مقدمات “نشرات أخبار” بعض التلفزيونات اللبنانية
مقدمة اخبار تلفزيون “لبنان”
المنطقة تغلي وسط تفاقم الاحتدام الاميركي-الايراني من بوابة مضيق هرمز.
وبين الداخل والخارج برز نبأ لوكالة رويترز لم ينف من الجهة المعنية نسبت فيه معلومات لمسؤول لبناني بأن المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم قد نجح باتمام وساطة تقضي باطلاق مواطن اميركي كان محتجزا في سوريا، موضحة بانه ليس -أوستن تايس- الصحفي المحتجز في سوريا منذ 2012.
اما الجهود المتواصلة للواء ابراهيم في حادثة قبرشمون فلم تثمر بعد وقد عرضت تفاصيلها في لقائه مع الرئيس بري اليوم.
وهذا المساء غادر الرئيس الحريري للخارج في زيارة خاصة قبل ان تظهر مؤشرات على عقد جلسة لمجلس الوزراء الاسبوع المقبل.
وفي اطلالة له اكد السيد حسن نصرالله ان تصويت كتلة الوفاء على الموازنة جاء نتيجة التحسس بدقة الوضع الاقتصادي، الذي سيتحمل حزب الله المسؤولية بشأنه اكثر من اي وقت مضى وانه لا ينوي تعطيل الحكومة، داعيا لاجتماعها في اسرع وقت ممكن، جازما بأن الحزب لا يحكم البلد كما يشاع بهدف تحميله تبعات الفساد وتحريض اميركا والعالم ضد لبنان، نافيا بشكل قاطع ادعاءات اسرائيل ان حزب الله يستخدم مرفأ بيروت لنقل الاسلحة منبها من محاولات فرض وصاية على المرافق.
واليوم تلقى الوزير باسيل رسالة من نظيره الاميركي تؤكد دعم مهمة اليونيفيل في الجنوب متحدثا عن موازنة رشيقة لعملها.
من جهته رئيس الجمهورية الذي جال مساء في زحلة يتمهل التوقيع عليها بانتظار جلاء ماهية المادة 80 وقد اعاد لمجلس النواب قانونين يتعلقان بالمرأة المتزوجة من أجنبي وبالفساد.
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “أم تي في”
لبنان معلق بين مجلسين: المجلس العدلي ومجلس الخدمة المدنية.
فحكومة “الى العمل” ممنوعة من العمل لأنها عاجزة حتى عن الانعقاد في ظل الخلاف السياسي الحاد على احالة قضية قبرشمون او عدم احالتها على المجلس العدلي.
ومع ان التحركات المكوكية متواصلة من سعاة الخير، فان الاجتماعات لم تحقق، حتى الان اي خرق ، فشبه المبادرة الجنبلاطية سقطت بالضربة القاضية الارسلانية ، ولقاء الرئيسين عون والحريري في بعبدا أمس لم يغير أي شيء في الواقع المعقد.
وعليه فان الاسبوع ينتهي كما بدأ، فالكلام كثير، لكن الفعل قليل، بل قليل جدا.
واللافت في الموضوع ما اعلنه السيد حسن نصر الله قبل قليل، حين جدد التأكيد انه مع الامير طلال ارسلان في ما يقرر ، اي انه بطريقة غير مباشرة مع احالة القضية على المجلس العدلي.
فماذا سيفعل الرئيس الحريري لمواجهة التعطيل الحكومي؟ وهل هو قادر فعلا على دعوة مجلس الوزراء للاجتماع في الاسبوع المقبل؟.
في المقابل قضية اللا توازن الطائفي للناجحين في امتحانات مجلس الخدمة المدنية تعلق نشر الموازنة، فرئيس الجمهورية يتريث في التوقيع عليها انطلاقا من اللغط الذي احاط اقرار المادة 80 من قانون الموازنة، وهو لغط ينبغي توضيحه، كما اشار الى ذلك بيان صادر عن رئاسة الجمهورية.
البيان الرسمي الصادر عن دوائر القصر الجمهوري تبعه موقف متقدم للوزير جبران باسيل في زحلة وأمام رئيس الجمهورية بالذات ، اعتبر فيه ان تمرير المادة 80 يشكل اخلالا بالتوازنات والتفاهمات والاتفاقيات.
موقف بعبدا استفز فريق الرئيس نبيه بري، اذ اعلن عضو كتلة التنمية والتحرير النائب محمد نصر الله لوكالة الانباء المركزية انه لا لغط حول الموازنة العامة وانها عند رئيس الجمهورية ليوقعها.
فهل نحن أمام ازمة جديدة بين مكونات الحكم؟ وهل ننتقل قبل حل قضية قبرشمون الى قضية عنوانها:اللا توازن الطائفي للناجحين في امتحانات مجلس الخدمة المدنية؟ مقدمة
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “ال بي سي”
باللغة المحكية ، وبتبسيط مطلق ، يمكن توصيف الوضع بكلمة: ” سكرت ” : في الحكومة وفي حادث قبر شمون وفي الموازنة.
ومن مؤشرات ” التسكير ” سفر الرئيس الحريري, كلمة السيد حسن نصرالله ، والإشكالية المرتبطة بالمادة ثمانين من مشروع قانون الموازنة ، والعقدة الكبرى أن هذه العقد الثلاث باتت مرتبطة ومتادخلة .
في موضوع الحكومة ، سفر رئيس الحكومة مؤشر إلى التعثر ، وهذا المساء طرأت عقدة جديدة, إذ طلب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن يطرح ملف قبرشمون في الجلسة ، وهذا ما يرفضه الرئيس سعد الحريري وبالتأكيد يرفضه وليد جنبلاط، وفي عقدة الموازنة لا حلول في الأفق .
اليوم صدر موقف لافت عن قصر بعبدا، الموقف يتحدث عن ” لغط يحيط بشأن إقرار المادة 80 من قانون الموازنة ، الأمر الذي يفرض جلاءه ، علما ان فخامة الرئيس يدرك أهمية إقرار ونشر الموازنة وانتظام الوضع المالي.
في المقابل كان موقف من مصادر في المجلس النيابي جاء فيه أن المادة 80 موجودة ولم تشطب ، وهي نوقشت في المجلس النيابي.
من خارج السياق ، وفي تطور قضائي بارز ، القاضية غادة عون اتخذت قرارا بإغلاق كسارات بيار فتوش في ضهر البيدر لعدم حيازته ترخيصا قانونيا من المجلس الوطني للمقالع والكسارات.



