فتح القوى الأمنية طريق ساحة الشهداء لبعض الوقت “يوقظ” الثائرين.. و”الثوار” يُعيدون إقفاله في اليوم الـ”104″ للانطلاقة

بيروت/ “المدارنت”..
واصلت “الثورة اللبنانية” نشاطاتها وتحركاتها بخجل لافت اليوم، عبّر عنه الحضور الرمزي للثوار الى وسط بيروت، والذين فوجئوا بالقوى الأمنية تفتح الطريق وسط ساحة الشهداء، من دون اي مؤشرات، وتنقل الحواجز الحديدية التي كانت تشكل سوراً لساحة الاعتصامات، الأمر الذي دفعهم على الرغم من عددهم القليل، الى إقفال الطريق بأجسادهم، وإعادة بعض الحواجز الحديدية الى مكانها، قبل وصول دفعات من الثوار من خارج المنطقة لمؤازرتهم، وإعادة الامور الى ما كانت عليه قبل هذا الإجراء.
وفي السياق، غابت النشاطات الاحتجاجية في غالبية المناطق اللبنانية، على الرغم من كل الدعوات الى تعزيز وجود الثوار في بيروت والمناطق.

من جهته، أوضح المكتب الإعلامي لوزير الداخلية محمد فهمي، أنه “لم يتّخذ أي قرار بإزالة الخيم من وسط بيروت، وأن فتح الطريق جاء في سياق عدم إقفال الطرقات وتسهيل مرور المواطنين”.
وفي بيروت، فتحت القوى الامنية الطريق في ساحة الشهداء بالاتجاهين لبعض الوقت. ولكن الثوار الموجودين في الساحة رفضوا هذا الإجراء، وعمدوا الى افتراش الارض، ووضعوا عوائق حديدية في منتصف الطريق، من جريدة النهار باتجاه مسجد محمد الأمين، مؤكدين رفضهم “إزالة العوائف وفتح الطريق، لأن هذه الخطوات تمهّد لإزالة الخيم من ساحتيّ الشهداء ورياض الصلح، وهو الامر المرفوض من قبل الثوار”.

ووصل اعداد كبيرة من الثوار الى ساحة الشهداء، من أجل مساندة رفاقهم الذين منعوا القوى الامنية من فتح الطريق. وعمد الثوار مجدداً، الى وضع عوائق حديدية، وركنوا سيارة في منتصف الطريق، قرب مدخل فندق “لوغراي”، وافترش بعضهم الارض، رافضين فتح الطريق المؤدي باتجاه مسجد محمد الامين، ورفعوا الاعلام اللبنانية وشعارات الثورة.
وأقفل عدد من الثوار الطريق من الصيفي باتجاه جريدة “النهار”.

ومن جونية، انطلقت مسيرة سيارة من زوق مكايل باتجاه وسط بيروت، لمؤازرة الثوار الموجودين في ساحة الشهداء.
أن القوى الامنية فتحت الطريق من جريدة النهار باتجاه مسجد محمد الامين، بعد إزالة العوائق الحديدية من وسط الطريق، مع اتجاه إلى إزالة الخيم المنصوبة في ساحة الشهداء.
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=



