هل كان المعارض السوري أيمن عبد النور يتعاون مع أجهزة النظام؟!

“المدارنت”.. كتبت رزان دغمش/ نيويورك.. أعلن رجل الاعمال السوري (رواد ا.) الذي فضل عدم نشر اسمه الكامل في وسائل الاعلام، أن محاميه تقدم صباح الجمعة الماضي من محكمة جنائية في نيويورك – كليرك، بيرل، بشكوى جنائية ضد الاعلامي المعارض السوري أيمن عبد النور، بتهمة التجسّس لصالح النظام السوري، ومساعدته على اعتقال المعارضين ممن يعيشون سرا تحت سيطرة قوات النظام”.
وقال (رواد أ.) الذي التقيناه صدفة في مقهى عربي في شارع بيرل بنيويورك على مقربة من مبنى المحكمة: “إن أيمن عبد النور، قد يكون ساهم في اختفاء شقيقه، بعدما عاد الى سوريا لزيارة العائلة، علما بان شقيقه ولم يكن له اي نشاط علني ضد النظام، لكنه دعم ماليا موقعا اخباريا يملكه ايمن عبد النور، وكان على تواصل معه، على اعتبار انه من وجوه المعارضة البارزين اعلامياً.

ويتابع رواد: “لم يكن لشقيقي اي معرفة بحقيقة ايمن عبد النور، الذي تبين لنا بعد التقصّي عنه، أنه صديق عمر رأس النظام، وكان مبعوثا شخصيا له الى عدة دول، مثل مملكة البحرين وإمارة دبي، وشارك باسم حكومة النظام في مؤتمرات مالية قبل الثورة.
أما خروجه من سوريا قبل الثورة بسنوات، فقيل انها تمّ بسبب تعاون ايمن عبد النور مع أجهزة المخابرات، التي ظل يدافع عنها الى أن اندلعت الثورة، وهناك معلومات ان خروجه كان امرا مدبرا من أجهزة امن النظام، ولخدمة اهداف من بينها اختراق المعارضة السورية في الخارج، وحرفها عن اهدافها، لا بل وتؤكد مصادر معارضة موثوقة، ان ايمن عبد النور اسس موقعه الاخباري قبل الثورة بتمويل من احدى شخصيات العلويين”.
وأشار الى أن “ايمن عبد النور يعيش في الولايات المتحدة الأميركية، ويحمل اقامة دائمة، وربما الجنسية الكندية، وبالتالي، هو كسب تلك الاوضاع القانونية بصفته معارض للنظام في دمشق. وكونه مشتبه به بالابلاغ عن شقيقي، فان من حقّي على الحكومة الاميركية كمواطن اميركي، ان اكتشف الحقيقة حول دور رجل يوجد وثائق حصلنا عليها، تثبت انه عمل في اجهزة المخابرات اثناء دراسته في الجامعة، بدلا عن التجنيد الاجباري الذي يفرضه النظام على المواطنين”.
هذا، واظهر رواد من هاتفه صورة لوثيقة، تفيد بان ايمن عبد النور وقع على طلب انتسابه الى أحد الاجهزة الامنية التابعة للنظام “.
ولفت رواد الذي بدا حانقا وغاضبا جدا، الى أن “عملاء النظام اخترقوا الثورة، واضروا بالمغتربين ممن دعموا الثورة سرا، حفاظا على حياة احبائهم الذين يعيشون تحت رحمة المخابرات”، متسائلا “كم طالبا جامعيا اختفى في سجون النظام، بسبب تقارير المخبر ايمن عبد النور في ذلك الوقت؟ وكم معارضا فقد حياته بسبب ثقته بايمن عبد النور اذا ما كانت شكوكنا في مكانها؟
هذا، ويستند رواد أ. على وثائق يقول انه يمكلها، وشكواه تستهدف “اجبار الاجهزة الامنية الاميركية على تزويد المحكمة بداتا اتصالات شقيقه مع ايمن عبد النور، لتبيان علاقته باختفائه في دمشق، واغلب الظن ان اجهزة النظام اختطفته”.



