّي، بعد أن تلقّى ضوءً اخضراً من الإدارة الأمريكية، حيث أعلن البيت الأبيض ليل أمس، تبنيه لرواية الاحتلال حول استعمال حركة حماس للمستشفى كقاعدة انطلاق للمقاومين وتخزين الأسلحة.
وقبل ساعة من الاقتحام، أبلغ جيش الاحتلال “الإسرائيلي” مدير وزارة الصحة في غزة منير البرش عبر الهاتف نيته اقتحام مجمع الشفاء الطبي، في حين قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة: جيش الاحتلال “الإسرائيلي” أبلغ وزارة الصحة قبل قليل نيته باقتحام مجمع الشفاء الطبي بعد عدة أيام من حصاره وإطلاق النار على كل شيء يتحرك بداخله.

جيش الاحتلال الصهيون يقتحم “مستشفى الشفاء”
وكانت قوات معادية من جيش الإحتلال الإرهابي الصهيوني، إقتحمت فجر أمس، أقساماً في مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة، وذلك بعد تهديدات وجهها لوزارة الصحة، وأعلن الجيش الصهيوني أن قواته تنفذ عملية ضد “حماس” في منطقة محددة بمجمع الشفاء الطبي في غزة.
وقبل ساعة من الاقتحام، أبلغ جيش الاحتلال الصهيوني مدير وزارة الصحة في غزة منير البرش عبر الهاتف نيته اقتحام مجمع الشفاء الطبي، في حين قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة: جيش الاحتلال “الإسرائيلي” أبلغ وزارة الصحة قبل قليل نيته باقتحام مجمع الشفاء الطبي بعد عدة أيام من حصاره وإطلاق النار على كل شيء يتحرك بداخله.
واتصل جيش الاحتلال بالدكتور منير البرش مدير وزارة الصحة لإبلاغه باقتحام قوات خاصة لمستشفى الشفاء، وأرسل له تهديدات خلال الاتصال، وأبلغه بضرورة عدم وجود أي نازح على الشبابيك “وحذر من أي إطلاق نار أو وجود للمقاومين داخل الشفاء”، ليرد عليه البرش بأن المشفى مؤسسة طبية تؤوي نازحين وجرحى فقط، ولا يوجد فيها أي مقاوم، والمستشفى هو مستشفى مدني يقوم برعاية الجرحى والنازحين.
وحمل المكتب الإعلامي الحكومي كيان الاحتلال الصهيوني والمجتمع الدولي والولايات المتحدة الأمريكية كامل المسؤولية عن سلامة آلاف الطواقم الطبية والجرحى والنازحين بداخله، محذراً من ارتكاب مجزرة في المستشفى.
وفي تصريح هاتفي له فجر اليوم الأربعا،ء عبر وسائل الإعلام، أكد الناطق الإعلامي باسم وزراة الصحة في غزة أشرف القدرة أن “الاحتلال “الإسرائيلي” (الصهيوني) يضع كل الموجودين في مجمع الشفاء الطبي في دائرة الموت، بعد تطويقه من كل الجهات في ظل تواصل القصف العنيف وإطلاق النار الكثيف على مدار ساعتين”.
وبحسب المسؤولين في وزارة الصحة، فإن “الاحتلال تواصل معنا عبر الهاتف وطالبنا بعدم الاقتراب من نوافذ أو أبواب مشفى الشفاء”.، فيما أشارت التقارير إلى أن جيش الاحتلال قطع كافة وسائل الاتصال حول مستشفى الشفاء، بما في ذلك الكهرباء.
وأفادت تقارير بأن الطواقم الطبية تعمل على “إخلاء المرضى في قسم العناية المركزة بمجمع الشفاء، خوفًا من اختناقهم بعد قصف إسرائيلي استهدف جزءاً من المستشفى”، في حين قال رئيس قسم الحروق بمستشفى الشفاء أحمد مخللاتي: كل من حاول مغادرة المستشفى خلال الأيام الماضية تم قنصه وإطلاق النار عليه.
وتحاصر الدبابات “الإسرائيلية” مجمع الشفاء الطبي منذ أيام، في الوقت محاصرةً 1500 من أعضاء الطاقم الطبي ونحو 7 آلاف نازح موجودون داخل المجمع، وسط إطلاق نار كثيف واستهداف عدد من الأقسام، حيث شن جيش الاحتلال”الإسرائيلي” منذ ساعات صباح أمس الثلاثاء، غارات جوية مكثّفة على محيط المجمّع.
وصباح أمس، أعلن مدير مجمع الشفاء الطبي في غزة،د. محمد أبو سلمية، أن 40 مريضاً استشهدوا داخل المستشفى، بسبب خروجه بشكل تام عن الخدمة، واستمرار انقطاع الأكسجين والكهرباء، وفقدان اللوازم الطبية والأدوية، فيما يجري الأطباء عمليات جراحية طارئة دون تخدير أو أوكسجين.
وحذّر مدير المستشفى، أنّ المجمع على شفا أن يتحوّل إلى مقبرة جماعية حقيقية للمرضى والجرحى، وأنّ ما يفعله الاحتلال هو حكم بالإعدام على كل من في المستشفى من الجرحى وجرحى ونازحين، مؤكداّ أن المجمّع يفتقد إلى الطعام منذ 3 أيام.
واضطرت إدارة المستشفى إلى دفن 120 جثماناً لشهداء من أصل 190 تجمعت جثامينهم في ساحات المستشفى لأكثر من أسبوع، ما أدّى إلى تحللها، وهو ما يسبب كارثة بيئية بحسب تحذيرات الإدارة والكادر الطبّي.
وأضاف، أن حفر الدفن التي فتحت في ساحة المستشفى صغيرة، ولا تتسع لدفن جميع الشهداء، فيما الكهرباء مقطوعة عن المشفى بما فيها ثلاجات حفظ الموتى.
المصدر: “وكالات ومواقع فلسطينية”



