“سيدة الجبل” يرفض الثنائيات ويدعو للتمسك بالدستور
عقد “لقاء سيدة الجبل” اجتماعه الأسبوعي في مكاتبه في الأشرفية، في حضور امين محمد بشير، ايلي الحاج، ايلي قصيفي، بهجت سلامه، توفيق كسبار، حسان قطب، حسن عبود، حسين عطايا، ربى كبارة، طوني الخواجه، طوني حبيب، سامي شمعون، سعد كيوان، غسان مغبغب، فارس سعيد، فؤاد مكحل، كمال الذوقي، مياد حيدر ونقولا ناصيف وأصدر البيان التالي:
“فيما لبنان يغرق اقتصاديا وماليا وينزلق نحو المجهول، وفي خضم الصراع في المنطقة وعليها على مستوى المواجهة الايرانية – العربية والكلام حول التسويات الكبرى، يخوض البعض معارك وصوله إلى قصر بعبدا على مرحلتين:
الأولى – داخل الطائفة المارونية حيث لم يقنع “اتفاق معراب أحدا في إنهاء الخلاف بين القوات اللبنانية والتيار العوني بدليل المعارك الاعلامية اليومية.
الثانية – على مساحة الوطن حيث حلت ثنائية مارونية – شيعية مكان الدستور واتفاق الطائف.
ويشهد لبنان اليوم انقساما – مارونيا – مارونيا وسنيا – سنيا ودرزيا – درزيا، بينما تحول حزب الله إلى مرجعية للجميع. فهو الذي يقود، يدبر، يصالح ويشرف على أحداث…وهذا كله مرده إلى ما سمي بالتسوية.
بناء على ما تقدم يطالب اللقاء بالتالي:
أولا – ضرورة تدارك رئيس حكومة لبنان الوضع لأن غيابه عن التأثير السياسي يساهم في تهميش فريق لبناني وازن، وضرورة الامساك مجددا بزمام الأمور على قاعدة التمسك بالدستور والطائف.
ثانيا – رفض منطق الثنائيات الطائفية التي جربت في الماضي.
فالثنائية المارونية – الدرزية سقطت في حرب 1860.
والثنائية المارونية – السنّية سقطت في 1975.
والثنائية الشيعية – السنية سقطت في 2005.
واليوم ستسقط الثنائية المسيحية – الشيعية بحكم الواقع.
ثالثا – يقدر اللقاء الدور المحوري الذي يؤديه الجيش اللبناني منذ فجر الاستقلال ويكنّ لقيادته كامل الاحترام.
وختم: يأسف للمغالاة الأمنية خلال زيارة الوزير باسيل إلى طرابلس، ما ولد انطباعا لدى اللبنانيين وخصوصا الطرابلسيين، أن ثمة نيّات لإظهار توجهات متطرّفة في المدينة، تمنع أيا كان من زيارتها بشكل طبيعي”.



