متضامنون مع الزميلة يوسف ينحازون الى الحريات العامة ويرفضون كمّ الأفواه والتعرّض للاعلاميين

نفذ صحافيون وناشطون وقفة تضامنية مع الصحافية في “تلفزيون المستقبل” ناهد يوسف، امام قصر العدل، لدى مثولها امام محكمة المطبوعات، والى جانب محاميها رئيس “حركة التغيير” ايلي محفوض، مفوض الاعلام في “الحزب التقدمي الاشتراكي” رامي الريس.
وأكد محفوض ان “هذه المصيبة اذا صحت التسمية هي قديمة جديدة، هي قضية الحريات في لبنان، خصوصا وان المدّعى عليهم مؤسسة اعلامية واعلامية وصحافية، تقوم بوظيفتها وواجباتها”، مضيفا “اول رد فعل هي المثول امام القضاء، وقد اصبحت موضة عند الجميع، كل ما كتب صحافي او عبر عن رأيه وقدم تقريرا، يلجأون الى القضاء، وهذا حقهم لكن هناك وجهة نظر تقول، اي سياسي لا يقبل الانتقاد والتصويب بالنسبة لي، فليذهب الى بيته، لانه اذا لم يتحمل الرأي الاخر نكون امام ازمة كبيرة”.
وتابع: “في كل الاحوال، هذه اول جلسة، وسنحضر كل الجلسات ولدينا كل المستندات والاثباتات والتقارير بحوزتنا، وكنت اتمنى ان يكون معنا “تلفزيون المستقبل” اليوم، لانه منذ ان بدأ البث كان لديه دور ورسالة، ولم يخالف القوانين او يمس بأحد، وان حرية الرأي يجب ان تصان، وكل مؤسسة تعبر عن الرأاي الذي تراه، وموكلتي قامت بواجبها وقدمت التقارير، ونحن بانتظار قرار القضاء والكلمة له”، متمنيا ان “لا تتكرر هذه الامور حتى لا نروع الاعلاميين عن القيام بدورهم”.
من جهتها، قالت يوسف: “انا فخوره لانني هنا اليوم، ولان التقارير التي قدمتها يمكن ان تكون ازعجت البعض، وكانت هذه التقارير محقة لدرجة انها حركت وزراء في الحكومة ولجان نيابية، ولانها كانت مدعمة بالوثائق والحقيقة”، مضيفة “نحن تحت سقف القانون، وجئنا لنقول أن حرية التعبير مقدسة ونحن ضد القمع، وافتخر انني انتمي الى مؤسسة و تيار سياسي، كان ضدّ سياسيّي القمع ويحترم حرية التعبير، وهو من اكثر من تعرض للهجوم على مدى السنوات الماضية، ولم يتعرض لاحد او يدعي على احد”.



