محليات سياسية

سعد يعتبر أن “القوات اللبنانية”هو الوحيد لا شُبهة عليه وأن مكافحة الفساد تعيد الأموال المنهوبة

النائب سعد (أرشيف)

أكد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب فادي سعد ان “الاصرار على تعطيل الدولة، او تحويل ملف ما الى المجلس العدلي، يعيدنا الى ايام الانقسام العمودي”، لافتا الى “ان الظروف اليوم تغيرت وقصة قبرشمون هي “تطبيق هجين للديموقراطية”.

وأوضح في حديث الى قناة “المستقبل”، أن “ما حصل في قبرشمون مؤسف والكل يعرف كم نحن، كحزب قوات لبنانية، حريصون على استقرار الجبل أمنيا واقتصاديا واجتماعيا، ان ما حصل لا ينتهي بجلسة لمجلس الوزراء”، مشيرا الى أن “زيارة رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الى المختارة واردة، ولكن لو حصلت بعد أعقاب حادثة قبرشمون، ستظهر وكأنها ردّة فعل”.

وشدّد على أن “ادارة لبنان بحاجة الى اعادة نظر عميقة، وأن هناك خطة ممنهجة لإلهاء المواطن بقضايا غير أساسية”، مضيفا “منذ فترة بدأنا نشعر بظهور دولة بوليسية بسبب بعض الممارسات، وطرق التعاطي مع المواطنين، والتشنج عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في وقت ينتظر فيه المواطن منا اليوم حلولا للكهرباء والاسكان والطرقات والنفايات”.

ولفت الى ان “مفهوم الدولة غير موجود في عقول بعض من يدير الدولة”، متسائلا “من يتصرف كرجل دولة اليوم؟”، مشيرا الى أن “القوات ووزارة العمل مستمران في تطبيق القانون، وان تطبيق القانون يطال كل الاجانب، ويهدف الى حماية اليد العاملة”، مؤكدا أن “التوطين هو خط احمر”.

وسأل “من أخاف الفلسطينيين؟ وهم أقل من يطالهم هذا القانون”، معتبرا أن “خلفية الحملة سياسية، وهناك من لا يريد الا محاربة انجازاتنا او تشويهها”.

وبموضوع الموازنة، قال سعد: “البندان اللذان اعادهما الرئيس ميشال عون لا بد ان يتم البحث بهما من جديد، فإما أن يتم تعديلهما وإقرارهما، أو يتم إقرارهما من بعد المناقشة”، داعيا “المسيحيين الى الانخراط في العمل داخل الادارات ومؤسسات الدولة”.

وعن قانون استعادة الاموال المنهوبة، اعتبر سعد ان “استعادة الاموال المنهوبة يجب ان يكون من ضمن حملة مكافحة الفساد”، ومعتبرا أن “حزب القوات هو الفريق السياسي الوحيد الذي لا شبهة عليه”، متسائلاً “ما علاقة الوزير جبران باسيل بسيدة النجاة وبكل تلك المرحلة؟ الحديث عن سيدة النجاة ليس موجهاً له، بيكفي يعطي ادوار لحاله”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى