مناطق ومناسبات

كامد اللوز/ البقاع الغربي تختتم أسبوعها القروي للعام 2026 بمشاركة إجمالية قاربت الـ35 ألف زائر!

جانب من المشاركين في نشاطات الأسبوع القروي

كامد اللوز/ البقاع الغربي/ “المدارنت”
اختتم أهالي بلدة كامد اللوز في البقاع الغربي ومجلسها البلدي وعدد كبير من أهالي البلدات المجاورة، نشاطات “الأسبوع القروي الثاني” الذي نظمته البلدية في منتزه البلدة قرب البركة، الأحد الماضي، بسلسلة نشاطات، تكللت بتقديم جوائز رمزية لعدد من المشاركين في الأمسيات التي نظمتها، في حضور عدد من الناشطين المؤثرين على صفحات التواصل الإجتماعي، وشخصيات سياسية وثقافية وإعلامية بلدية وإختيارية فاعلة من البلدة والجوار. 

نائب رئيس بلدية كامد اللوز: هدفنا
وضع البلدة على الخريطة السياحية 

غندور
حول هذا النشاط السنوي، وفعالياته، إلتقى موقع “المدارنت”، نائب رئيس بلدية كامد اللوز، السيد خالد غندور، الذي قال: قررنا كبلدية تنظيم الأسبوع القروي الثاني في هذا العام، لخمسة أيام متتالية، بعد نجاح الأسبوع القروي الأول في العام الماضي، الذي كان لمدة ثلاثة أيام فقط، وعقب الإقبال الشعبي من داخل البلدة ومن البلدات المجاورة.
وتابع: لقد كان الحضور الشعبي في العام الماضي رغم ضخامته، متواضعًا مقارنة مع الحضور في هذا العام، حيث تجاوز عدد الحضور اليومي الخمسة آلاف مُشارِك ومُشارِكَة من اهالي البلدة والبلدات المجاورة، في حين قارب العدد العشرة آلاف ليلة استضافتنا بعض المؤثرين على صفحات التواصل الإجتماعي.

نائب رئيس بلدية كامد اللوز خالد غندور

وعن الغاية من المهرجان الشعبي أوضح غندور، أن هدفنا الأساس هو وضع بلدتنا الغنية بالآثار على الخريطة السياحية في لبنان، خصوصًا بعد أن استضفنا وزير الثقافة د. غسان سلامة، الذي فوجيء بالآثار المنتشرة في البلدة وعظمتها، لذلك نطالب الدولة والوزارات المعنية، “الثقافة” و”السياحة”، بإيلاء البلدة وآثارها الإهمام الجدّي، بخاصة، وأن بلدتنا قائمة على بلدة أثرية كما يقول علماء الآثار الذي زاروا البلدة واطلعوا على تاريخها، والشروع في عمليات تنقيب تظهر كمية ونوعية الآثار المدفونة في باطن الأرض في كافة أرجاء البلدة.

ولفت غندور الى أن اللجنة المنظمة للأسبوع القروي، أتاحت الفرصة أمام أصحاب المؤسسات الإقتصادية في البلدة والجوار، مثل المطاعم والمحال التجارية المتنوعة لعرض منتجاتها مقابل تقاضيها سعرًا رمزيًا يكاد لا يذكر.

حضور من كل الأجيال
فارس: عدد المشاركين في نشاطات
الأسبوع القروي قارب الـ35 ألف

فارس
من جهته، أشار عضو اللجنة المنظمة المهندس جميل فارس، الى أن تقييمه لنشاطات الأسبوع القروي لهذا العام، هو جيّد جدًا، وهو أنجح من النشاط الاول في العام الماضي، الذي إقتصر على ثلاثة أيام فقط، بينما إمتدت الفعاليات هذا العام لخمسة أيام، وبخاصة بعد مشاركة عدد من المؤثرين على صفحات التواصل الإجماعي، الذين لاقوا كل تجاوب من المشاركين في فعاليات الأسبوع القروي المسائية.
ولفت فارس الى أن نسبة الحضور من خارج البلدة قاربت الـ50%، وهذه المشاركة الإيجابية شكلت قيمة مضافة للنشاطات، الأمر الذي يدفع الى تركيز النظر وفتح العيون على بلدة كامد اللوز، والإهتمام بالنشاطات التي تحتضنها، بخاصة الفعاليات الثقافية والإجتماعية والترفيهية، كما لا ننسى مشاركة المغتربين المتواجدين في البلدة، التي قاريت الـ30%.

المهندس جميل فارس

وذكر أن عدد المشاركين بلغ في إحدى الأمسيات نحو 10 آلاف من البلدة والبلدات المجاورة، وأن تفاعل الناس إيجانبي الأمر الذي يشجعنا على تنظيم أسبوع قروي كامل في العام المقبل. 
وأوضح فارس، أن تغطية نفقات المهرجان الشعبي، تمّت من خلال الأموال التي حصّلناها من التجار المشاركين، والتي تراوحت بين 100 و200 دولار، حسب المساحة الجغرافية التي يستخدمها التاجر المشارك في نشاطات الأسبوع القروي.
وذكر فارس: إن ما أسهم في نجاح الأسبوع القروي، هو المساحة الواسعة للحدائق المحيطة بالبركة، والتي تقدر بحوالي 40 دونم، إضافة الى توفر مواقف مجانية للسيارات، ووجود وسائل ترفيه للأطفال، ومصلّى وحمامات.

