غريفيث: قانون “قيصر” يستهدف نظام الأسد والأشخاص والكيانات التي تدعمه وتتعامل معه

المدارنت”..
أكدت الناطقة الإقليمية باسم الخارجية الأميركية جير الدين غريفيث، أنه “يتوجب على الحكومة اللبنانية، أن تُقيّم عن كثب أيّ علاقات محتملة مع نظام الأسد، لتجنّب العقوبات التي يفرضها قانون قيصر”.
وقالت في حديث الى «الهديل»: “إنّ عقوبات قانون قيصر ليست موجهة إلى الاقتصاد اللبناني أو الشعب اللبناني، وانّها تستهدف الأشخاص أو الكيانات التي تدعم نظام الأسد، وتعرقل الحلّ السلمي والسياسي للصراع، على النحو الذي دعا إليه قرار مجلس الأمن رقم 2254”.
وقالت غريفيث: “على الحكومة اللبنانية والشركات والمؤسسات المالية، التأكد من أن برامج الامتثال وإدارة المخاطر الخاصة بها “تُقيّم عن كثب”، أي علاقات محتملة مع نظام الأسد، أو التعرض للأنشطة المفروض عليها العقوبات، وهذا يشمل “مراجعة التعاملات التي تشمل البنك المركزي السوري”.
وتابعت: “إن “قيصر” يحدد بوضوح نوع الأنشطة التي تدعم ما أسمته الصراع المدمّر لنظام الأسد، وهو يشمل قطاع الطاقة، وكذلك قطاع الطيران، وإعادة الإعمار، وغيرها من القطاعات.
وعن احتمال فرض عقوبات على شخصيات وكيانات لبنانية في إطار قانون “قيصر”، أكّدت غريفيث أنّ “أي شخص يتعامل مع شخص خاضع للعقوبات، يعرض نفسه لخطر العقوبات”، مؤكّدة أنّ “واشنطن ستفرض مجموعة كاملة من العقوبات على النظام السّوري، في إطار قانون قيصر وغيره، لممارسة أقصى ضغط على النّظام السّوري، كي يغيّر سلوكه.



