طهران تواصل عمليات الإعدام اليومية بحق معارضين للنظام

“المدارنت”..
أشارت “المعارضة الإيرانية”، الى أن “النظام الإيراني يواصل عمليات الإعدام اليومية، بحق معارضين إيرانيين، من دون أيّ وازع أو رادع، ويعمل على إعدام المعتقلين السياسيين، بهدف إشاعة أجواء الخوف والرعب في صفوفهم، الأمر الذي تواجهه “المفاومة” بمواصلة إنتفاضتها ضدّ النظام، على الرغم من سياسية الإرعاب التي تمارس بحقها، وزجّ المعارضين في غياهب السجون الإيرانية”.
وتابعت في بيان: “لقد نفّذ النظام الإيراني برئاسة ابراهيم رئيسي، برعاية وتوجيهات المرشد السيد على خامنئي، 9 عمليات إعدام يوميّ الاثنين والثلاثاء الماضيين، ما يعني وصول عدد حالات الإعدامات المنفّذة بحق المعارضين الإيرانيين الى أكثر من 400 حالة منذ بداية العام الجاري 2023”.
وأكدت أن “تزايد عمليات الإعدام التي يمارسها النظام الإيراني بحق المعارضين، تؤشر الى عظيم الأثر الذي تخلفه الإنتفاضة الإيرانية المناهضة للنظام، ففي يوم الثلاثاء الماضي الواقع فيه 18 تمو/ يوليو، الجاري، تمّ إعدام 5 سجناء معارضين شنقًا، وهم: سيامك حيات بيني، ومسلم هواسي، وسيد منصور سيدي في سجن قزل حصار، وحبيب الله ايلخاني في سجن كرمانشاه المركزي، وقاسم سيد حسيني في سجن أورمية المركزي.
وفي يوم الاثنين الواقع فيه 17 تموز/ يوليو، الجاري، تم إعدام أريعة معتقلين معارضين للنظام، هم: محسن ياقوتي وحمزة فرخي في سجن همدان المركزي، ومجتبى إمامي في سجن ساري المركزي وسنكر خضري في سجن نقدة.
وفي يوم الأحد الواقع فيه 16 تموز/ يوليو، الجاري، تم إعدام مواطن بلوشي، يدعى غلام صديق هرمزي في سجن بندر عباس المركزي، ويوم السبت 15 تموز/ يوليو، تم إعدام مواطن بلوشي، آخر يدعى واحد بامري في سجن إيرانشهر، وجاهد الله معروف، وهو من أتباع أفغانستان، في اصفهان شنقًا.
وإضافة إلى السجناء الخمسة الذين أعلن “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” في 13 تموز/ يوليو إعدامهم، تمّ في اليوم نفسه، إعدام سجينين آخرين، هما: حسين دولخاني وأمير إسلام دوست في سجن أرومية المركزي”.
وذكّرت المجتمع الدولي الحرّ، بأنه “مع هذا العدد، تجاوزت حالات الإعدام المسجلة منذ بداية العام الجاري الـ400 حالة”.
وتؤكد “المقاومة الإيرانية”، أن “وقف عمليات الإعدام والقمع يعني نهاية الفاشية الدموية لولاية الفقيه. كما أن تقاعس المجتمع الدولي عن اتخاذ إجراءات ضدّ موجة الإعدامات، يشجع هذا النظام على مواصلة جرائمه ضدّ الإنسانية”، مجددة دعوتها “الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، إلى اتخاذ إجراءات فورية وفعالة، من أجل إنقاذ حيوات المعارضين المعتقلين المحكوم عليهم بالإعدام”.



