“الثورة” في اليوم الـ”96″ لانطلاقتها.. اعتصامات وتحركات رمزية في بيروت والمناطق

بيروت/ المناطق/ “المدارنت”..
واصلت “الثورة اللبنانية” في 20 كانون الثاني 2020، اليوم الـ96“ لانطلاقتها، تظاهراتها واعتصاماتها الرمزية في بيروت والمناطق، على الرغم من الإفراط في استخدام العنف خلال محاولات القمع التي تمارس بحقها من القوى الأمنية، وبعض المندسّين في صفوفها، والتي تهدف الى محاولة شيطنة “الحراك الثوري”، والحدّ من استمرار اعتصاماته وتظاهراته في بيروت والمحافظات.

وفي طرابلس، أقفل الثوار طريق الضنية الرئيسية التي تربطها بمدينة طرابلس في محلة العيرونية، بالحجارة والإطارات المشتعلة والسيارات القديمة، ما تسبب بزحمة في المنطقة الممتدة من مستديرة بلدة الفوار وصولا إلى العيرونية، ودفع المواطنين إلى سلوك طرق فرعية بديلة للوصول إلى أشغالهم والطلاب والتلاميذ إلى جامعاتهم ومدارسهم.
كما اقفل ثوار منذ الصباح الطريق المذكورة في بلدة مرياطة بالإطارات المشتعلة، قبل إعادة فتحها.
ونفذ عدد من الثوار اعتصاما أمام مدخل سرايا طرابلس، اطلقوا خلاله الهتافات منددة بالسلطة والفساد. ورشق عدد منهم مبنى السرايا بحبات الليمون، في ظل انتشار عناصر قوى الأمن الداخلي في محيط السرايا.
كما اقفل الثوار العديد من الطرق الرئيسية والفرعية في طرابلس ومحيطها، فقامت عناصر الجيش بفتح بعضها، باستثناء الطريق العام تحت جسر المشاة في التبانة، والطريق الرئيسية في محلة الشلفة التي تربط منطقة أبي سمراء بقضاء الكورة. وقامت مجموعة أخرى من الثوار بجولة على المدارس والجامعات والمعاهد، ووضعوا مواد لاصقة على الاقفال في ابي سمراء وفي المدينة ومنعوا الطلاب والهيئتين التعليمية والادارية من دخول صفوفهم ومكاتبهم، في حين فتحت المصارف والمحال التجارية والمؤسسات العامة والدوائر الحكومية أبوابها.

وفي عكار، أقفل الثوار طريق عام حلبا مقابل “فرنسبنك” منذ ليل الثلثاء الماضي، بالأتربة والعوائق الحديدية والبراميل والإطارات غير المشتعلة، أما طرق حلبا الداخلية الفرعية فسالكة.
من جهة ثانية، أعلن حراك عكار في بيان، أنه “تم الاتفاق مع مزارعي عكار على توقيف الشاحنات المهربة من سوريا، والتي تحمل أنواع الخضار كافة، باستثناء الشاحنات المحملة بالبندورة، علما بأن معظم انواع الخضار في عكار بدأت تنتشر في الاسواق اللبنانية”.

وفي البترون، أقفل طلاب المدارس في شكا عددا من المصارف ومكاتب الصيرفة ومركز “أوجيرو” في البلدة.
وفي البقاع، نفّذ طلاب في بلدة بر الياس، تظاهرات أمام المصارف، مرددين شعارات منددة بالسياسة المالية.

وفي صيدا، أقدم مجهولون ليلا على إشعال حزام ناري أمام مدخل اوجيرو في صيدا. وكان عدد من المجهولين أشعل في الأيام السابقة النيران امام المصارف وشركة الكهرباء في المدينة.
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=



