عرفات.. دماؤه لن تضيع في دهاليز الغدر والخيانة

خاص “المدارنت”..
جريمة لا تشابه كل الجرائم، والراحل أكبر من ان تضيع دماؤه في دهاليز الغدر والخيانة والصفقات على حساب قضية الشعب الفلسطيني، وكفاحه من اجل الاستقلال استعادة حقوقه المشروعة.
ياسر عرفات (أبو عمّار)، خرج من صلب هذا الشعب العنيد والنبيل، بارتباطه بأرض الرسالات، التي يعشق ترابها وزيتونها، قائد، إرادته صلبة في مواجهة كل المؤامرات والحِصَارات، وإن سقط، فالموت حقّ، ولكن ما كان قدره ان يقتل بظروف غامضة، وهو الذي أتعب كلّ المتآمرين على الكفاح الفلسطيني، ولم يتنازل عن امتلاك القرار الفلسطيني، الذي كان يشير اليه بقلمه، وتوقيعه، لأيّ طرف إقليمي، تحت كل الظروف والضغوطات..
ياسر عرفات القائد والزعيم قد تغيب عن أعيننا، ولكن يبقى نضالك نبراسًا للشعب الفلسطيني، وكل أحرار العالم، و لا بد أن تتكشف وقائع جريمة الاغتيال يومًا، فالأوفياء من حولك لا يزال فيهم روح الكرامة و الوفاء من أجل يوم حساب قريب.
خ



