محليات سياسية

نصر الله يستبعد الحرب مع الصهاينة: إدارة ترامب تسعى لحوار مع “حزب الله”

السيد نصر الله.

رأى الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله: أن “كل المعادلات التي ارستها حرب تموز ما تزال قائمة، ومن نتائجها الامن في لبنان وتكريس مبدأ الردع بين مقاومة شعبية هنا واسرائيل، وهذا المبدأ اقر به الاسرائيلي”.

واعتبر نصر الله في لقاء تلفزيوني أمس: “إن قوة المقاومة ما تزال اقوى من اي وقت مضى، وانها تطورت خلال السنوات الثلاث عشرة التي مرت منذ حرب تموز 2006، ونمت القدرة البشرية عندنا، وتضاعفت الاعداد وتصاعدت القدرة الهجومية، مثل القوات البرية، متسلحة بقدرة نوعية من عقيدة وخبرة وتجربة وتراكم التجربة”، كاشفا عن “قدرات قوات الرضوان والعباس في هذا المجال”.

ولفت الى “القدرات الصاروخية لدى المقاومة، وقوة المُسيّرات (طائرات من دون طيار) وهو سلاح قوي ويعتد به”، مشيرا الى “الاحاطة المعلوماتية”، رافضا “الكشف عن قدرات اخرى تملكها المقاومة”. مؤكدا قدرة المقاومة على النصر”، رافضا “تأكيد او نفي وجود صواريخ مضادة للطائرات”.

وتابع: “انصح الاسرائيلي بعدم القول انه سيعيد لبنان الى العصر الحجري، لا بل يمكننا السؤال ماذا سنفعل بالمستوطنات وغيرها”، مؤكدا ان “المقاومة تستطيع استهداف المواقع فيها وصولا الى ايلات، وان الشمال هو في دائرة نيراننا، كما ان الشريط الساحلي وطوله ما بين 60 الى 70 كلم وعرض 14 كلم الى 20 كلم، مما يعني ان المسافة اضيق، ويتضمن الجزء الاكبر المستوطنات، وكل مراكز الدولة الاساسية من حكومة وقيادة الجيش ومطار بن غوريون ومنشآت عسكرية فيها اسلحة غير تقليدية ومصانع نووي ومراكز الصناعات العسكرية والمدنية والمالية ومحطات الكهرباء ومحطات استقبال وضخ الغاز وتحلية المياه ومصافي تكرير النفط”.

ولفت الى أنه “في هذه الحال وفي وجود مقاومة، تملك عشرات آلاف الصواريخ، قادرة على القصف على هذا الشريط الساحلي، من الذي سيعيد الثاني الى العصر الحجري؟”، مضيفا “انا اتحدث عن النار، ولم أتحدث عن دخول الى الجليل في فلسطين الحبيبة”، كاشفا عن “خطط متعددة لدى المقاومة في حال وقوع الحرب”، مستبعدا “قيام اسرائيل بشن حرب، لان الجديد هو ماذا سيحل بهم في هذه الحرب”، مشيرا الى أن “حزب الله غير مرتبط بشخص، اذ لدينا مؤسسات وقيادات وانا واحد من هؤلاء”.

وحول مسألة ترسيم الحدود في البر والبحر مع فلسطين المحتلة، قال: “الاسرائيلي لا يريد ان تكون الامم المتحدة هي الراعي لمسألة المفاوضات حول النفط وترسيم الحدود، بل  يريد ان يكون الاميركي هو الراعي، لذلك لبنان يصر على ان تكون الامم المتحدة هي الراعي”، معتبرا أن “ما جرى في سوريا هو انتصار لسوريا، وكل محور المقاومة، مقابل الفشل للمحور الآخر”.

وأشار الى أن “ايران لن تبدأ حربا، واميركا لن تشن حربا على ايران، والفرضية الثالثة هي التدحرج، لكن سيعمل الطرفان بقوة على عدم التدحرج الى حرب، والايرانيين ارسلوا رسالة عبر دولة ثالثة في نهار ذلك اليوم، اذا قصفتم اي هدف في ايران او لايران، نحن سنقصف اهدافا اميركية، ولهذا تم ايقاف الضربة، ومسؤوليتنا جميعا في المنطقة العمل لمنع حصول الحرب الاميركية على ايران، ويجب أن تفهم اسرائيل، أن أي حرب في المنطقة لن تكون محيدة عنها أبدا، وأن إيران قادرة على قصف اسرائيل بشراسة وقوة”، لافتا الى أن “ايران الان منفتحة على أي حوار مع المملكة العربية السعودية، لكن المشكلة في الطرف الاخر الذي حسم خياراته”، معتبرا أن “الايرانيين كانوا دائما ينادون بحوار مع السعودي، ودائما كانت الاجوبة سلبية والمزيد من التآمر والعدوانية”.

وذكر أن “اليمنيين (الحوثيين) قادرون على قصف أغلب المطارات في السعودية، والاهداف المطلوبة في الامارات، ولكنهم يتدرجون”، كاشفاً أن “الادارة الاميركية الحالية تسعى حالياً الى فتح قنوات اتصال مع حزب الله”.

اظهر المزيد

المدارنت / almadarnet.com

موقع إعلامي إلكتروني مستقل / مدير التحرير محمد حمّود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى