عربي ودولي

غزّة: مجزرة في “جباليا” ونزوح كثيف باتجاه رفح.. حصيلة العدوان: 16,248 ألف شهيدًا منهم 7,112 طفلًا، و4,885 امرأة و43 ألف جريح!

“المدارنت”..
يواصل جيش الاحتلال الإرهابي الصهيوني في فلسطين المحتلة، ارتكاب مجازر بحق المدنيين في قطاع غزّة، مع دخول حرب الإبادة التي يشنّها على القطاع يومها الـ61، ومنذ الساعات الأولى لفجر اليوم، الأربعاء، الواقع فيه 6 كانون الأول/ ديسمبر، سقط عشرات الشهداء؛ في مجازر ارتكبت في مخيم جباليا ومدينة غزّة، وسُجّلت حركة نزوح كثيفة من مناطق خان يونس، باتجاه مدينة رفح قرب الحدود المصرية.
وشنّ الاحتلال الإرهابي الصهيوني؛ غارات عنيفة على مناطق متفرقة من قطاع غزّة، وقصف مربعاً سكنياً في بلوك -2 في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين شمالي قطاع غزة، ما أدّى إلى وقوع كثر من 100 بين شهيد وجريح.
ونقلت مصادر صحافية، أنّ مجزرة مروعة ارتكبها الاحتلال في مخيم جباليا، في ظل صعوبة إحصاء اعداد الضحايا وانتشال المصابين من تحت الأنقاض، لعدم وجود سيارات اسعاف ودفاع مدني في المناطق الشمالية بسبب الحصار الذي يفرضه جيش الاحتلال.
كما اغار طيران الاحتلال، على منزل في شارع النفق بمدينة غزّة، ما أدى إلى سقوط أكثر من 15 شهيداً، فيما عمد الاحتلال الى استهداف فرق الإسعاف والدفاع المدني التي توجهت إلى المكان.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزّة، أن “73 شهيداً و123 مصاباً وصلوا إلى “مستشفى شهداء الأقصى” في منطقة دير البلح خلال الـ24 ساعة الماضية، فيما بلغ عدد الشهداء منذ بدء حرب الإبادة 16 ألفاً و248، بينهم 7,112 طفلا، و4,885 امرأة، فيما بلغ عدد المصابين من 43 ألفاً.

نزوح غير مسبوق باتجاه الحدود مع مصر
وسجّلت منذ فجر اليوم، حركة نزوج واسعة من مناطق أطراف خان يونس، باتجاه مدينة رفح والمناطق القريبة من الحدود مع مصر، وجرى نصب عشرات الخيام للنازحين بالقرب من الخط الفاصل مع مصر.
وكان جيش الاحتلال الإرهابي الصهيوني، قد أنذر سكان شرقي خان يونس، ومناطق بني سهيلا والقرارة وسواها، بالهجوم على مناطقهم، ما دفع العديد من السكان للنزوح.
وجاء في انذار الجيش عبر منشورات القاها، “إلى سكان حيّ السطرة، حمد الكتيبة المحطة معن وبني سهيلة في الساعات القريبة، سوف يبدأ الجيش “الإسرائيلي”، بهجوم شديد على منطقة سكنك بهدف تدمير منظمة “حماس” الإرهابية؟ وفق اعتباره.
وأشارت “وكالة اونروا”، الى أنّ الدبابات “الإسرائيلية” تبعد نحو 1,500 متراً عن “مستشفى ناصر” في خان يونس، الذي يؤوي آلاف النازحين، فيما يحاصر الاحتلال مدينة إحدى المدن في الجهة الشمالية والغربية، وسط اشتباكات عنيفة تجري بين الاحتلال والمقاومة الفلسطينية.
ونصبت عشرات الخيام في المناطق القريبة من الخط الفاصل مع مصر، فيما أشرت مصادر صحافية إلى أنّ خيام النازحين تبعد نحو 1,500 عن منطقة العريش المصرية، فيما افترشت نساء الأرض الرملية، وأحضر شبان أكواما من أغصان الأشجار لاستخدامه كوقود للطبخ.
وبلغ عدد النازحين في قطاع غزّة جراء الحرب “الإسرائيلية”؛ أكثر من 1.8 مليون فلسطيني أيّ ما يقارب 80 بالمئة من سكان القطاع، في وقت تزداد المخاوف من خطط تهجير ينفذها الاحتلال؛ خلال ما اسماها المرحلة الثانية من الحرب، وتقضي الدفع بأهالي قطاع غزّة نحو مصر.
وعبّر المرصد “الأورو/ متوسطي” لحقوق الإنسان عن قلقه من تقارير تتوارد عن فرض الاحتلال “الإسرائيلي”، خطط تهجير جديدة في قطاع غزّة، تقضي بفرض منطقة عازلة، تتيح له قضم أجزاء من أراضي القطاع؛ ما يعني إجبار المزيد من المدنيين على النزوح المتدرج باتجاه الحدود مع مصر.
وحدد الاحتلال، مناطق إخلاء تشمل، عدة بلدات في شرق منطقة خان يونس (القرارة وخزاعة وعبسان وبني سهيلة)؛ والتي أعلن الاحتلال السبت الواقع فيه 2 الجاري، بدء مرحلة من العمليات العسكرية البريّة منها، وهي أوّل جبهة عسكرية بريّة يفتحها الاحتلال في المنطقة الجنوبية منذ بدء التوغل البرّي أواخر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
المصدر: “وكالات ومواقع فلسطينية”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى