في اليوم الـ102 للعدوان الإرهابي الصهيوني على غزّة.. عشرات الشهداء ومعارك ضارية على عدّة محاور!

“المدارنت”../ دخلت حرب الإبادة الإرهابية الصهيونية على قطاع غزّة يومها الـ102 على التوالي، فيما يواصل الاحتلال “الإسرائيلي” حصد المزيد من الضحايا المدنيين في قصفه الجوي والمدفعي على الأهداف المدنية، وارتكب خلال الساعات الـ 24 الفائتة 15 مجزرة، فيما يواصل منذ صباح اليوم الثلاثاء، الواقع فيه 16 كانون الثاني/ ديسمبر، استهدافه مناطق القطاع، وسط معارك ضارية تشهدها معارك القتال في خان يونس ومدينة غزّة، واستمرار تصدي المقاومة واطلاقها للصواريخ.
وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، أعلنت صباح اليوم ارتقاء 158 شهيداً، وإصابة 320 مدنياً في 15 مجزرة طالت عائلات قطاع غزّة خلال الساعات الـ24 الفائتة، ليرتفع العدد الكلّي للشهداء منذ بدء حرب الإبادة يوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر الفائت إلى 24 الفاً و285 شهيداً، و61 الفاً و154 مصاباً.
ومنذ ساعات الصباح الأولى من اليوم الثلاثاء، كثّف الاحتلال استهداف مناطق وسط وشرق القطاع ولا سيما البريج والنصيرات والمغازي، كما استهدف احياء مدينة غزّة، في ظل معارك ضارية تخوضها المقاومة على محاور تقدم الجيش شمال غرب مدينة غزة في محيط أبراج الكرامة والمخابرات.
كما تشهد محاور خان يونس جنوباً معارك ضارية، جراء تصدي المقاومة المتواصل لجيش الاحتلال الذي عمد صباح اليوم على تجريف أجزاء واسعة من المباني والطرقات في منطقة جورة اللوز وسط خان يونس، وتكثيف القصف المدفعي للمنطقة، على وقع معارك عنيفة.
وأعلنت كتائب الشهيد عزّ الدين القسام، امطارها مستعمرة “نيتفوت” و “جفعوليم” وعدة مستوطنات في النقب الغربي، برشقات صاروخية صباحاً، فيما قالت وسائل إعلام عبرية إنّ 50 صاروخاً أطلق من قطاع غزّة، أحدثت اضراراً في مبانٍ ومركبات للمستوطنين.
وشنّ جيش الاحتلال، عدّة غارات كثيفة على مناطق جباليا شمال قطاع غزّة، ونقلت مصادر صحفيّة، أنّ الاحتلال استهدف مناطق أطلقت منها الصواريخ، طال القصف مناطق جباليا ومخيمها شمال قطاع غزّة.
كما استهدف الاحتلال صباحاً، مدرسة تابعة لوكالة “أونروا” تؤوي عائلات نازحة في حي الدرج بمدينة غزّة، وأصيب عدد آخر بجراح، إضافة إلى استشهاد 4 فلسطينيين من عائلة واحدة في استهداف منزل في حي النفق شرق المدينة.
ويوم أمس، طالت مجازر قوات الاحتلال الإرهابية الصهيونية ليلاً، عائلات في حي الصبرة، حيث استهدف الطيران منزلاً لعائلة السوسي أسفر عن استشهاد 20 فلسطينياً، كما ارتقى 11 فلسطينياً في استهداف منزلاً لعائلة حداد في حي الزيتون بمدينة غزّة.
كما طال القصف ليلة أمس، مخيمات البريج والمغازي، أدّى الى وقوع العشرات بين شهيد وجريح، فيما طال القصف أحياء جنوب مدينة غزّة، ما أدّى الى ارتقاء 11 فلسطينياً جرى نقلهم الى المستشفى الأوروبي جنوب المدينة.
يأتي ذلك، في ظل استمرار قطع الاتصالات والانترنت عن قطاع غزّة لليوم الخامس على التوالي، وسط عجز الفرق المختصّة عن اصلاح الشبكة، في وقت يؤكد نشطاء وصحفيون، أنّ صعوبة التواصل مع الفرق الاسعافية والأهالي بين بعضهم في مناطق الاستهداف، يصعّب مهام الإنقاذ والتوثيق للضحايا.
7 شهداء فلسطينيين في الضفة الغربية
بينهم فناة في بلدة دورا جنوب الخليل

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، ارتقاء شاب وفتاة فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال “الإسرائيلي” (الإرهابي الصهيوني) خلال اقتحامه مدينة دورا جنوب الخليل في الضفة الغربية المحتلّة مشاء اليوم الاثنين 15 كانون الثاني/ يناير، وأصيب 9 آخرين.
واقتحمت قوات الاحتلال بلدة دورا جنوب الخليل المحتلّة، معززة بالآليات والجرافات، وقامت بإطلاق وابل كثيف من الرصاص وقنابل الغاز باتجاه منازل المدنيين، ما أدّى إلى اندلاع مواجهات بين شبان البلدة و جيش الاحتلال.
واستشهد الشاب محمد حسن إبراهيم أبو السباع البالغ من العمر 22 عاماً، إثر رصاصة أطلقها جنود الاحتلال وأصابت الشاب في القلب، ما أدّى إلى استشهاده فور نقله الى مستشفى دورا الحكومي.
وفي وقت لاحق، أعلن المستشفى ارتقاء الفتاة عهد محمود ولاد محمد، البالغة من العمر 23 عاماً، إثر إصابتها بالرأس برصاصة أطلقها الاحتلال، أدّت إلى استشهادها بعد أن عجز الكادر الطبي عن انقاذ حياتها، حسبما نقلت مصادر طبية.
ونقل على إثر عدوان الاحتلال على البلدة، 10 إصابات إلى المستشفى الحكومي استشهد منهم اثنين، فيما وُصفت بعض الإصابات بالخطيرة.
وقال مدير مستشفى دورا الحكومي الدكتور محمد الربعي في تصريحات إعلامية، أنّ عدداً من الإصابات برصاص الاحتلال، جرى تحويلها إلى مستشفيات أخرى في الخليل بينهم اربعة إصابات بحالة خطيرة.
وبلغ عدد الشهداء الفلسطينيين في الضفة الغربية، خلال الساعات الـ 24 الفائتة، إلى 7 شهداء، بعد ارتقاء الطفلين سليمان محمد سليمان كنعان (17 سنة)، وخالد عامر حميدات (16 عاما) برصاص الاحتلال عند مدخل مدينة البيرة ليل أمس الأحد.
وفي ذات اليوم، استشهد الطفل لؤي الصوفي (16 عاما) من أبناء مخيم عين السلطان بأريحا متأثرا بإصابته بالرصاص الحي في الصدر في وقت سابق، إضافة إلى الشهيدين أحمد موسى محمد جبارين، وجلال عيسى محمد جبارين، واستشهدا في بلدة سعير شمال الخليل؟
المصدر: “وكالات ومواقع فلسطينية”



