وفاة الناشط المعارض نزار بنات.. وعائلته تتّهم عناصر أجهزة السلطة الفلسطينية بقتله بعد اعتقاله وتعذيبه

أكدت عائلة الناشط الفلسطيني المُعارض، نزار بنات، اليوم الخميس الواقع فيه 24 حزيران الجاري، “وفاته، عقب اعتقاله من قبل الأجهزة الأمنيّة الفلسطينية، والاعتداء عليه بالضرب المبرح”.
وأوضحت العائلة في بيانٍ، أنّ “ما حصل مع نزار هو اغتيال مع سبق الإصرار والترصّد، عقب اقتحام مكان سكنه من قبل قوة أمنية مشتركة فجر اليوم”، مُشيرةً إلى أنّه “تعرّض للضرب المبرح من قبل 25 عسكرياً من قبل أمن السلطة، وتم اعتقاله عارياً وهو يصرخ، ونقله الى جهةٍ مجهولة قبل الإعلان عن وفاته”.
بدوره، قال مدير عام الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، عمار دويك: إنّ الأجهزة الأمنية الفلسطينية، أكَّدت للهيئة وفاة الناشط بنات، وأن التحقيقات جارية للوقوف على ملابسات وأسباب الوفاة”.
كما قال المحامي مهند كراجة، مدير مجموعة “محامون من أجل العدالة”: ننعي الناشط نزار بنات شهيـــداً بعد اعتقاله من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينيّة.
من جهته، أكَّد رئيس المرصد الأورو/ متوسطي لحقوق الانسان، رامي عبده، في تغريدةٍ له، أنّ “نزار بنات دفع ثمن الكلمة الحرة، وما قبل يوماً الدنية، أرادوا باغتياله تأديب كل من يفكر بقول لا، وما علموا أنهم بذلك فقدوا كل ما تبقى من حياء وشرعية للبقاء!”.



