عربي ودولي

العدوّ الصهيوني يعترف بمقتل 15 جندياً وارتفاع عدد أسراه الى 240 أسيرًأ خلال الـ24 ساعة الماضية في مواجهات غزّة/ المقاومة: قتلنا مجموعة جنود صهاينة ودمّرنا 4 آليات عسكرية

“المدارنت”..
تواصلت
الاشتباكات والمواجهات العنيفة المباشرة، اليوم، الأربعاء، الواقع فيه 1 تشرين الثاني/ نوفمبر: بين قوات العدو الصهيوني، ومقاتلي “كتائب القسام” في عدة مناطق شمال غزة، وعند معبر إيرز الفاصل بين شمال القطاع وأراضي فلسطين المحتلة.
ومع تصاعد التوتر، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، تزايدت الهجمات الصهيونية وغارات قوات العدوّ الجوية على الأماكن السكنية في القطاع، مستهدفة النساء والأطفال والمسنّين الفلسطينيّين، وارتفع عدد الشهداء الفلسطينيّين الى أكثر من 8,525 شهيدًا، منهم أكثر من  3,542 طفلا و2,187 سيدة، وأكثر من 21,543، مصابًا، كما قتل 126 فلسطينيًا، واعتقل أكثر من 2,000 فلسطينيًا في الضفة الغربية.
وبالتزامن، أعلنت “حركة حماس”، أنها قضت على “عدد من الجنود الصهاينة، كانوا يتمركزون في أحد مباني “بيت حانون”، ودمّرت 4 آليات للعدو الصهيوني”، مضيفة “منذ بداية عملية “طوفان الأقصى، ارتفع عدد القتلى الصهاينة الى أكثر من 1,550 صهيونيًا، وجُرح أكثر من 5,431 صهيونيًا، إستنادًا الى مصادر “إسرائيلية” (صهيونية) رسمية. وأسَرنا 240 صهيونيًأ، وفق إعتراف العدو الصهيوني، نسعى الى مبادلتهم بأكثر من 6 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، في سجون الاحتلال الصهيوني”.

دانيال هاغاري

في حين، اعترف المتحدث باسم قوات الجيش الصهيوني، دانيال هاغاري، بـ”إرتفاع عدد الأسرى “الإسرائيليين” (الصهاينة) في غزة الى “240 أسيرًا”، مشيرا الى اننا “ملتزمون بمهمة إعادتهم جميعًا إلى “وطنهم” كأولوية وطنية قصوى”.

اعتراف صهيوني بخسائره 
من جهة ثانية، اعترف جيش الاحتلال الصهبوني، اليوم، الأربعاء، بـ”مقتل 15 جنديًا من قوات اللواء جفعاتي، الذي يعتبر قوة النخبة في قوات المشاة الصهيونية، خلال توغلها في قطاع غزّة، وتلقيها ضربات خلال اشتباكها مع المقاومة الفلسطينية خلال الساعات الـ 24 الأخيرة”.
وأعلن جيش العدوّ في بيان، “مقتل 9 من جنوده، في استهداف المقاومة الفلسطينية عربة مدرّعة تقل 13 جندياً، توغلت في أراضي قطاع غزّة يوم أمس، فيما تضاربت اعداد القتلى مع ما نشرته وسائل اعلام عبرية”.
وأكدت صحيفة “هآريتس” الصهيونية، أن “12 جندياً (صهيونيا) قتلوا في استهداف عربة مدرعة من طراز “نمر”، كانت تقل 13 جندياً يوم أمس”. في حين أعترف الجيش بمقتل 9 جنود”.
يأتي ذلك، في وقت تواصل فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزّة، تصديها للهجوم البري الذي تشنه قوات الاحتلال، تحت غطاء ناري جوّي، واستهدافات للأحياء السكنية على طريقة ” الارض المحروقة”.
واعلنت كتائب القسام صباح اليوم، الأربعاء، تدمير آلية صهيونية، متوغلة شرق حيّ الزيتون بقذيفة “الياسين 105” واشتعال النيران فيها، إضافة إلى اسقاط قذيفة مضادة للأفراد من طائرة مسيّرة، على مجموعة من قوات الاحتلال في بيت حانون شرق القطاع.
وأكدت مصادر محليّة في قطاع غزّة، انّ معارك عنيفة ما تزال تدور شمال وشرق القطاع، في إطار تصدي المقاومة الفلسطينية للقوات الصهيونية التي تحاول اجتياح الاقطاع بريّاً منذ أوّل أمس الاثنين.
وكان الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة قد أعلن يوم أمس، الثلاثاء، أنّ مقاتلي الكتائب “تمكنوا من الالتحام مع قوات العدو وتدمير 22 آلية عسكرية حتى ساعات المساء، وقتلوا وأصابوا عددًا كبيرًا من جنود الاحتلال“.
وأشار أبو عبيدة إلى أن سلاح المدفعية مستمر بالتصدي لقوات الاحتلال إضافة للصواريخ، مضيفاً: أن كتائب القسام أدخلت في هذه المعركة للمرة الأولى، عبوات تستخدم من المسافة صفر ضد الدبابات الصهيونية.

إستشهاد 3 شبّان فلسطينيّن  اليوم
وإعتقالات تطال العشرات في الضفة الغربية

من جهة ثانية، استشهد 3 شبان فلسطينيين فجر اليوم، الأربعاء 1 تشرين الثاني/ نوفمبر، بنيران جيش الاحتلال الصهيوني، خلال اقتحامه لمدينة جنين ومخيم اللاجئين فيها، معززاً قواته بالجرافات التي قامت بتخريب البنى التحتية للمخيم، فيما شهدت الضفة للغربية حملة اعتقالات واسعة طالت 66 فلسطينياً.
واستهدفت طائرة مسيّرة للاحتلال، منطقة جورة الذهب داخل مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين، ما أدّى الى استشهاد الشابين وئام الحريري ومحمد يونس جرار، بعد اصابتهما بجراح خطيرة نقلا على إثرها الى مستشفى ابن سينا حيث ارتقيا هناك.
كما استهدف الاحتلال الشاب ينال حمران، من أبناء قرية الهاشمية غرب مدينة جنين، بالرصاص الحيّ، خلال تواجده بالقرب من مستشفى خليل سليمان الحكومي، ما أدى الى استشهاده.
وكانت قوات جيش الاحتلال، قد اقتحمت فجراً مدينة جنين ومخيمها من عدّة محاول، ما ادى الى اندلاع اشتباكات عنيفة بين مقاومين وجيش الاحتلال، استخدم فيها المقاومون الأكواع المتفجرة والأسلحة الرشاشة في التصدي للقوات المقتحمة.
وعمدت قوات الاحتلال خلال اقتحامها المخيم، إلى إطلاق الرصاص والغاز المسيّل للدموع بشكل كثيف باتجاه منازل الفلسطينيين، أدى ذلك الى إصابة شاب جرى نقله الى المستشفى.
من جهة ثانية، أقدمت جرافات الاحتلال، على تجريف الطرقات والشوارع الرئيسية، وتدمير العديد من البنى التحتية وشبكات المياه في المدينة ومخيمها قبل انسحابها بعد عدّة ساعات من المعارك.
واعتقل جيش الاحتلال خلال اقتحامه جنين، 11 فلسطينياً وهم: أحمد وشاحي في جنين، أبو فداء العموري، ونجليه فداء ومحمد، من المخيم، وعطا أبو رميلة، ونجله أحمد من حي الجابريات في مدينة جنين، ويوسف باسم كميل، وياسر إبراهيم أبو الرب، وأحمد يوسف حمامدة، ومحمد فخري نزال، وعبد الرحمن رياض أبو الرب، من بلدة قباطية جنوب جنين.
وفي مناطق الضفّة الغربية المحتلّة، شنّ جيش الاحتلال فجر اليوم الاربعاء حملة اعتقالات طالت 66 فلسطينياً، من انحاء متفرقة من الضفة الغربية، من ضمنهم معتقلي جنين، أكبر حصيلة لها في القدس المحتلّة حيث اعتقل الاحتلال 25 من أبناء المدينة.
