عربي ودولي

حصيلة الإبادة “الإسرائيلية” في غزة: 57,617 شهيدًا و136.617 جريحًا!

“المدارنت”
أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، الاثنين، “ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الغرهابية الصهيونية المتواصلة، في قطاع غزة، إلى 57,617 شهيدّا و136.617 جريحًا، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023”.
جاء ذلك في بيان للوزارة، عرض “التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة”.
وبحسب الوزارة، “نقل الى مستشفيات قطاع غزة 105 شهداء، و356 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية”.
وأوضحت أن “حصيلة ما نقل الى المستشفيات من الشهداء منتظري المساعدات خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ 7 شهداء، وأكثر من 74 مصابا”.
وبذلك، ترتفع حصيلة ضحايا العدوان الاسرائيلي إلى “57 ألفا و523 شهيدا، و136 ألفا و617 مصابا، منذ السابع من أكتوبر 2023”.
كما ارتفع إجمالي عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا أثناء محاولتهم الوصول للمساعدات الإنسانية إلى “758 شهيدا وأكثر من 5 آلاف و5 مصابين”، منذ 27 مايو/ أيار الماضي، وفق ذات المصدر.
ومنذ ذلك الوقت وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة، بدأت إسرائيل تنفيذ مخطط لتوزيع “مساعدات إنسانية” عبر ما تُسمى “مؤسسة غزة الإنسانية” المدعومة أمريكيا وإسرائيليا.
وبات هذا المخطط وكأنه مصيدة للفلسطينيين الجوعى، حيث أقر جنود إسرائيليون عبر تقارير إعلامية تلقيهم أوامر بإطلاق النيران على حشود الفلسطينيين المنتظرين للمساعدات بذريعة تفريقهم.
وبوتيرة يومية، يطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار تجاه المجوّعين المصطفين قرب مراكز التوزيع، ما تركهم بين الموت جوعا أو رميا بالرصاص، وفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.
وفي السياق ذاته، بيّنت الوزارة في بيانها اليوم أن حصيلة الشهداء الفلسطينيين في قطاع غزة منذ أن استأنفت إسرائيل حرب الإبادة في 18 مارس/ آذار الماضي، بلغت “6 آلاف و964 شهيدا، و24 ألفا و576 مصابا”.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وإضافة إلى الشهداء والجرحى ومعظمهم أطفال ونساء، خلفت الإبادة بدعم أمريكي ما يزيد على 10 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم عشرات الأطفال.

المصدر: “وكالات”
اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى