عربي ودولي

شقيقة زوجة ماهر الأسد تتهمه بتفجير “خلية الأزمة” للتخلّص من آصف شوكت!

السيّدة مجد جدعان

“المدارنت”..
كشفت مجد جدعان، شقيقة زوجة ماهر الأسد، أن تفجير “خلية الأزمة” عام 2012 في دمشق كان مخططاً من النظام السابق، وبإشراف ماهر الأسد شخصياً، للتخلص من آصف شوكت الذي كان يسعى للانقلاب على النظام.
وقالت جدعان، في حديث الى قناة “العربية”، “إن شوكت، صهر الرئيس المخلوع، ونائب وزير الدفاع حينها، كانت له اتصالات مع الحكومة الأمريكية، وكان يخطط للاستيلاء على السلطة، ما دفع ماهر للتخطيط لعملية التفجير”، نافية “الرواية الرسمية التي تحدثت عن تنفيذ العملية عبر الطباخ”، معتبرة ذلك “مستحيلاً”. كما نفت إصابة ماهر في التفجير، مؤكدة أن الحديث عن بتر قدمه كان إشاعة.
وكشفت جدعان، التي غادرت سوريا عام 2008، بعد خلافات مع ماهر، أن شقيق الرئيس المخلوع موجود حاليًا في روسيا، وهي البلد الوحيد الذي يمكن أن يستقبله”.
وكان وزير داخلية النظام الأسبق محمد الشعار، قد أكد أن “الاجتماع الذي استهدفه التفجير ضمّ خمس شخصيات فقط، وأن وزير الدفاع داود راجحة ونائبه شوكت قضيا على الفور، وأن لتحقيق أسند إلى أحد الأفرع الأمنية، ولم تعلن نتائجه”.
يذكر أن جدعان، التي عاشت السنوات الماضية بين أمريكا والأردن، هي ابنة المعارض توفيق جدعان، الذي رفض زواج ابنته منال من ماهر الأسد عام 2003.
واتهمت أسماء الأسد، بـ”التورط في تجارة أعضاء الأطفال في إحدى دور الأيتام بسوريا”، مضيفة “إن مصادر موثوقة أخبرتها أن أسماء الأسد، كانت تنقل الأطفال إلى دور للقطاء مع العلم أن أهلهم شهداء ومعروفو النسب، وكانت تبيع الأطفال إما للدعارة أو لتجارة الأعضاء”.
وفي السياق، كشفت عن تفاصيل خطيرة لوساطتها لإجراء مقابلة بين رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري الذي اغتيل عام 2005 وبشار وماهر الأسد، وقالت: “اتصلتُ هاتفيًا بماهر الأسد فقال من هذا حتى ألتقيه”.
عادت مجد إلى سوريا بعد غياب 17 عاماً، وقالت لوسائل إعلام سورية، إنها طالما كانت معارضة لبشار الأسد، وذاقت كالآخرين نصيبها من ظُلمه.
وعاشت مجد (75 عاماً) السنوات الـ17 الماضية بين الولايات المتحدة والأردن، قبل أن تزور موطنها بعد سقوط النظام، كما فعل معارضون آخرون منذ شهر.
وبين حين وآخر، كانت مجد تظهر في وسائل إعلام دولية، بنقد حاد والكشف عن تفاصيل في حياة عائلة الأسد، واشتهرت بعبارة تصف فيها بشار الأسد، بأنه الوجه اللائق المتحضر للنظام، بينما يمثل ماهر الوجه الأمني والقمعي، وشبهت ماهر بوالده حافظ، قائلة: “يعرف كيف يدمر، كيف يقتل ثم يكذب ليدعي البراءة”.
هربت مجد في العام 2008 من سوريا إلى الولايات المتحدة، ونشب خلاف عائلي بينها وبين أختها بعد اندلاع الثورة الشعبية 2011، لينقطع كل اتصال بينهما. ومنذ 2013 تعيش في الأردن.
وفي ديسمبر 2024، قبل الإعلان بأيام عن سقوط نظام الأسد، خرجت في “فيديو” تبارك فيه سيطرة المعارضة على مدن كانت تحت سيطرة النظام.
وهنأت سوريا: “الفرح بيلبقلك”، مضيفة “وقت أعلنت الثورة كان انتصارها بين عيوني، لكن خيالي كان أصغر من طبيعة نظام دموي وحشي”.
كما عددت جرائم النظام، إلى جانب حليفيه روسيا وإيران، معربة عن أملها وإيمانها بالوحدة لبناء سوريا.
وفي لقاء آخر تسرد سبب هربها من سوريا.
حصلت على ترخيص لبناء مدرسة، قررت أن تدرس فيها مناهج أميركية، لتكتشف آنذاك أن ذلك يعني بالنسبة لنظام الأسد تدخلاً بالسياسة.
وكان الرد على خطوتها كما قالت: “صودرت أموالي، ودخلت الفرقة الرابعة على المدرسة في شهر يونيو 2008، فاضطررت للهجرة من البلد وترك كل شيء”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى