منظمات كردية سورية تطالب “كردستان العراق” بفتح معبر حدودي

كتب عواد علي/ العراق
دعت مجموعة منظمات مجتمع مدني في سوريا، “السلطات في إقليم كردستان العراق، الى إعادة فتح المعبر الحدودي الوحيد الذي يربط الإقليم بمناطق شمال شرق سوريا”، التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
ولفتت المنظمات في بيان، نشر على موقع “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، الى أن “سلطات الإقليم أغلقت المعبر الإنساني الوحيد الذي يربط مناطق شمال شرق سوريا، مع مناطق إقليم كردستان، في منطقة سيمالكا الحدودية منذ يوم الأربعاء الماضي، وأن الإغلاق جاء نتيجة أحداث مؤسفة ومدانة شهدها المعبر”، معتبرة أن “استمرار إغلاق المعبر سيؤدي إلى كارثة إنسانية”.
في حين، ذكرت وسائل إعلام كردية في الإقليم، الأسبوع الماضي، أن “الإغلاق جاء بعد أن “هاجم مسلحون من حزب العمال الكردستاني، نقطة أمنية تابعة لإقليم كردستان، على الطريق الواصل بين معبرَيْ سيمالكا وفيش خابور الحدودييْنِ”.
ونقلت تقارير عن وزير الداخلية في حكومة الإقليم، ريبر أحمد، قوله: “إن ما بين 100 و200 شخص حاولوا الأربعاء الماضي اجتياز الحدود عنوةً، وهاجموا النقطة الحدودية التابعة لنا بالحجارة والعصي وقنابل مولوتوف”.
وأكد مسؤول معبر “فيشخابور”، شوكت بربهاري، أن “الحادث أدى إلى إصابة عدد من الحرس بجراح بليغة، وتحطيم زجاج سيارات الإطفاء في النقطة الحدودية”.
ولفت “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، الى أن “مناطق الإدارة الذاتية شمال وشرق سوريا، تشهد أزمةً في تخزين المواد الغذائية، بسبب تسارُع السكان إلى تخزين المواد الأساسية خوفاً من فقدانها من الأسواق، نتيجة إغلاق المعبر”.
ويُعد معبر “سيمالكا” طريق التجارة الوحيد، بين مناطق سيطرة الأكراد في سوريا مع العالم الخارجي.