وكان للأطفال ألعابهم
بكري: الأسبوع القروي في كامد اللوز 
يمثّل “كرنفالًا” لبنانيًا قرويًا مصغرًا 

بكري
من جهته، أشار إبن البلدة السيد عبد الباسط بكري، الى أن هذا النشاط السياحي بإمتياز، مثّل كرنفالًا لبنانيًا قرويًا مصغّراً، ونقلة نوعية للسياحة في كامد اللوز والبقاع”، وهنا نشكر البلدية على هذا المشروع، وعضويْ المجلس البلدي المهندس جميل عادل فارس والمهندس محمد ناصر طه على اقتراح الفكرة، والعمل على تنفيذها وإنجاحها كما حصل.

السيّد عبد الباسط بكري

وتابع بكري: هناك بعض الأمور التي نقترحها من باب المودّة والنجاح للبلدية، منها توسيع النشاطات لتشمل النشاطات الفولكلورية: الموسيقى والدبكة والرقص والغناء الشعبي.. وهنا نستفيد عبر هذه النشاطات في إكتشاف مواهب جديدة شابة من بنات وأبناء البلدة والبلدات المجاورة في منطقة البقاع الغربي، كما أقترح زيادة عدد الأيام لتكون أسبوعًا كاملًا، والإستفادة من زخم العطلة الصيفية.
والعمل على تكرار هذا المهرجان كلّما سمحت الظروف.
وختم: نوجه تحيةً طيبة للصحافي الأستاذ محمد حمود، الذي يقوم بدور كبير ورائد وبنّاء في نقل الأحداث كافة، وبخاصة إهتمامه بتغطية الأسبوع القروي الثاني الذي أقيم في منتزه البلدة.

المغترب حسن علي: أفتخر بهذا النشاط
المتوسط في حجمه
الكبير في قيمته الآنية والمستقبلية

بدوره، أشار المغترب حسن علي، الى أن الأسبوع القروي الذي شهدته بلدتنا كامد اللوز، يعتبر تجسيداً للرؤى الحضارية، والمشاريع التنموية التي تنهض بها الدول، وبخاصة قطاع السياحة الذي تدخل في جوهر تركيبته وبنيته هكذا مشاريع.

المغترب حسن علي

وتابع: أعلن عن فخري بهكذا نشاط قروي سياحي متوسط في حجمه، كبير في قيمته الآنية والمستقبلية، فكامد تستحق منا الكثير، وهي الأرض العصية التي دحرت الغزاة وطردتهم على إختلاف أجناسهم، هي الضاربة في التاريخ حتى أعماق السنين الغابرة، فعسى ان يكون ذلك أساسًا نبني عليه، وننمي عبره السياحة في وطننا وبلدتنا، كم أقترح إقامته مرتين كل عام، وتنويع النشاطات الفنية فيه.
وختم: أوجه شكري وتقديري للصحافي الأخ والأستاذ محمد حمود على جهده الإعلامي، وأدائه الموضوعي في نقل الأحداث وتغطيتها، والشكر موصول للبلدية برئيسها وأعضائها على ما قُدِّمَ من صورة حضارية راقية.

السادة: عبد الناصر طه وقوفًأ وعبد الباسط بكري والمغترب حسن علي
تالين: أفضل ما في الأسبوع القروي إنه
جمع أهالي البلدة والأصدقاء من البلدات المجاورة

بدورها، قالت تالين إبنة بلدة كامد اللوز: إن الأسبوع القروي يعتبر حدثًا جيدًا، وأفضل ما فيه إنه يجمع أهالي البلدة والعديد من الأصدقاء في البلدات المجاورة، ويتيح التفاعل بين المشاركين في هذا النشاط الإجتماعي، ويقرّب بين الناس.
وتابعت: أشيد بمشاركة المرأة بشكل عام، وبنشاطات الصبايا المميزة والجيدة، سواء في مجال التجارة أو الحضور الى جانب الأهل أو الأسرة، وسبق لنا المشاركة في هذه النشاطات في العام الماضي، بخاصة وأنه لدينا معارف وأهل وأصدقاء بين المشاركين في النشاطات اليومية.

سارة وتالين

سارة تشيد بجهود المنظمين وبحرصهم
على نظافة المكان وراحة المشاركين 

من جهتها، أوضحت ابنة البلدة سارة، إننا وجهنا دعوات الى صديقات وأصدقاء وأقارب وزملاء وزميلات دراسة من بلدات مجاورة، وبخاصة بلدة جب جنين، من أجل المشاركة في النشاطات والحضور.

وقالت: أود أن ألف النظر الى إهتمام المنظمين بكل شاردة وواردة، وبشكل خاص بالنظافة والتنظيم المُميز الرائع، وبراحة المشاركين، كما سمعنا من الضيوف من خارج البلدة، بأنهم لاقوا كل إهتمام ومودة من المنظمين والمشاركين على السواء. 

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى