“منظمة العمل الشيوعي”: تبرئة الفاخوري تكشف طبيعة السلطة السياسية والقضائية

“المدارنت”..
أكد المكتب التنفيذي لمنظمة العمل الشيوعي في لبنان، أن “قرار تبرئة العميل عامر الفاخوري جاء ليكشف طبيعة السلطة السياسية والقضائية، التي ما تزال ممسكة بزمام الأمور، والتي لم يكن يعنيها من الاضطرار لإعادة محاكمته سوى الاستجابة للتعليمات الاميركية بالافراج عنه، وتقديم شهادة حسن سلوك له عن ممارساته المجرمة”.
وأشار في بيان، الى أن “عملية الإفراج فضحت طبيعة هذه السلطة، والتي تمت تحت جنح انتشار وباء الكورونا، وغياب المناضلين عن ساحة المتابعة، وهم الذين ذاقوا الويلات على يد هذا العميل، من خلال إشرافه على سجن الخيام حيث مارس كل أشكال التعذيب بحق الألوف من الوطنيين وأبناء المنطقة، الذين رفضوا الخضوع لنير الإحتلال وسطوة عملائه المرتزقة”.
ولفت الى أن “عملية التبرئة بداعي مرور الزمن والمرض، فضحت، ليس السلطة السياسية العليا فحسب، بل أيضا رعاتها، الذين سبق وسكتوا عن حالات عمالة مماثلة لحسابات سياسية فئوية رخيصة، والذين يدعون دوما توزيع شهادات الوطنية على المواطنين، وتصنيفهم تبعا لولائهم لها من دون سواها”، مشيرا الى أنه “تأكد مجددا استعمال القضاء العسكري لأغراض سياسية، ولحسابات تتعلق بالمواقع والحسابات الطائفية، والمحاصصات بين مكونات الحكم”.
وشدد على أن “ما حدث، لا يعني أن المناضلين والمقاومين الحقيقيين وثوار انتفاضة 17 تشرين من العام 2019، يمكنهم نسيان هذه الجريمة، التي تضاف إلى مسلسل الجرائم التي ترتكب بوقاحة في حق الشعب اللبناني، إن من الجوانب السياسية والاقتصادية والصحية وغيرها. وستكون هذه مع سواها من الارتكابات، حافزا لتجديد الزخم النضالي لشباب وشابات الساحات، وصولا إلى بناء دولة الحريات والقوانين واستقلالية القضاء والمقاومة الحقيقية والعدالة الاجتماعية، التي تضع كل مرتكبي الجرائم مهما كان نوعها بحق الوطن والشعب، تحت قوس العدالة، الذي لا يتردد بإنزال أقسى الأحكام بحقهم مهما كان انتماؤهم وصفتهم ومن يكونون”.
========================



