عون يغادر بيت الدين بعد أسبوعين من إقامته الصيفية
غادر الرئيس ميشال عون المقر الصيفي لرئاسة الجمهورية، بعد إقامته فيه نحو أسبوعين في قصر بيت الدين أمس، بلقاء شعبي، ضمّ عددا من أبناء منطقة الشوف ومنتسبين الى “التيار الوطني الحرّ”.
وطمأن عون “الجميع من دون استثناء، والقلة التي ربما لا يزال لديها بعض القلق، الى ان ما حصل سابقا في الشوف خلال سنوات الحرب، كان خطأ تاريخيا او سلسلسة أخطاء ارتكبت من عدة اطراف. وما حصل كان غير مسموح به إنسانيا ولا هو بعمل عقلاني. لكن خلال التاريخ، حصلت أمور مماثلة له، والانسان عليه ان يعيش مع الاحياء لا مع احقاد الماضي. من هنا أهمية قدرتنا على تخطي كل هذه الاحداث، لأنه اذا ما بقينا فيها لا يمكننا بناء المستقبل. بالطبع لا يجب علينا ان ننساها كي لا نكرر اخطاءنا، وانا أؤكد لكم وأكرر بأن ما حصل انتهى الى غير رجعة وانا مسؤؤل عن كلامي”.
وأشار الى ان “الحادثة المؤسفة الأخيرة التي حصلت في قبرشمون أعطت عبرة للجميع قائمة على ضرورة عدم تكرارها”، وقال: “طالما انا معكم فلا خوف”، مضيفا “اليوم يشكل خاتمة اللقاءات في قصر بيت الدين بلقاء الاحبة”، مؤكدا “مواصلة العمل من اجل تحقيق الانماء في المنطقة، من مستشفى دير القمر الى توسيع وتأهيل طرقات القرى وتلبية حاجاتها. وانني ادعوكم الى العودة الى هنا، على الأقل لتمضية فصل الصيف لمن منكم لم يعد بعد، وذلك من اجل تأكيد تعلقنا بجذورنا لا سيما في المناطق التي لنا فيها ذكريات عزيزة”.
وختم: “لبنان لا يعيش الا بكم. وأتمنى لكم النجاح في اعمالكم العادية، كما في اعمالكم الاستثنائية من خلال خياراتكم. واصلوا ما تقومون به فتكونوا من الناجحين”.



