مقاتلو “حماس” بحثوا عن “قائد اللواء الجنوبي لفرقة غزة” في جيش كيان الإرهاب الصهيوني وأجهزوا عليه في بداية عملية “طوفان الأقصى” واحتفظوا بجثته..

“المدارنت”..
أكدت وسائل إعلام صهيونية، يوم أمس، الأحد، أن مقاتلي “حركة حماس”، كانوا يبحثون بالاسم، عن قائد اللواء الجنوبي لفرقة غزة، العقيد الإرهابي الصهيوني أساف حمامي، خلال تنفيذهم عملية “طوفان الأفصى”، عندما وجدوه في مستوطنة “نيريم”، فأجهزوا عليه، وكان من أوائل الضباط الصهاينة البارزين الذين قتلوا في اليوم الأول من الحرب، خلال تواجده في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي”، مشيرة الى أنه “عثر على صورة الضابط المذكور في حوزة عدد من مقاتلي الحركة”.
وذكرت “صحيفة يديعوت أحرونوت” الصهيونية، صباح اليوم الأحد، أن “الجيش “الإسرائيلي” الإرهابي الصهيوني)، أجرى تحقيقًا عسكريًا موسعًا، وتبين من خلاله أن العقيد حمامي كان هدفًا مهما لمقاتلي “حركة حماس”، أثناء تسللهم إلى قاعدة فرقة غزة في عملية “طوفان الأقصى”.
وأوضحت الصحيفة في تقرير، أن “الجيش الإسرائيلي” “الإرهابي الصهيوني)، سمح يوم السبت الماضي، الواقع فيه 2 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، بنشر الإعلان عن مقتله في اليوم الأول لعملية “طوفان الأقصى”، التي أعلنتها “حماس” في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي”.
واعترف الجيش الإرهابي الصهيوني أولمن أمس، السبت، بمقتل العقيد حمامي، وأن جثته مُحتجزة لدى حركة “حماس” في قطاع غزة.
كما ذكرت “القناة 13 الصهيونية، أن الجيش الصهيوني أقرّ بمقتل العقيد حمامي، في اليوم الأول لعملية “طوفان الأقصى”.
وأعلن الجيش الإرهابي الصهيوني، صباح يوم 1 كانون الأول/ ديسمبر، “استئناف عدوانه الإرهابي ضدّ “حماس” في قطاع غزة”، زاعمًا أن “اعتراض صاروخ أطلق من قطاع غزة، الأمر الذي اعتبرته “إسرائيل” (كيان الإرهاب الصهيوني) بمثابة خرق للهدنة الإنسانية المؤقتة؛ ووقف للأعمال القتالية ضدّ القطاع”.
من جهتها، حمّلت “حركة حماس”، “المجتمع الدولي، وفي مقدمته الولايات المتحدة الأميركية، المسؤولية الكاملة عن استمرار الحرب “الإسرائيلية” (الإرهابية الصهيونية) على قطاع غزة”.



