محليات سياسية

لبنان/ البقاع الأوسط/ “الديموقراطية لتحرير فلسطين”: لبقاء الـ”أونروا” شاهدًا سياسيًا وقانونيًا لحين العودة

تعلبايا/ البقاع الأوسط/ “المدارنت”

نظّمت “الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين” في البقاع، اعتصامًا جماهيريًا أمام مكتب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» في البقاع/ تعلبايا، في حضور ممثلين عن الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والمؤسسات والفعاليات الاجتماعية والاقتصادية، وحشد من أبناء المنطقة.

وبعد تقديم من عضو قيادة “اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني «أشد»، عماد شعبان؛ توجه عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عبد الله كامل،  بتحية الوفاء والصمود والمقاومة إلى شعبنا الفلسطيني العظيم في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، الذي يواجه بصمود أسطوري الهجمة الصهيونية المتواصلة وحرب الإبادة والعدوان المستمر، في ظل حكومة إسرائيلية فاشية متطرفة، تمارس جرائم قتل ودمار وتهجير قلّ نظيرها في العصر الحديث.

واكد أن صمود أهلنا في فوق أرضهم رغم المجازر والحصار والجوع والدمار، يثبتون يومًا بعد يوم أن إرادة شعبنا أقوى من آلة القتل، وأن التمسك بالأرض والهوية والحقوق الوطنية لن تكسره كل جرائم الاحتلال.
ودعا إلى وحدة الصف الفلسطيني و الانتهاء من الانقسام و استعادة الوحدة الفلسطينية وان الانتخابات المزمع إجراؤها تشكل مدخلاً حقيقياً لترتيب البيت الفلسطيني و إعادة إنتاج نظام سياسي جديد عبر مشاركة الجميع دون استثناء أحد
و أكد كامل ، ونحن نقف اليوم أمام مكتب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، فإن دفاعنا عن الوكالة ليس دفاعًا عن مؤسسة إغاثية فحسب، بل هو دفاع عن قضية اللاجئين وعن مضمونها السياسي والقانوني، وعن مسؤولية المجتمع الدولي تجاه شعبنا الفلسطيني.

فالبديل عن «الأونروا» هو التوطين والتهجير، ومحاولة شطب قضية اللاجئين وحق العودة لكن شعبنا يرفض كل هذه المحاولات ويتمسك بالاونروا الى حين العودة .

إن المحاولات الجارية لإفراغ «الأونروا» من مضمونها السياسي والقانوني، وتقليص خدماتها وضرب دورها، ليست مجرد إجراءات مالية أو إدارية، بل هي جزء من مشروع يستهدف تصفية قضية اللاجئين وتحويلها من قضية سياسية ووطنية وحقوقية إلى مجرد قضية إنسانية.

كما أن الدول المضيفة معنية بالدفاع عن «الأونروا» واستمرار دورها الكامل، لأن إضعاف الوكالة أو إنهاء خدماتها سيؤدي إلى تحميل هذه الدول مسؤوليات وأعباء اجتماعية واقتصادية وإنسانية كبيرة، فيما يجب أن تبقى مسؤولية اللاجئين الفلسطينيين مسؤولية دولية تتحملها الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.
أن دفاعنا عن «الأونروا» هو دفاع عن حق العودة، ورفض للتوطين والتهجير، وتمسك بالقرار الدولي وبالمسؤولية الدولية تجاه شعبنا وقضيته.

فلتبقَ «الأونروا» شاهدًا سياسيًا وقانونيًا على نكبتنا، وعلى جريمة تهجير شعبنا، وعلى حقه الثابت في العودة، لحين عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هُجّروا منها. وإن حق العودة لن يسقط بالتقادم، ولن تلغيه المؤامرات أو الضغوط أو سياسات التجويع والقتل والتهجير.

كما دعا كامل إلى إقرار الحقوق الإنسانية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، وفي مقدمتها حق العمل وحق التملك، بما يضمن لهم حياة كريمة إلى حين العودة، دون أن يشكل ذلك بديلًا عن حقهم الوطني والسياسي في العودة إلى فلسطين.

واختُتم الاعتصام بتوجيه مذكرة إلى إدارة «الأونروا» في لبنان، بواسطة مدير «الأونروا» في البقاع أحمد موح ممثلاً بالاستاذ طه السيد ، تضمنت مطالب المعتصمين وضرورة تحمل الوكالة والمجتمع الدولي مسؤولياتهم الكاملة تجاه اللاجئين الفلسطينيين.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى