مقالات
صِـنْـــو الـعـــرائـــس*..

خاص “المدارنت”..
هذي الحفيدة، ما أبهى ملامحها!
فيها النقاء، وفيها الحسن يُختصَر
نادتها أمّها تستجلي محاسنها
ليُملَأ القلب من رؤياها والنظر
جرت بثوبٍ يحاكي ثلج بشرتها
والطيب ينفح من خدّيها والزهر
جرت تلامس وسط الثوب في فرحٍ
يلفّه خفر؛ فليسلم الخفر
حتى إذا قربت من أمّها، ودنت
وقرّت العين من مرآها، والبصر
تُسائل الأمّ في حبٍّ صغيرتها
إن كان يعجبها الاكليل والزهَر
فتومئ الطفلة الزهراء معجبةً
ويبسم الزهر والاكليل والثغَر
وتُفتَن الأمّ من مرأى حبيبتها
في ثوب عرسٍ، به يعذوذب العمُر
هذي بنيّتها في حسن طلّتها
صِنْو العرائس حيث الأنجم الزُهُر
فترفع الصوت من حبٍّ بأغنيةٍ
كما الأغاني بيوم العرس تزدهر
ويهتف القلب اعجابًا بما كنزت
من الجمال الذي تزهو به الصور
يا حسنها، إذ يميل القدّ في فرحٍ
والبنت ترقص والأطياب تنهمر
* *
هذي الصغيرة من أيّام مولدها
تحيي رميمي، وقد أزرى به الدهَر
تحييه حبّا” يناجي مهجتي أبدًا
يجرى حنانًا، وطيّ القلب ينتشر
تحييه بالأمل الملوِّن عالمي
وبالتفاؤل، يحلو وسْطه العمُر
تحييه بالنور المشعّ بناظري
بعد الضباب الذي يُغشى به النظر
هذي هي “النور” التي أحببتها
رمز البراءة ، ما مثلَها بشر
قرأت حبّها في قلبي وفي نظري
فهْي الكتاب، وفيه تُقرَأ السور.
* قصيدة مهداة من الكاتب الى حفيدته.
* قصيدة مهداة من الكاتب الى حفيدته.




