حراس الوزير الغريب يطلقون النار على مرعي وإصاباته خطيرة وفق “الإشتراكي”.. و”الديموقراطي اللبناني” يبرّر
أشارت وكالة داخلية الغرب في “الحزب التقدمي الاشتراكي” في بيان، الى أنه “بينما كان المواطن ابن بلدة البساتين ريّان هشام مرعي، عائدا إلى منزله بشكل سلمي ومن دون أن يكون في حوزته أي قطعة سلاح، وأثناء مروره على الطريق العام بجانب منزل الوزير صالح الغريب، تعرض إلى إطلاق نار من حراس منزل الوزير، ما أدى إلى اصابته بجروح خطيرة أدت الى نقله إلى المستشفى”.
وشددّت الوكالة على أن “المواطن ريّان غير حزبي، ولا ينتمي إلى صفوف الحزب التقدمي الاشتراكي”، متسائلة “هل أن مرور أحد أبناء ضيعة البساتين بجانب منزل الوزير صالح الغريب، سيسجل في خانة الكمين أيضاً؟ أم أنه اعتداء سافر على مواطن اعزل من قبل حراس منزل ذلك الوزير، وهم من اللبنانيين والسوريين؟!”.
بدورها، أعلنت مديرية الإعلام في “الحزب الديمقراطي اللبناني” في بيان، أنه “حوالى الساعة الثانية بعد منتصف الليل، حاول مناصر للحزب الإشتراكي يدعى ر.م. افتعال اشكال أمام منزل الوزير صالح الغريب في بلدة البساتين واقتحامه، أمام أعين عناصر الجيش اللبناني الذين يتمركزون أمام المنزل، ما جعل الحراس المولجون بحمايته يطلقون النار كردة فعل على هذا العمل الجبان والمفتعل، والذي يأتي استكمالا لمخطط اغتيال الوزير الغريب، ما أدى إلى إصابة الفاعل في رجله”، داعية “الأجهزة القضائية والأمنية لاتخاذ التدابير اللازمة بالسرعة القصوى، ووضع حد لهذا التفلت والتحريض المتمادي وللإعتداءات المتكررة التي تزيد من تهديد السلم الأهلي والإنقسام الداخلي، وتوصل إلى نتائج لا تحمد عقباها”.



