سوالمة: التصعيد في الضفة الغربية يخدم الأجندة الصهيونية

فلسطين/ أسامة الأتاسي
خاص “المدارنت”..
أشار المحلل السياسي الفلسطيني حسن سوالمة، أن “التصعيد الأخير في الضفة الغربية غير مدروس ويكشف عمق اشكال الانقسام الفصائلي الفلسطيني وغياب التنسيق بين مختلف الأطراف الوطنية الفلسطينية”، .
وقال السوالمة في مداخلة تلفزيونية: “إن الحكومة الإسرائيلية (الصهيونية) الحالية تحاول تسجيل المزيد من النقاط الانتخابية، عبر توسيع دائرة الاشتباك مع الفصائل الفلسطينية المسلحة في الضفة الغربية”، موضحا ان “عمليات جماعة عرين الأسود الأخيرة، تحظى باحترام الفلسطينيين، باعتبارها تأتي ردا على التجاوزات الإسرائيلية (الصهيونية) والاقتحامات اليومية من المستوطنين للمسجد الأقصى، إلّا أنها على المستوى الاستراتيجي لا تخدم الصالح العام الفلسطيني”.
وتابع السوالمة/ “الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة، نظرا لاقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية (الصهيونية)، التي قد تحكم قرارات حكومة تصريف الاعمال الحالية”، مشيرا الى أن “السلطة الفلسطينية، تدرك تماما أن حكومة (العدو الصهيونية برئاسة يائير) لابيد، قد تقرر السماح بتنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق في الضفة، وذلك في إطار حملة انتخابية سابقة لأوانها، لا سيما في ظل ارتفاع نسبة تأييد حزب نتنياهو المعارض في نوايا التصويت”.
والجدير بالذكر، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية (الصهيونية) السابق بينيامين نتنياهو، كان قد تعرض بدوره لانتقادات داخلية وخارجية واسعة، بعد اتهامه بافتعال أزمات أمنية مع الفصائل الفلسطينية، قبل كل انتخابات “برلمانية” لخوض جولة تصعيدية جديدة، يذهب ضحيتها عشرات الأبرياء من الفلسطينيين، في خطوة تهدف أساسا الى كسب المزيد من الأصوات الانتخابية.
ولفتت “قناة كان الصهيونية)، الى ان “حكومة لابيد، تدرس جدّيًا إمكانيبة شنّ عملية عسكرية شاملة في محافظات الضفة الغربية، لتحييد الفصائل المسلحة، في ظل ارتفاع وتيرة العمليات الفلسطينية ضد الجنود الإسرائيليين”.
وأعلن الجيش الصهيوني في بيان، “مقتل جندي (صهيوني) برصاص مسلحين قرب نابلس، بعد أقل من 3 أيام على مقتل مجندة (صهيونية) على حاجز شعفاط العسكري.




