قوات الإحتلال الإرهابي الصهيوني ترتكب مجزرة في “مستشفى الشفاء” في اليوم الـ35 للعدوان.. وتحاصر 4 مستشفيات تأوي عددًا كبيرًا من الأطفال والنساء النازحين!

“المدارنت”..
ارتكب جيش الاحتلال الإرهابي الصهيوني فجر اليوم، الجمعة، الواقع فيه 10 تشرين الثاني/ نوفمبر، مجزرة بحق المرضى والنازحين داخل مستشفى الشفاء”، بقصف طائراته قسم العيادات الخارجية المكتظ بالنازحين، ما أدى الى وقوع 13 شهيداً، فيما يحاصر 4 مستشفيات أخرى تؤوي آلاف النازحين، ويقطع عنها كافة أسباب الحياة.
واستهدف الاحتلال مستشفى الشفاء 4 مرات منذ الفجر، وبخاصة قسم الولادة في الطابق الخامس، وقسم العيادات الخارجية في الطابق الأرضي وخيمة الصحافيين فجراً، ما أدّى إلى ارتقاء 13 شهيداً، ووقوع عدد من كبير الجرحى غالبيتهم من الأطفال، حسبما أعلن الناطق باسم المكتب الإعلامي الحكومي في القطاع ظهر اليوم.
وأكد مدير مستشفى الشفاء محمد أبو سليمة، أن “عدداً من الشهداء والجرحى سقطوا في استهداف الاحتلال، مبنى العيادات في المجمّع الطبّي، وأن المستشفى تعرّض لأربعة استهدافات منذ فجر الجمعة”.
ووصف أبو سليمة ما تمارسه قوات الاحتلال، بأنّه حرب على المستشفيات والقطاع الطبّي، وحذّر من كارثة موت جماعي جراء هذه الحرب التي تستهدف الأقسام والمرضى والنازحين بشكل مباشر، علماً أنّ المستشفى يضمّ نحو 100 ألف شخص بين كوادر طبية ومرضى وجرحى ونازحين.
وفي إطار حرب الاحتلال على المستشفيات، حذّر المتحدث باسم وزارة الصحة بغزة أشرف القدرة، أنّ دبابات العدو الإرهابي الصهيوني تحاصر 4 مستشفيات، وهي الرنتيسي، والنصر للأطفال والعيون والصحة النفسية، وأنّ المستشفيات الأربع محاصرة من كل الاتجاهات، وأن آلالاف من المرضى والطواقم الطبية والنازحين محاصرين داخل المستشفيات بلا ماء وبلا طعام ويتعرضون للموت في أي لحظة.

ويتعرض محيط تلك المستشفيات، لاستهدافات من قبل الدبابات الصهيونية، وسط مخاوف من ارتكاب قوات الاحتلال مجازر في حال تقدمّت واحتّلت المباني. ورُصد ظهر اليوم استهداف مجموعة من السيارات مقابل مستشفى الرنتيسي للأطفال واشتعال النيران فيها.
وأكّد القدرة، استنفاذ الوزارة والأطقم الصحيّة، كل المحاولات لتمديد عمل الخدمات الصحية في مستشفيات القطاع، وأنّ ساعات معدودة متبقية لخروج مستشفيات غزة وشمال غزة عن الخدمة.
من جهتها، أكّدت منظمة الصحّة العالمية، أنّ “20 مستشفى في قطاع غزّة، قد خرجت عن الخدمة، إمّا كليّاً أم جزئياً، وأنّ محيط مستشفى الشفاء وسط غزّة، يشهد عنفاً مكثّفاً، ما يشكل خطورة وشيكة على آلاف الأشخاص”.
وزيرة الصحة الفلسطينية في رام الله، ميّ الكيلة، شددت على أن “إسرائيل” (كيان الإرهاب الصهيوني) تنفذ جريمة مركَّبة بحق المستشفيات والطواقم الطبية، كانت قد بدأتها بمنع إدخال الوقود والمستهلكات الطبية إليها”.
وكان الاحتلال، قد استهدف ليل أمس/ الخميس، محيط “مستشفى القدس”، و”مستشفى الرنتيسي للأطفال” غرب مدينة غزة بشكل مباشر، ما أدى إلى اندلاع حريق في مرافقه، إضافة إلى استهداف مدخل “مستشفى النصر” ما أدّى إلى ارتقاء شهيدين.
كما استهدف الاحتلال الإرهابي الصهيوني محيط “المستشفى الإندونيسي” شمال غرب قطاع غزّة، بنحو 11 صاروخاً، ما أدّى إلى وقوع عدد من الشهداء والجرحى، علماً أنّ المستشفى يأوي عشرات آلاف الجرحى والمرضى والنازحين، غالبيتهم من الأطفال والنساء والمُسنّين.