واعتقل الاحتلال من القدس وقراها، كلّ من: امجد عواد، وهشام عواد، وخالد رائد جميل الشيخ، واياد محمد جميل الشيخ، وخليل خالد الشيخ، ومجد موسى ابو عيد، واحمد موسى ابو عيد، وعباس لافي منصور، وعز الدين زياد الخضور، وقصي الشراري حميدان، وابراهيم جهاد منصور، وصدام حسين بدوان، ورامي موسى سعيد إحميدان، وموسى رامي موسى إحميدان من بلدة بدو، وحنظلة عيسى الشيخ، ويحيى البدوي، ويوسف قنديل من بلدة بيت سوريك، وهمام طبنجة، ومحمد جمال حوشية، ووسيم منصور حمودة، وصهيب سليم شماسنة، وأيمن شماسنة، ومهنا طه، ومصعب شماسنة من بلدة قطنة، ومحمد سليمان فزاع من بلدة حزما شرق القدس.
وفي بيت لحم المحتلّة، اعتقل جيش الاحتلال 14 فلسطينياً وهم كلّ من: عادل موسى عبيات ونجليه مصعب ومعتصم، ويوسف احمد صلاحات ، وصالح عودة الهريمي من منطقة ابو انجيم جنوبا، وبهاء خضر نواورة من هندازه شرقا، وغسان خميس، وعنان سمير طبنجه (24 عاما) من وادي شاهين، والطفل محمد فرارجة (14 عاما)، ومحمد سفيان زهران (23 عاما)، ومحمد راغب زهران (21 عاما) من مخيم الدهيشة، وعلي رزق عطوان، من بلدة الخضر، والطفل محمود فايز الدبس (14 عاما) من مخيم عايده، وراغد حسين ديرية (21 عاما ) من بلدة بيت فجار.
وفي الخليل المحتلّة، اعتقلت قوات الاحتلال كلا من: وجيه بدر محمود اخليل (54 عاما)، وعايش ناصر عايش اخليل (28عاما)، ومحمد مهيار اسعيد عوض (25عاما) ومحمد نظام اخليل (23 عاما)، الأسير المحرر عبد الله العمايرة، بلدة دورا جنوب الخليل.
كما طالت الاعتقالات الأسير المحرر محمد طلال الباز، ومحمد أحمد نصورة من مدينة قلقيلية، وعكرمة ايوب زماري من بلدة عزون، إضافة إلى علي أحمد ثابت، ومحمد يوسف المصري من قرية شقبا في رام الله، وجميل موسى عطا من قرية دير أبو مشعل، وفراس سيف رضوان (44 عاما) من قرية اللبن الغربي.
كما اعتقل الاحتلال الأسرى المحررين من طول كرم هم: مالك عبيد بلدة فرعون، واحمد خالد ابو العز من بلدة زيتا، وكساب زقوت من الحي الشرقي، ومن نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن فادي شعاويط من بلدة حوارة.
وينضم المعتقلون الـ66 في الضفة الغربية فجر اليوم، إلى 1,860 آخرين، اعتقلهم جيش الاحتلال الصهيوني منذ يوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر الفائت جرى توثيقهم من قبل مؤسسات الأسرى، وذلك على خلفية عملية “طوفان الأقصى” التي شنتها المقاومة ضد مستعمرات غلاف غزّة، وما تبعها من حرب إبادة صهيونية ضد أهالي القطاع والمتواصلة منذ 26 يوماً.
المصدر: “مواقع ووكالات فلسطينية”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى